ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
رئيس جنوب أفريقيا يقطع زيارته إلى لندن بعد مظاهرات عنيفة في بلادهاحتجاجات في الأرجنتين على رفع أسعار الغاز والكهرباءمسئول أمريكي يدعو ميانمار لإطلاق سراح الصحفيينكومي: بوتين تباهى أمام ترامب بأن روسيا "فيها أجمل صائدات للرجال" في العالمشغب وأحداث دموية في مباراة بشكتاش وفناربخشهليس الأهلي.. جوزيه يتغنى بهذا الناديشوبير: محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليجيوفنتوس يخطط لتمديد عقد أليجريجددي مكياجك القديم.. 8 حيل بسيطة لإصلاح الروج والبودرةننشر نص حوار الرئيس القبرصي لـ"الأهرام العربي": تركيا لن تمنعنا من تنفيذ خطط استكشاف الغازالبنتاجون: سوريا قادرة على شن هجمات كيماوية محدودة في المستقبلإعفاء وزير الخارجية السودانية من منصبهعودة الهدوء لبلدية العمامرة عقب القلاقل وأعمال الشغبالأفريقية للطيران تطالب المسؤولين بتأمين المطاراتلاوجود لسيف الاسلام القذافي ولا وجود لخليفة حفتر ... بقلم / محمد علي المبروك«هناكل إيه النهارده؟».. 4 وجبات هندية جربيهاالسراج يزور جامعة طرابلستقرير من الخارجية الروسية عن مدى خطورة الوضع الصحي للمشير حفتر(الفرق بين الحضر..... وشبه الحضر ) خاصة في دولتنا..... ليبيا ... بقلم / حسين سليمان بن ماديروسي "شايل سيفه" يهاجم متجرا بعد رفضه بيع مشروب كحولي له

تدريب إرهابيين في السودان ونقلهم الى ليبيا و مصر ... برعاية الاخوان

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

كشفت تقارير اعلامية، عن وجود معسكرات لتدريب الإرهابيين فى السودان، لاستخدامهم فى تنفيذ عمليات إرهابية بمجموعة من الدول العربية.

وأكدت التقارير أن هذه المعسكرات تخرج من تحت عباءة جماعة الإخوان المسلمين، بدعم من قطر التي توظف أموالها فى خدمة ودعم الجماعات الإرهابية حول العالم.

وكشفت تقارير استخباراتية غربية، فى عام 2016م، أن السودان أصبح البوابة الجديدة لنقل الإرهابيين من العديد من دول العالم إلى تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا.

وأوردت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، فى نفس العام، أن السودان أصبح يمثل المصدر الرئيسى للإرهابيين الذين ينضمون إلى تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، سواء من السودانيين الذين يعتنقون الأفكار المتطرفة، أو من خلال الهجرة غير الشرعية إلى ليبيا عبر السودان.

وأوضحت المجلة، وفقا للتقديرات الاستخباراتية الفرنسية، أن السودان تحول إلى بوابة لنقل الإرهابيين من العديد من دول العالم إلى ليبيا، كما كانت تركيا بوابة لانتقال المقاتلين والإرهابيين إلى سوريا، محذرة بأن هذا الموقف أسوأ بكثير مما سبق.

وقالت المجلة إن نظام البشير، يلعب دورا رئيسيا فى تغذية تنظيم داعش الإرهابى بالمقاتلين، بسبب دعمه للجماعات الإسلامية بليبيا وتساهله مع عبور المقاتلين السودانيين والأجانب إلى ليبيا، أو بسبب ضعفه الشديد، وعدم قدرته على السيطرة على البلاد، إضافة للفساد المستشرى داخل حكومته وأجهزته الأمنية.

بالعودة إلى عام 2014م، سنجد تقارير استخباراتية كثيرة تحدثت، عن محاولات قطرية لمحاصرة مصر من جميع الاتجاهات من خلال معسكرات تدريب الإرهابيين التى تمولها سواء فى ليبيا أو غزة أو السودان.

وتقول التقارير إنه تم فتح ثلاثة معسكرات فى السودان لتدريب المرتزقة من الدول المختلفة والإرهابيين الهاربين خارج مصر منذ 30 يونيو، مشيرة إلى أن هذه المعسكرات تحت إشراف التنظيم الدولى للإخوان وبمساعدة قطر ماديا ولوجستيا.

وفى نفس العام 2014م، رصدت الأجهزة الأمنية على الحدود مع السودان وجود معسكرات تدريبية لجهاديين فى المناطق السودانية النائية القريبة من الحدود الجنوبية لمصر والتى لا تشهد كثافة سكنية.

وأكدت المعلومات الاستخباراتية، أن أحد المعسكرات موجود فى ولاية كردفان ومعسكران آخران موجودان فى كل من ولاية كسلا وولاية البحر الأحمر وبها ما لا يقل عن 3000 إرهابى ويقوم التنظيم الدولى للإخوان الإرهابى بإنفاق الكثير من الأموال، لتدريب شبابه وعناصره التى تم تهريبها من مصر عبر الحدود.

وأفادت المعلومات بأن تدريب هؤلاء الجهاديين يتولاه عناصر من تنظيم “القاعدة”، تحت إشراف رسمى من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين، لتجهيزهم للقيام بعمليات إرهابية، بعد أن يتم إدخالهم إلى البلاد فى الوقت المناسب ببطاقات هوية وجوازات سفر مزورة.

وأشارت الاستخبارات إلى أن هذه المعسكرات تتوافر فيها جميع أنواع الأسلحة المخصصة للأعمال الإرهابية المتنوعة، وأنه تم تخصيص ما يقرب من 2 مليار دولار من ميزانية التنظيم الدولى للإخوان المسلمين لها، وهذه العناصر الإرهابية التى انضمت لمعسكرات الإخوان يتم تدريبهم على تصنيع القنابل بأنواعها المختلفة، وكيفية التعامل مع الأسلحة، لاستهداف عدد من المنشآت الأمنية وبعض السياسيين والعسكريين فى مصر.

وفى مطلع العام الجارى 2017م، نشر الباحث المتخصص فى الشؤون السودانية، إريك ريفز، وثائق مسرّبة لاجتماع حكومى سودانى ترأسه عمر البشير، أوصى فيه بمساعدة أعضاء جماعة الإخوان الهاربين من مصر إلى السودان، وتأمينهم وتوفير فرص الاستثمار لهم، وأثبتت وثائق انتخابات المكاتب الإدارية للجماعة فى الخارج أنها أجريت تحت علم وبصر الأمن السودانى، لاختيار مجلس شورى للإخوان المصريين فى السودان.

وبعدها، اعترف أعضاء حركة “حسم” الإخوانية، فى بيان رسمى، أنهم تلقوا تدريباتهم فى السودان، بعدما أعلن الأمن المصرى القبض على 8 منهم، بعد رصده لهم أثناء تلقيهم تدريبات على مختلف أنواع الأسلحة، فى صحراء أسوان، ناشرا صورهم أثناء تدريباتهم، واعترافاتهم التى أكدوا فيها، أنهم تابعون للمجموعات النوعية المسلحة لجماعة الإخوان، وأنهم كلفوا بتلقى التدريبات خلال أسبوع على أقصى تقدير، ثم الذهاب إلى القاهرة للقيام بعمليات إرهابية ضد إعلاميين.

ولم تكن تلك المجموعة هى الأولى، التى ألقى فيها الأمن المصرى القبض على عدد من الإرهابيين القادمين من السودان، فقد عثرت السلطات الأمنية من قبل، على 25 صاروخا مضادا للطائرات و500 قذيفة فى إحدى المناطق الجبلية فى منطقة وادى النقرة، جنوب مدينة أسوان، نقلها إرهابيون من السودان.

وفى شهر فبراير 2016م تمكن رجال قوات حرس الحدود المصرية في أسوان بمنطقة وادى العلاقى من ضبط 7 من قيادات جماعة الإخوان أثناء محاولتهم الهرب بطرق غير شرعية من خلال التسلل إلى السودان عن طريق الدروب والصحارى.

ومن ناحية أخرى، كشف “التجمع العالمى لنشطاء السودان”، وهو منظمة سودانية معارضة، أن تنظيم داعش الإرهابى أقام ما يشبه مراكز التجنيد داخل السودان، بغرض تدريب واستقبال الشباب السودانى، الراغب فى الانضمام إلى التنظيم، وكذلك الشباب القادم من مختلف دول العالم، مما يثير المخاوف حول هجرة عشرات الشباب من أوروبا إلى السودان، للانضمام إلى التنظيم فى ليبيا بعد التضييق عليهم فى أوروبا، وعدم تمكنهم من السفر إلى تركيا للانضمام إلى التنظيم فى سوريا والعراق.

وفى شهر سبتمبر 2017م، أحبط قطاع الأمن الوطني عملية انتحارية مزدوجة، كانت تستهدف إحدى كنائس الإسكندرية، بعد أن تمكن من القبض على 6 عناصر كونوا خلية عنقودية، منهم انتحاريان اثنان كانا سيفجران نفسيهما.

اعترافات الانتحارى الأول ويدعى حمزة شعبان عبدالرحمن جاد “19 عاما” من محافظة بنى سويف، كشفت العديد من الحقائق، حيث قال إنه اقتنع بفكر داعش عام 2015م، وفكر فى السفر إلى ليبيا عن طريق السودان، ومكث فى شقة المدعو “أبو يعقوب” فى أسوان، وكان من بين من استقبلهم هناك واحد اسمه أحمد محمد زيد، واسمه الحركى سفيان، و”سافرنا السودان وسكنا فى أم درمان، وأجهزة الأمن فى السودان ألقت القبض علينا واحتجزونا لمدة 5 أشهر وأفرجوا عنا، وبعد ذلك انتقلنا لشقة فى الخرطوم، وجاءه تكليف مع سفيان بالنزول لمصر وتنفيذ عمليات انتحارية ضد الكنائس”.

 

التعليقات