ايوان ليبيا

الثلاثاء , 7 يوليو 2020
صالح يتلقى دعوة رسمية لزيارة إيطاليااكتشاف رحلة تهريب سلاح ومرتزقة من مطار معيتيقةبحث صيانة وتوسعة مطار بنيناباشاغا يكشف خفايا زيارة مالطاإعلان منطقة كعام في زليتن «موبوءة»أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2020حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2020الأتراك العثمانيين يقصفون الكعبة المشرفة ويحرقون كسوتها ... على خطى الحجاج بن يوسف الثقفي..حوّل عصاك،،،بعِّــــــــــــدْ عصاك عليّ!! رسالة ليبية إلى المتغوّلين على الشعب الليبي في محنته: لا نريد إخوةً كباراً بهراوات..إسبانيا: إصابات كورونا تصل إلى 251 ألفا و789 حالة والوفيات 28388إيطاليا: إصابات كورونا تصل إلى 241 ألفا و819 حالة والوفيات 34869 حالةفرنسا: إصابات كورونا تصل إلى 206 آلاف و442 حالة والوفيات 29923 حالةبريطانيا: إصابات كورونا تصل إلى 287 ألفا و290 حالة والوفيات 44 ألفا و321 حالةفتح سفارة روسيا في ليبيا من تونسالرئاسي يعلن تمديد حظر التجول لمدة 10 أيامالنشرة الوبائية الليبية ليوم الاثنين 6 يوليو (71 حالة جديدة)الأمم المتحدة توثق عدد ضحايا الألغام في شهر مايوعودة التونسيين العالقين في ليبيا إلى بلادهم عبر منفذ راس جديرهروب نيجيري من قسم العزل ببلدية زليتنزلزال بقوة 6.1 درجة يضرب إندونيسيا

هل تصبح ليبيا قاعدة الإرهاب الدولي الجديدة؟

- كتب   -  
هل تصبح ليبيا قاعدة الإرهاب الدولي الجديدة؟
هل تصبح ليبيا قاعدة الإرهاب الدولي الجديدة؟

بعد هزائم ساحقة يسافر إرهابيون إلى دول إفريقيا وآسيا وبعض منهم يعودون إلى أوروبا. ويستعد كثيرون من الدواعش مواصلة الحرب في الظروف الجديدة في دول مثل ليبيا ومصر وتونس والجزائر ومالي والنيجر ونيجيريا والصومال وماليزيا والفلبين وأفغانستان واليمن وقد أقاموا فيها الخلايا والقواعد ومعسكرات التدريب.

مع ذلك يرى الخبراء أن تنظيم داعش يتجه إلى التمركز في ليبيا وأفغانستان لتوسيع نفوذه بسبب ضعف المؤسسات الحكومية هناك ما يسمح بنشر الجماعات المسلحة المختلفة.
نشرت جريدة "الشرق الأوسط" في أواخر نوفمبر رسائل من زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي إلى قادة أتباعه في ليبيا، أنه سعى إلى تعويض خسائره في سورية والعراق، بإصدار تعليمات باستخدام جنوب ليبيا "ساحة" لتجميع الفارين من المشرق، لاستهداف مصر وتونس والجزائر.

تجدر الإشارة إلى أن ارتفع النشاط الإرهابي في الجماهيرية السابقة وقد تمركز مقاتلو داعش في المناطق الجنوبية والوسطى للبلاد. حسب التقديرات المختلفة يتراوح عدد الجهاديين بين 2 إلى 10 آلاف شخص.

يذكر أن يتواجد فرع داعش في ليبيا منذ سنة 2014. لكن لم يدفع التهديد الإرهابي إلى توحيد السياسيين الذين يواجهون من أجل الوصول إلى السلطة.

من المعروف أن يعتبر قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر مقاتلا رئيسيا ضد الإرهاب في بلاده. وقال حفتر إن الإسلاميين ليس لديهم فرصة لمشاركة في النظام السياسي الليبي في المستقبل. وعلاوة على ذلك، هذا الأمر لا يخص ليس تنظيم داعش فقط فحسب بل "الإخوان المسلمين" وغيرها من الجماعات الإسلامية التي تعتمد عليها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج والمدعومة من الأمم المتحدة.

على رغم من النجاحات الكبيرة لحفتر في مكافحة داعش يلعب نقص السلطة الموحدة في ليبيا وحل النزاع طويل الأمد لصالح المتطرفين الذين يحاولون توسيع منطقة نفوذهم واستيلاء على حقول النفط.

نفذ مقاتلو داعش الهجوم في أواخر أكتوبر 2017 في منطقة "الهلال النفطي" حيث تقع منافذ تصدير النفط الرئيسية في البلاد. بعد ذلك أمر قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بنشر قوات إضافية لتأمين المنطقة الحيوية عقب هجوم داعش الأخير.

يجب على جميع القوى السياسية في ليبيا توحيد في مكافحة داعش ولا ينبغي أن تصبح الجماهيرية الليبية قاعدة الإرهاب الدولي الجديدة. بالإضافة إلى ذلك تلتزم دول شمال إفريقيا وأوروبا اهتمام بالقضية الإرهابية في ليبيا وتعتبر مهمتها الأساسية بذل أقصى الجهود لتصفية الإرهابيين.

 

التعليقات