ايوان ليبيا

الأثنين , 22 أكتوبر 2018
إعادة انتخاب بول بيا رئيسا للكاميرونمقتل أحد أفراد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستانألمانيا تأسف لانسحاب أمريكا من معاهدة الصواريخ النووية.. وستناقش القرار مع حلفائها في الناتوالبحرية التونسية تحبط محاولة 18 جزائريا الهجرة غير الشرعية إلى إيطالياإعادة هيكلة «المتحدة للطيران»إلغاء المادة الثامنة من الاتفاق السياسيالسراج : قريباً تعديل وزاري جديدالثلاثاء عطلة رسميةمحاصرة مرتزقة بمقر الشركة الصينية القريبة من ام الارانبالكشف عن تفاصيل استهداف موكب سيف الإسلام القذافي عام 2011مصدر طبي: جثة مسعود المقرحي القائد بالأمن المركزي أبو سليم وجدت مقطعة و معبأة في أكياسرسميا - غياب ناينجولان عن مواجهة برشلونة بدوري الأبطالبالفيديو - أزمة جديدة في ريال مدريد.. راموس يضرب زميله بالكرة في تدريبات الفريقنيمانيا فيديتش.. القصة التي صنعت مدافعا يخشاه الجميعإيريك كانتونا.. مانيفستو التاريخ والكرة والحريةاستشهاد فلسطيني بنيران إسرائيلي في الضفة الغربيةلافروف: أفريقيا شريك مهم لروسيا والعلاقات معها لا تتأثر بتقلبات المجتمع الدوليالكرملين: أمريكا تخالف معاهدة القوى النووية.. ونحذر من الرد بإجراءات انتقاميةتعزيز أمن الحدود مع السودان وتشاد والنيجراعتماد الهيكل التنظيمي الداخلي للمستشفيات

تدريب إرهابيين في السودان ونقلهم الى ليبيا و مصر ... برعاية الاخوان

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

كشفت تقارير اعلامية، عن وجود معسكرات لتدريب الإرهابيين فى السودان، لاستخدامهم فى تنفيذ عمليات إرهابية بمجموعة من الدول العربية.

وأكدت التقارير أن هذه المعسكرات تخرج من تحت عباءة جماعة الإخوان المسلمين، بدعم من قطر التي توظف أموالها فى خدمة ودعم الجماعات الإرهابية حول العالم.

وكشفت تقارير استخباراتية غربية، فى عام 2016م، أن السودان أصبح البوابة الجديدة لنقل الإرهابيين من العديد من دول العالم إلى تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا.

وأوردت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، فى نفس العام، أن السودان أصبح يمثل المصدر الرئيسى للإرهابيين الذين ينضمون إلى تنظيم داعش الإرهابى فى ليبيا، سواء من السودانيين الذين يعتنقون الأفكار المتطرفة، أو من خلال الهجرة غير الشرعية إلى ليبيا عبر السودان.

وأوضحت المجلة، وفقا للتقديرات الاستخباراتية الفرنسية، أن السودان تحول إلى بوابة لنقل الإرهابيين من العديد من دول العالم إلى ليبيا، كما كانت تركيا بوابة لانتقال المقاتلين والإرهابيين إلى سوريا، محذرة بأن هذا الموقف أسوأ بكثير مما سبق.

وقالت المجلة إن نظام البشير، يلعب دورا رئيسيا فى تغذية تنظيم داعش الإرهابى بالمقاتلين، بسبب دعمه للجماعات الإسلامية بليبيا وتساهله مع عبور المقاتلين السودانيين والأجانب إلى ليبيا، أو بسبب ضعفه الشديد، وعدم قدرته على السيطرة على البلاد، إضافة للفساد المستشرى داخل حكومته وأجهزته الأمنية.

بالعودة إلى عام 2014م، سنجد تقارير استخباراتية كثيرة تحدثت، عن محاولات قطرية لمحاصرة مصر من جميع الاتجاهات من خلال معسكرات تدريب الإرهابيين التى تمولها سواء فى ليبيا أو غزة أو السودان.

وتقول التقارير إنه تم فتح ثلاثة معسكرات فى السودان لتدريب المرتزقة من الدول المختلفة والإرهابيين الهاربين خارج مصر منذ 30 يونيو، مشيرة إلى أن هذه المعسكرات تحت إشراف التنظيم الدولى للإخوان وبمساعدة قطر ماديا ولوجستيا.

وفى نفس العام 2014م، رصدت الأجهزة الأمنية على الحدود مع السودان وجود معسكرات تدريبية لجهاديين فى المناطق السودانية النائية القريبة من الحدود الجنوبية لمصر والتى لا تشهد كثافة سكنية.

وأكدت المعلومات الاستخباراتية، أن أحد المعسكرات موجود فى ولاية كردفان ومعسكران آخران موجودان فى كل من ولاية كسلا وولاية البحر الأحمر وبها ما لا يقل عن 3000 إرهابى ويقوم التنظيم الدولى للإخوان الإرهابى بإنفاق الكثير من الأموال، لتدريب شبابه وعناصره التى تم تهريبها من مصر عبر الحدود.

وأفادت المعلومات بأن تدريب هؤلاء الجهاديين يتولاه عناصر من تنظيم “القاعدة”، تحت إشراف رسمى من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين، لتجهيزهم للقيام بعمليات إرهابية، بعد أن يتم إدخالهم إلى البلاد فى الوقت المناسب ببطاقات هوية وجوازات سفر مزورة.

وأشارت الاستخبارات إلى أن هذه المعسكرات تتوافر فيها جميع أنواع الأسلحة المخصصة للأعمال الإرهابية المتنوعة، وأنه تم تخصيص ما يقرب من 2 مليار دولار من ميزانية التنظيم الدولى للإخوان المسلمين لها، وهذه العناصر الإرهابية التى انضمت لمعسكرات الإخوان يتم تدريبهم على تصنيع القنابل بأنواعها المختلفة، وكيفية التعامل مع الأسلحة، لاستهداف عدد من المنشآت الأمنية وبعض السياسيين والعسكريين فى مصر.

وفى مطلع العام الجارى 2017م، نشر الباحث المتخصص فى الشؤون السودانية، إريك ريفز، وثائق مسرّبة لاجتماع حكومى سودانى ترأسه عمر البشير، أوصى فيه بمساعدة أعضاء جماعة الإخوان الهاربين من مصر إلى السودان، وتأمينهم وتوفير فرص الاستثمار لهم، وأثبتت وثائق انتخابات المكاتب الإدارية للجماعة فى الخارج أنها أجريت تحت علم وبصر الأمن السودانى، لاختيار مجلس شورى للإخوان المصريين فى السودان.

وبعدها، اعترف أعضاء حركة “حسم” الإخوانية، فى بيان رسمى، أنهم تلقوا تدريباتهم فى السودان، بعدما أعلن الأمن المصرى القبض على 8 منهم، بعد رصده لهم أثناء تلقيهم تدريبات على مختلف أنواع الأسلحة، فى صحراء أسوان، ناشرا صورهم أثناء تدريباتهم، واعترافاتهم التى أكدوا فيها، أنهم تابعون للمجموعات النوعية المسلحة لجماعة الإخوان، وأنهم كلفوا بتلقى التدريبات خلال أسبوع على أقصى تقدير، ثم الذهاب إلى القاهرة للقيام بعمليات إرهابية ضد إعلاميين.

ولم تكن تلك المجموعة هى الأولى، التى ألقى فيها الأمن المصرى القبض على عدد من الإرهابيين القادمين من السودان، فقد عثرت السلطات الأمنية من قبل، على 25 صاروخا مضادا للطائرات و500 قذيفة فى إحدى المناطق الجبلية فى منطقة وادى النقرة، جنوب مدينة أسوان، نقلها إرهابيون من السودان.

وفى شهر فبراير 2016م تمكن رجال قوات حرس الحدود المصرية في أسوان بمنطقة وادى العلاقى من ضبط 7 من قيادات جماعة الإخوان أثناء محاولتهم الهرب بطرق غير شرعية من خلال التسلل إلى السودان عن طريق الدروب والصحارى.

ومن ناحية أخرى، كشف “التجمع العالمى لنشطاء السودان”، وهو منظمة سودانية معارضة، أن تنظيم داعش الإرهابى أقام ما يشبه مراكز التجنيد داخل السودان، بغرض تدريب واستقبال الشباب السودانى، الراغب فى الانضمام إلى التنظيم، وكذلك الشباب القادم من مختلف دول العالم، مما يثير المخاوف حول هجرة عشرات الشباب من أوروبا إلى السودان، للانضمام إلى التنظيم فى ليبيا بعد التضييق عليهم فى أوروبا، وعدم تمكنهم من السفر إلى تركيا للانضمام إلى التنظيم فى سوريا والعراق.

وفى شهر سبتمبر 2017م، أحبط قطاع الأمن الوطني عملية انتحارية مزدوجة، كانت تستهدف إحدى كنائس الإسكندرية، بعد أن تمكن من القبض على 6 عناصر كونوا خلية عنقودية، منهم انتحاريان اثنان كانا سيفجران نفسيهما.

اعترافات الانتحارى الأول ويدعى حمزة شعبان عبدالرحمن جاد “19 عاما” من محافظة بنى سويف، كشفت العديد من الحقائق، حيث قال إنه اقتنع بفكر داعش عام 2015م، وفكر فى السفر إلى ليبيا عن طريق السودان، ومكث فى شقة المدعو “أبو يعقوب” فى أسوان، وكان من بين من استقبلهم هناك واحد اسمه أحمد محمد زيد، واسمه الحركى سفيان، و”سافرنا السودان وسكنا فى أم درمان، وأجهزة الأمن فى السودان ألقت القبض علينا واحتجزونا لمدة 5 أشهر وأفرجوا عنا، وبعد ذلك انتقلنا لشقة فى الخرطوم، وجاءه تكليف مع سفيان بالنزول لمصر وتنفيذ عمليات انتحارية ضد الكنائس”.

 

التعليقات