ايوان ليبيا

السبت , 18 أغسطس 2018
عمرو موسى ناعيا "كوفي عنان": إفريقيا فقدت ابنا عظيما والعالم العربي فقد صديقا متعاطفا مع قضاياهبوتين يرقص في حفل زفاف وزيرة خارجية النمساميركل: نراقب العمليات العسكرية في سوريا وندعم دي ميتسورامحيي الدين: عنان عاش مدافعا عن السلام والتعايش بين الشعوب وتصدى للعنف والكراهيةكأس ألمانيا.. البطل يودع من دور الـ64.. وبايرن يتأهل بصعوبةباع منزله وكاد يفقد حلمه.. قصة حارس كارديف قبل شهرته بالبريميرليجميدو: لو لعبت ضد صلاح سأكون خائفًا.. وهذه نصيحتي لهالمشاركة الأولى لرونالدو.. يوفنتوس يحقق فوزًا مثيرًا على فيرونا«لو تعبانة من شغل البيت».. جهزي سلطة المكرونة بالتونةتأكدي من تعلق طفلك الزائد بك من خلال ٦ مواقف يوميةرئيس روسيا البيضاء يقيل رئيس الحكومة وعددا من الوزراءالرئيس الأفغاني: اجتماعات بشأن إعلان وقف إطلاق النار خلال عيد الأضحىنائب الرئيس الإيراني: سنقاوم الضغوط الناجمة عن العقوبات الأمريكية بالموارد الطبيعية والبشريةتظاهرة للمعارضة في مالي احتجاجا على إعادة انتخاب كيتاماذا ينتظر الزمالك من عقوبات بعد إعلان الانسحاب من الدوري؟حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 18 اغسطس 2018وفاة كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدةانطلاق مظاهرات مناهضة للنازيين الجدد في برلينانطلاق جنازة رسمية لعدد من ضحايا انهيار الجسر وغضب في جنوةالبحرية الإيرانية تعلن تزويد سفينة حربية بمنظومة دفاعية جديدة

خارطة المصالح المتغايرة في ليبيا على مدار الساعة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
خارطة المصالح المتغايرة في ليبيا على مدار الساعة ... بقلم / محمد الامين
خارطة المصالح المتغايرة في ليبيا على مدار الساعة ... بقلم / محمد الامين

 

خارطة المصالح المتغايرة في ليبيا على مدار الساعة ... بقلم / محمد الامين

في نزاع المصالح الاجنبية على أرض ليبيا، يبدو أنه لا مكان لمحاصصة أو قسمة أو ترتيبات حسن جوار بين المتسابقين، لأن قانون القوة والضغوط هو الذي يسيطر على الموقف.. الطليان لا يطيقون الفرنسيين، ويشعرون بشدة غضبهم بصفتهم "طرفا دخيلا" في الجنوب المتاخم لمنطقة نفوذهم التقليدي بإقليم الساحل وبلدان غربي ووسط أفريقيا..

والبريطانيون يديرون اللعبة الاقتصادية والنفطية والمالية من عاصمة الضباب و"ببسمات وبراءة" سفيرهم "الجنتل" في طرابلس.. أما الأمريكيون فإنّهم آخر من يصل لكنهم غالبا ما يحصلون على ما يريدون بضرب الطاولة على طريقة الكاوبوي المتغطرس.. كان يمكن لمصالح هؤلاء الثلاثة أن تتقارب وتتصالح دون صدام استنادا إلى ما بينهم من شراكة تاريخية في ليبيا على الأقل، لكن وجود الروس المنتشين بانتصارهم في أرض الشام وخصوصا اتفاقهم الأخير مع مصر سيغيّر الكثير على الأرجح..

التعليقات