ايوان ليبيا

الثلاثاء , 16 أكتوبر 2018
الشرطة التركية تطلق النار على قدم سائق اعتزم الاحتجاج عند سفارة إسرائيلبرهم صالح: العراق يجب أن يكون ساحة توافق للمصالح الإقليمية والدوليةإيران تؤكد شن 700 هجوم بطائرات بدون طيار على داعش بسوريامقتل العقل المدبر للهجوم على العرض العسكري في الأهواز بالعراقالمصائب لا تأتي فرادى.. نابي كيتا ينضم لمصابي ليفربولتشكيل السوبر كلاسيكو - إيكاري يقود الأرجنتين.. ونيمار في هجوم البرازيلمباشر - البرازيل (0) - (0) الأرجنتين.. الشوط الثانيمباشر – فرنسا (0) - (1) ألمانيا.. جوووول كروس يسجل من ركلة جزاءالكرملين: بوتين والسيسي سيناقشان استئناف رحلات الطيران من روسيا إلى منتجعات بالبحر الأحمرالكرملين: مستشار الأمن القومي الأمريكي يلتقي لافروف الأسبوع المقبلالشرطة الأوروبية تضبط هاربا أوكرانيا داخل قلعة فرنسية بعد ادعائه الوفاةالجيش الأمريكي: مقتل 60 إرهابيا في ضربة جوية ضد متشددي الشباب بالصومالاتفاق جزائري - تونسي بشأن ليبيامناقشة الرد الرسمي للجنة تعديل الاتفاق السياسياحتراق الإذاعة الليبية الوطنية في طرابلسالقبض على أحد القياديين بتنظيم داعشإخلاء مبنى وزارة الخارجية في طرابلس«رأسمالة» شركة المتحدة للطيرانبيان من مصرف ليبيا المركزى حول حقيقة التعديل على حوالات الـ10 الاف دولار للمواطنين4 لاعبين لا خوف عليهم مع لويس إنريكي في إسبانيا

"مجلس المنظمات": الحق الفلسطيني في القدس قانون دولي لا تزيله التصريحات والإجراءات السياسية

- كتب   -  
دونالد ترامب

في تحدٍ سافرٍ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، بتاريخ 6 ديسمبر 2017، على لسان رئيسها، دونالد ترامب، اعترافها رسمياً بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، كما وقع ترامب مرسوماً يقضي بنقل سفارة بلاده إليها.

يعتبر مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية أن التصريحات غير المسئولة للرئيس الأمريكي، لا تغير شيئًا من الواقع القانوني للمدينة وتدين مُصدرها وتجعله مجرماً على المستوى الدولي، وكانت القدس وستبقى جزءًا من أرض فلسطين، استناداً للتاريخ والواقع وقرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، وباعتراف وإقرار الأغلبية الساحقة لدول العالم.

وأكد بيان مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أن هذا التطور يأتي في سياق سياسة أمريكية منظمة اتبعتها الإدارة الأمريكية الحالية في التنكر لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، ومحاولاتها تصفية القضية الفلسطينية.

بدأت هذه السياسة بدعم التوسع الاستيطاني، وممارستها لضغوط هائلة لحرمان الفلسطينيين من اللجوء للعدالة الدولية، وها هي الآن تنسف كل جهود احلال السلام وحل الدولتين.

وأكد البيان أن تصريحات وإجراءات الرئيس الأمريكي تعد اشتراكاً في جريمتين دوليتين: جريمة عدوان على الدولة الفلسطينية، باعتبار أنها دعم وتأييد لضم أراضي الغير بالقوة؛ كما أنها جريمة حرب باعتبارها اشتراكًا في جريمة الاستيطان التي تمارسها دولة الاحتلال في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس.

كما تمثل تصريحات وإجراءات ترامب خرقاً واضحاً لأكثر من (16) قراراً صادرة عن مجلس الأمن، أبرزها قرارا مجلس الأمن رقما (476) و(478) لسنة 1980، كما يخالف ما قام به الرئيس الأمريكي عدة قرارات للجمعية العامة تتعلق بالحق الفلسطيني في القدس، ومنها قرار رقم (303) لسنة 1949، وقرار رقم (2253) لسنة 1967، هذا بالإضافة لانتهاكه الصريح ومخالفته الواضحة لرأي محكمة العدل الدولية في قرارها الاستشاري المتعلق بجدار الضم العنصري، الذي أكد  أن كل الأرض التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967 أرض محتلة، بما فيها القدس الشرقية، وكذلك عدة قرارات صادرة عن منظمة اليونيسكو، والتي أكدت الحق الفلسطيني في القدس ومقدساتها.

وأضاف البيان، أن ردة الفعل العالمية الرسمية والشعبية والتي أجمعت على رفض إعلان الرئيس الأمريكي، وأكدت تقويضه لعملية السلام، تؤكد أن الموقف الأمريكي بات معزولاً عن كل الدول المؤثرة في العالم، بما فيها الدول الأخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة.

ويعيد موقف الرئيس الأمريكي إلى الأذهان جريمة وعد بلفور، فبعد 100 عام جاء من لا يملك ليعطي اعترافاً لمن لا يستحق مرة أخرى، في تنكر سافر للقانون الدولي واستهانة بالسلم والأمن الدوليين، وحياة الكثير من الأبرياء التي قد تتعرض للخطر نتيجة لإثارة مشاعر ملايين المسلمين والمسحيين حول العالم.

وأشار البيان، إلى أن مؤسسات المجتمع المدني العربية وائتلافاتها ترى أن ما قام به الرئيس الأمريكي هو دعوة صريحة لشريعة الغاب، وفرض لسياسة الأمر الواقع، وتحطيم كامل للنظام القانوني الدولي، وإعطاء شرعية سياسية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، ومساس بالتاريخ والحاضر والمستقبل وبكرامة الشعوب العربية والاسلامية والمسيحية.

وذكر بيان مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أن الدول العربية والعالم الإسلامي طالبت باتخاذ خطوات حاسمة لحمل الإدارة الأمريكية للتراجع عن إعلانها، ووقف المساس بمكانة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

ويطالب المجلس، المحكمة الجنائية الدولية بإدراج الرئيس الأمريكي ترامب ضمن المتهمين بتنفيذ جريمة الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة في الملفات المحالة لها بخصوص جريمة الاستيطان.

كما يدعو المجلس، القيادة الفلسطينية لوقف التعامل مع الإدارة الأمريكية كوسيط بعد إعلانها الانضمام شريكاً للعدوان والاحتلال، كما يدعوها للتوجه للجمعية العامة والعمل مع دول العالم المحبة للسلام لاستخدام الآلية الخاصة بـ"الاتحاد من أجل السلام" لتجاوز الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، لإدانة الإعلان الأمريكي وإفراغه من أية شرعية أو مضمون، واتخاذ اجراءات لمواجهته.

إلى جانب دعوة دولة سويسرا والدول العربية والإسلامية والدول الأوروبية التي رفضت قرار ترامب لاجتماع عاجل للدول السامية الأطراف في اتفاقيات جنيف لإدانة الموقف الأمريكي، وتأكيد انطباق اتفاقيات جنيف على الأرض المحتلة عام 1967 بما فيها القدس، والعمل على إلزام الولايات المتحدة بالاتفاقيات باعتبارها أحد الاطراف السامية المتعاقدة.

والمجلس إذ يثمن موقفه بإدانة القرار الأمريكي، فإنه يدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات جدية في مواجهة القرار باعتباره مخالفة صريحة للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين.

كما يدعو المجتمع المدني الأمريكي وكل أحرار العالم للتحرك والضغط على الرئيس الأمريكي من أجل انقاذ السلام العالمي وتجنيب العالم حرباً دينية بسبب التصرفات غير المسؤولة للرئيس الأمريكي.

ويطالب بيان مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، كل الدول التي عبرت عن رفضها القرار الأمريكي إلى الامتناع عن المشاركة في أي لقاء يكون طرفه مسئولين أمريكيين في القدس، للحيلولة دون تحول القرار إلى أمر واقع مع الوقت.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات