ايوان ليبيا

الثلاثاء , 16 أكتوبر 2018
الشرطة التركية تطلق النار على قدم سائق اعتزم الاحتجاج عند سفارة إسرائيلبرهم صالح: العراق يجب أن يكون ساحة توافق للمصالح الإقليمية والدوليةإيران تؤكد شن 700 هجوم بطائرات بدون طيار على داعش بسوريامقتل العقل المدبر للهجوم على العرض العسكري في الأهواز بالعراقالمصائب لا تأتي فرادى.. نابي كيتا ينضم لمصابي ليفربولتشكيل السوبر كلاسيكو - إيكاري يقود الأرجنتين.. ونيمار في هجوم البرازيلمباشر - البرازيل (0) - (0) الأرجنتين.. الشوط الثانيمباشر – فرنسا (0) - (1) ألمانيا.. جوووول كروس يسجل من ركلة جزاءالكرملين: بوتين والسيسي سيناقشان استئناف رحلات الطيران من روسيا إلى منتجعات بالبحر الأحمرالكرملين: مستشار الأمن القومي الأمريكي يلتقي لافروف الأسبوع المقبلالشرطة الأوروبية تضبط هاربا أوكرانيا داخل قلعة فرنسية بعد ادعائه الوفاةالجيش الأمريكي: مقتل 60 إرهابيا في ضربة جوية ضد متشددي الشباب بالصومالاتفاق جزائري - تونسي بشأن ليبيامناقشة الرد الرسمي للجنة تعديل الاتفاق السياسياحتراق الإذاعة الليبية الوطنية في طرابلسالقبض على أحد القياديين بتنظيم داعشإخلاء مبنى وزارة الخارجية في طرابلس«رأسمالة» شركة المتحدة للطيرانبيان من مصرف ليبيا المركزى حول حقيقة التعديل على حوالات الـ10 الاف دولار للمواطنين4 لاعبين لا خوف عليهم مع لويس إنريكي في إسبانيا

ليبيون .. خطرها على الانتخابات (8) ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .. خطرها على الانتخابات (8) ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. خطرها على الانتخابات (8) ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

 

ليبيون .. خطرها على الانتخابات (8) ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

خطاب الى الميليشيات ..

- على قدرة الشعراء في الثقافة العربية على "التنبؤ" بما يمكن أن يحدث لأمتهم ..

لذلك الصقت صفة التنبؤ بأكثرهم عبقرية شعرية .. ابو الطيب ..

- على القدرة على التنبؤ .. الاستشراف كمصطلح حديث ..

تلك التى ارتبطت بثقافة "بيانية " .. ثقافة تستند على اللغه ..

لذلك كان إقناعهم بالدين عن طريق "معجزة بيانية " .. بالرغم من أنه كان خاتم للمعجزات والنبؤات .. لكن ختمها دينيا لم يؤدي إلى توقفها كآلية إبداع .. حين انتقلت إلى مجال آخر .. مجال الأدب .. أى لتصبح "القدرة على التنبؤ " مرتبطة باللغة واللسان فقط .. وليس بالعقل والبرهان .. العلم والمنطق .. ولذلك كانت منتوجاتها في اللغة .. شعر وأدب .. أكثر من منتوجاتها ومساهماتها في صناعة الأشياء .. في التقنية "كتجل" ملموس للعلم .. ولذلك كان الخطباء والفقهاء والشعراء يحظون بمرتبة لم يحظ بها "العلماء" فيها ..

- على تشابه حالات الحرب الأهلية في تاريخ الأمة العربية ..

تلك التى تنتجها ثقافة لاتعطي الحوار أولوية .. ولا للتسامح أهمية .. ولا للتعايش إمكانية .. تشابه مخرجاتها المسلحة .. مليشياتها "الملونة" بألوان عقائدية ومناطقية وإجرامية وانتقامية وثأرية .. من التى تقدس أهدافها او التى تريد المحافظة على مصالحها .. أو الانتقام والثأر من خصومها .. والمتفقة جميعها على ان تتحاور "تتخندق" بالبنادق وليس بالحجج والعقول ..

- على تجربة الدول العربية "الغضة" ..

حين لم تستطع دولة "الاستقلال" أن تكون مستقلة .. أو أن ترسي ثقافة الاحتكام للقانون والمؤسسات .. وإن تحصنها بتجربة تنموية مستدامة .. تجربة تستند على التربية والتعليم والتكوين والتثقيف .. ناهيك على أن تعتمد "منهج نقدي" في النظر لقضايا حاضرها ومستقبلها .. وقضايا ماضيها وتراثها .. لتحوله من "موروث ميت" يعيق حياتها .. إلى "تراث حي" لايعيق بناء مستقبلها ..

لذلك اشارككم إعادة قراءة ﻣﻘﺎﻝ كتب قبل ثلاثة عقود من الزمن ..

لأنه ينطبق اليوم على ماتمر به جميع بلداننا وشعوبها ..

مقال بعنوان :

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ..

اﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮه الشاعر نزار قباني .. ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1977 ..

النص :

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ..

ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻴﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻗﺸﻚ ﺃﻭ ﺃﺣﺎﺳﺒﻚ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺃﻛﺘﻔﻲ ﺑﺴﺆﺍﻟﻚ :

ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ؟

ﻫﻞ ﺳﺎﻋﺪﻙ ﻫﺪﻡ ﺑﻴﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻤﻴﺮ ﺑﻴﺘﻚ؟

ﻭﻫﻞ ﺃﺩﻯ ﻣﻮﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻃﺎﻟﺔ ﺣﻴﺎﺗﻚ؟

ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺗﻲ ﻗﺪ ﺣﻘﻖ ﻟﻚ ﺭﺑﺤﺎ ..

ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ .. ﻭﺭﺍﺑﻌﺔ .. ﻭﻋﺎﺷﺮﺓ .. ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺃﻃﻮﻝ ﻭﺃﺟﻤﻞ ..

ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺟﻮﻉ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻗﺪ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺷﺒﻊ ﺃﻃﻔﺎﻟﻚ ..

ﻓﺈﻧﻨﻲ ﺃﻋﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﺎﺩﻻ ‌.. ﻭﻟﻜﻦ ﺟﺮﺩﺓ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﺤﺴﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻥ ﺧﺴﺎﺭﺗﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺎﺩﻝ ﺧﺴﺎﺭﺗﻲ .. ﻭﻣﻮﺗﻚ ﺑﺤﺠﻢ ﻣﻮﺗﻲ ..

ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ .. ﻳﺎﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ..

ﺗﺴﺎﻭﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ..

ﻭﺗﺴﺎﻭﻳﻨﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻗﺒﻮﺭﻧﺎ .. ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻮﺗﻨﺎ ..

ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﻬﺎ ..

ﺃﻥ ﺃﺳﻠﻤﻚ ﺟﺜﺔ ﻭﺗﺴﻠﻤﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺟﺜﺔ ..؟

ﻭﺑﺪﻻ‌ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﺃﻭﻻ‌ﺩﻱ .. ﻭﻋﺪﺩ ﺃﻭﻻ‌ﺩﻙ .. ﻭﻳﻜﺒﺮ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺃﻧﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻘﻄﻊ ﺫﺭﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ .. وﻧﺬﺑﺢ ﻛﻞ ﺃﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﻧﺮﻣﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ :

ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺗﺘﺼﻮﺭ ﺃﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ ﻻ‌ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻲ ..

ﺇﻧﻨﻲ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﻚ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺳﺘﻌﻤﻞ؟ ..

ﺃﻳﻦ ﺳﺘﻌﻤﻞ .. ﻛﻴﻒ ﺳﺘﻌﻤﻞ؟ ..

ﺍﻳﺔ ﻣﻬﻨﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﻃﻤﻮﺣﻚ؟

ﻛﻴﻒ ﺳﺘﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﻭﺻﺪﻳﻘﺎﺗﻚ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺗﻚ ﻭﺭﺅﺳﺎﺋﻚ؟

ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﺘﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ العبثية ﺳﻠﻄﺔ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺳﻨﻚ ﻭﻣﻮﺍﻫﺒﻚ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻚ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻚ .. أﻋﻄﺘﻚ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ .. وﺑﻬﺬﻩ (ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ) ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺗﻘﻠﺐ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻻ‌ﺕ .. ﻭﺗﻠﻐﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﻭﺍﻟﻼ‌ﻣﻤﻜﻦ .. ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻼ‌ﺷﺮﻋﻲ .. ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﺸﻲﺀ ﻛﻦ ﻓﻴﻜﻮﻥ ..

ﻭﻣﺎ ﻳﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻲ ﻫﻮ ﻫﻞ ﺑﻮﺳﻌﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ (ﺳﻠﻄﺘﻚ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ) ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻄﺘﻚ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ .. وﺗﻌﻮﺩ ﺇﻧﺴﺎﻧﺎ ﺳﻮﻳﺎ ﻣﺜﻠﻨﺎ؟

ﻫﻞ ﺑﻮﺳﻌﻚ ﺃﻥ :

ﺗﺼﻐﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻃﺎﻟﺒﺎ ؟..

ﻭﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺒﺸﺎﺷﺔ ﻭﺭﺣﺎﺑﺔ ﺻﺪﺭ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﻇﻔﺎ؟ ..

ﻭﺗﺤﺘﺮﻡ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﻘﻮﺩ ﺳﻴﺎﺭﺓ؟ ..

ﻭﺗﻘﻒ ﺑﺎﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﻛﺎﻷ‌ﺧﺮﻳﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺬﻛﺮﺓ ؟ ..

ﺛﻢ ﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺑﻮﺳﻌﻚ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻣﺜﻠﻨﺎ .. ﻭﺗﺒﺘﺴﻢ ﻣﺜﻠﻨﺎ .. ﻭﺗﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﺜﻠﻨﺎ .. ﻭﺗﻌﺸﻖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺜﻠﻨﺎ .. ﻭتتعشى ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﻣﺜﻠﻨﺎ .. ﻭﺗﻮﺻﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ .. ﻭﻫﻲ ﻗﻄﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ..

ﻫﻞ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﻨﺴﻰ (ﺫﺍﻛﺮﺗﻚ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ) ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﺴﻄﺮ ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺭﻭﺿﺔ ﺍﻷ‌ﻃﻔﺎﻝ؟

ﻫﻞ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺃﺩﻋﻮﻙ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻲ .. ﻭﺃﺳﻤﻌﻚ ﺷﻌﺮًﺍ؟

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ :

ﺇﻥ ﻛﺮﺳﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﻻ‌ ﻳﺰﺍﻝ ﺧﺎﻟﻴﺎ ..

ﻓﺎﺗﺮﻙ ﺑﺎﺭﻭﺩﺗﻚ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﻭﺍﺟﻠﺲ ﻣﻌﻨﺎ ..

ﻓﻠﺪﻳﻨﺎ ﺧﺒﺰ ﻛﺜﻴﺮ .. ﻭﺣﺐ ﻛﺜﻴﺮ .. ﻭﻗﺼﺎﺋﺪ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺳﺄﻧﺸﺪﻫﺎ ﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻠﺘﻘﻲ ..

التعليقات