ايوان ليبيا

الخميس , 19 يوليو 2018
واشنطن ترفض الإفراج بكفالة عن روسية متهمة بالتجسسوثيقة: أمريكا تتهم كوريا الشمالية بانتهاك عقوبات الأمم المتحدةبومبيو: الاتفاق مع كوريا الشمالية قد يستغرق بعض الوقت والعقوبات ستستمرقاض أمريكي يأمر بحبس روسية متهمة بالتجسسالرجاء يهزم أسيك واتحاد الجزائر يفوز على رايون في الكونفيدراليةالكونفيدرالية.. التعادل يحسم مواجهة المصري ونهضة بركانتخلصي من الحبوب بعد إزالة الشعر بـ10 وصفات طبيعيةالنمل كابوس مزعج في الصيف اقضي عليه بـ7 طرقترامب: بوتين سيساعد في ملف كوريا الشماليةترامب: قد نعقد اتفاقية تجارية منفصلة مع المكسيكالبيت الأبيض ينفي قول ترامب إن روسيا لم تعد تستهدف أمريكاالسفير الفرنسي في اليمن يجتمع بقادة حوثيين في صنعاءلجنة من مالية الوفاق لمراجعة أذونات الصرف مع المصرف المركزيحفتر يلتقي أعضاء بإدارة المؤسسة الوطنية للنفط و مسئولين بشركة الخليج العربيالمشري يطالب السراج بإجراء الإستفتاء على الدستور أولاً بحسب مطالب جماعة الاخوان المسلمينزلاتكو يهاجم حكومة كرواتيا: قدتم الشعب إلى الفقر.. أنتم غير مرحب بكمفوز أنيمبا وخسارة فيتا كلوب الكونغولي في الكونفيدراليةتغريم زعيم بالمعارضة التركية بمبلغ ضخم عقب التشهير بأردوغان وأسرتهالورود فى استقبال أول رحلة جوية من إثيوبيا إلى إريتريا منذ 20 عاماالقائم بالأعمال الأمريكي بأنقرة يعرب عن خيبة أمله لاستمرار احتجاز قس في تركيا

ليبيون .. خطرها على الانتخابات (3) ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- كتب   -  
ليبيون .. خطرها على الانتخابات (3) ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم
ليبيون .. خطرها على الانتخابات (3) ... بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم


بقلم / عبدالله عثمان عبدالرحيم

- خطّرها:

- على عدم "دقة وصوابية " النظر إلى عملية تبني الدعوة لها - تسجيلا او انتخابا - على انها اختيار نظري واستراتيجي نهائي .. او انها هدف في حد ذاته ..

ببساطة ..

لانها ليست كذلك .. ولاينبغى لها ان تكون .. وان أراد لها البعض ان تكون كذلك .. لأنها عبارة عن "محطة" وليست "وجهة او هدف" .. ومايليها اهم منها .. وذلك يعتمد على قدرة "المؤمنين بالديمقراطية الحقيقية " على الوصول إليها ..

- على اهمية النظر اليها كعملية تهدف "في هذه اللحظة الحرجة " الى :

توحيد تنازع شرعية الامر الواقع .. بارجاعها الى الشعب .. ولو بطريقة ناقصة وجزئية من خلال موضع "صوته " في عملية التمثيل والنيابة ..

وتوحيد الانقسام في سلطة الامر الواقع .. بارجاعها إلى رأي الشعب .. الإنقسام الذي قد يؤدي - في حال استمراره - إلى انقسام في الوطن .. والذي كانت ملامحه واضحة وبادية للعيان خلال السنوات الماضية .. وكان قاب قوسين او ادنى من الترسم ..

- على القول "غير البريئ" من بعض الأطراف -المتناقضة للمفارقة - بعدم جدواها في ظل انتشار السلاح وقبل جمعه ..

والذي يعني "واقعيا " اما :

استمرار الوضع كما هو عليه .. وإطالة عمر من انتجوه او استفادوا من استمراره .. ممن يعارضون إجراء الانتخابات اليوم ..

او ..

الرغبة في استدراج التدخل الاجنبي والدولي المباشر بحجة جمع السلاح وحجج أخرى .. والذي قد يؤدي إلى فصل آخر " طويل واليم " من فصول المأساة الليبية ..

او ..

الذهاب إلى فرض سلطة أمر واقع مليشياوية مناطقية .. او شبه مليشياوية رسمية ..

ولأن ..

جمع السلاح -كما هو معروف في مثل هذه الظروف - لا يتم إلا من خلال سلطة وحكومة موحدة وشرعية .. وفي ظل "دولة قائمة " تحتكر استخدام العنف الشرعي .. ومن خلال تفعيل المؤسسات النظامية الوطنية .. وليس العكس ..

ولذلك ..

من المهم النظر إلى تبني الدعوة الى الانتخابات انطلاقا من :

- انها عملية "ظرفية مؤقتة " ..


لها علاقة بظروف بلادنا في هذه اللحظة التاريخية العصيبة .. اللحظة التى تتسم بالتشظي والانقسام وعدم الاستقرار .. وكمحاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ..

وليس "تصور أو رؤية أو اختيار " لبلد حر ومستقر .. يمكن لشعبه ان يختار كيف يمكن ان يدار شان الحكم فيه .. مباشرة او بالنيابة ..

- انها "عملية اختبارية " ..

يمكن أن تحدد وترسخ موقف وتوجهات الشعب الليبي تجاه "ادوات التدخل الأجنبي" الملاحظ في قضاياه ..

بمعنى أنها يمكن أن تعبر عن الموقف من بعض الدول من خلال الموقف من الذين يتحركون وفقا لاجنداتها "من الليبيين" .. وهو ماكان ظاهرا خلال السنوات الماضية بوضوح تام .. موقف سيكون نتاج "خبرة مرة " وليس نتاج معرفة او إعلام ..

- انها "عملية توحيدية " ..

يمكن أن تحافظ على "وحدة السلطة" .. ومن خلالها "وحدة الدولة" .. ومن خلالها "وحدة الوطن " ..

- انها "عملية جراحية علاجية"، يمكن أن تعالج او تزيل :

"وهم التمثيل والتفويض" ..

لدى أولئك الذين يعتقدون أنهم يتحركون وفقا لمايريده شعبهم .. وانه فوضهم وانهم يمثلونه ..

"وهم الانحياز والقبول" ..

لدى أولئك الذين يعتقدون أنهم يحظون بقبول من شعبهم .. وانه ينحاز لهم ويفضلهم .. وانه أعطاهم "صك على بياض" للتصرف بحاضره ومستقبله ..

"وهم الحجم " ..


لدى أولئك الذين يعتقدون أن شعبهم لازال معهم .. يثق فيهم .. ويفكر بهم .. ويحن اليهم .. وسيغفر لهم ما كانوا سببا في وصوله اليه .. بعضه على الاقل .. وانه سيقبل استغلالهم واستغفالهم له .. مرة ومرات أخر ..

- اما اولئك الذين لا يريدون الانخراط في هذه المحطة والمشاركة فيها من :

انصار سلطة الشعب ..

فعليهم معارضتها سلميا .. بان يدعو جماهير المؤتمرات الشعبية الى الانعقاد لاتخاذ القرارات .. ولمنع لجان وصناديق وحبر الانتخابات من تلويث مناخ مؤتمراتهم ..

او الذين يعتقدون بنجاعة الخيار المسلح والعنيف ..

فعليهم ان يعلنوا موقفهم هذا من الجبهات وليس من فنادق وسفارات المهجر حيث يتقاضون مرتباتهم من منتجات مرحلة فبراير التى يجرمونها ... متناسين الآم وطموحات من يقف في طوابير المصارف والوقود الطويلة كل يوم .. والذي انحصر همه فى السائل من الزيت او المرتب .. وليس من يحكمه ..

او مناضلي الكيبورد .. الفيسيون العظام ..

تلك المرجعيات المقدسة المنزهة الكبيرة .. التى تخاطب جمهور "المريدين " من وراء الحجب وبأسماء وهمية .. وبعد زوال أسباب ومبررات التخفي .. الا اذا كانت اوامر من يشغّلونهم ويوظّفونهم لم تأت بعد من طرابلس ..

ولربما كان من المهم لهم اذا لم يكونوا كذلك .. ان ينحازوا لأولي خطوات الحقيقة .. بالكشف عن من يكونوا .. وان يكتبوا اراءهم باسمائهم الحقيقية .. الا اذا كان ذلك سيؤدي الى كشف مافعلوا من جرائم ومخالفات ذات عصر يدافعون عنه .. وقبل ان نطلب منهم الانحياز للحقيقة الكاملة .. وليس انتقاء جزء منها وترك جزء قد يدحض مايتقولون به ..

والخلاصة :

ان الرفض العبثي لكل شيء ..

ولكل خيار من هذه الخيارات "الناقصة" .. ولكنها المتاحة ..

من دون تقديم بدائل "كاملة " .. بدائل قابلة للتحقق ..

بدائل تستند على "فهم دقيق وعميق" للمناخ الدولى المحيط بهم ..

بدائل تمتلك ناصية التشخيص "الواقعي والحقيقي والدقيق" للوضع والحالة الليبية .. خلال السنوات الماضية ..

هو نوع من الطفولة السياسية ..

نوع من العبث ..

العبث الذي لن يساهم الا في اطالة عمر هذا "اللامعقول " الذي نعيش ..

والله المستعان ..

التعليقات