ايوان ليبيا

الأثنين , 22 أكتوبر 2018
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 22 اكتوبر 2018الدولار فى أعلى مستوى خلال اسبوع أمام الدينار فى بداية السوق الموازي اليومالنهر الصناعي في مرمى نيران الحقد..واستهداف فزان في منابر التحريض..تقرير: مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريدغرق مركب يتسبب في مقتل وإصابة مهاجرين غرب تركيارويترز: "لا نية" لدى السعودية لربط النفط بالسياسةضريبة القيمة المضافة على الديزل والبنزين تشعل العاصمة الهنديةسكاى نيوز: جندي تركي يحتجز رهائن في مركز تجاري بمدينة غازي عنتابالمطالبة بترسيم لغة «التفيناغ» في الدستورتواصل الاشتباكات بالجنوبحقيقة المعارضة التشادية فى ليبياتوثيق التعاون الأمني مع أسبانياالعثور على جثة معاون آمر الفرقة التاسعة التابعة للأمن المركزي أبو سليماطلاق خدمات التحويلات المُباشرة بالدولارميناء الخمس خارج السيطرةإقصاء الجنوب من جهود توحيد المؤسسة العسكريةبنود مسودة مشروع توحيد المؤسسة العسكريةتقارير – مفاجأة في مسلسل رابيو.. وباريس يقترب من التجديدوفاة مشجع بعد مباراة لاتسيو وبارماسباليتي: ناينجولان سيغيب عن إنتر لفترة

الرئيس الفرنسي: أزور الجزائر بصفتي "صديقًا"

- كتب   -  
ماكرون

يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أول زيارة له إلى الجزائر بصفته رئيسا للجمهورية؛ حيث يزور "صديقا" رافضا أن يكون "رهين الماضي" المؤلم، بين باريس ومستعمرتها السابقة.

وقال ماكرون في مقابلة مشتركة مع صحيفتي "الوطن" الناطقة بالفرنسية و"الخبر" الناطقة بالعربية، نشرت الأربعاء، "أنا هنا في الجزائر بصفتي صديقا وشريكا بنّاء يرغب في تعزيز الروابط بين بلدينا خلال السنوات القادمة، من أجل إثمار علاقاتنا الكثيفة".

وأضاف "العلاقات الجديدة التي أود بناءها مع الجزائر، والتي أقترحها على الطرف الجزائري هي علاقة شراكة ند للند، نبنيها على أساس الصراحة والمعاملة بالمثل والطموح"، فيما تلقى مسألة الاستعمار 130 عامًا للجزائر (1830-1962) بثقلها على هذه العلاقات.

وأكد الرئيس الفرنسي"لدي نظرة رجل من جيلي، نظرة رئيس تم انتخابه على أساس مشروع انفتاحي، أنا أعرف التاريخ ولكنني لست رهين الماضي، لدينا ذاكرة مشتركة، يجب أن ندرك ذلك".

وقال "على فرنسا أن تبني مع الجزائر محورا قويا، محور أساسه الحوض المتوسط ويمتد إلى إفريقيا، بالطبع هناك صعوبات، ولكن يجدر بنا أن نتجاوزها مع كل الفاعلين في مجتمعينا، ومن أجل هذا علينا أن نعمل معا في مجالات التربية وتطوير الاقتصاد والمبادلات الثقافية".

ولفت الرئيس الفرنسي إلى أنه "على الجزائر أن تنفتح أكثر، هناك العديد من العراقيل التي تعيق الاستثمار في ما يتعلق بمراقبة المساهمات وقواعد سعر الصرف في الجزائر" فيما تبقى فرنسا أكبر جهة مشغلة في الجزائر لكنها بدأت تخسر حصصها في السوق أمام الصين ودول أخرى.

يصل الرئيس الفرنسي العاصمة الجزائرية ظهرا، حيث سيلتقي المواطنين في وسط العاصمة بعد أن يضع إكليلا من الزهر أمام نصب ضحايا حرب الجزائر.

وبعد الظهر، سيزور نظيره عبدالعزيز بوتفليقة (80 عامًا) في منزله في زيرالدة غرب العاصمة.

ولا يستقبل بوتفليقة الذي يتولى السلطة منذ 1999، إلا القليل من القادة الأجانب منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013.

وفي حين أن الجزائر لم تتلق باستحسان أن يكون ماكرون اختار المغرب لأول زيارة له إلى منطقة المغرب العربي، فإن زيارة "الصداقة والعمل هذه" تبقى موضع ترقب شديد.

ولن تستمر الزيارة سوى 12 ساعة، وعنونت صحيفة "ليبرتيه" الناطقة بالفرنسية الأربعاء "انتظار طويل، زيارة قصيرة" ملخصة بذلك الأجواء العامة لدى الصحافة الجزائرية.

وخلال محادثاته مع القادة الجزائريين وبينهم رئيس الوزراء أحمد اويحيى، سيتطرق الرئيس الفرنسي إلى الأزمات في منطقة الساحل وليبيا، والتي تثير قلق باريس والجزائر.

وسيحاول ماكرون تسريع نشر القوة المتعددة الجنسيات في منطقة الساحل (تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو وموريتانيا) خلال اجتماع يعقد في 13 ديسمبر في باريس.

والجزائر التي لها نفوذ في المنطقة تولت رعاية محادثات لفترة طويلة أفضت عام 2015 إلى اتفاق سلام في مالي يواجه صعوبات في تطبيقه، ما تسبب بنفاد صبر باريس.

وقال الرئيس الفرنسي، "أنا أنتظر تعاونا تاما من قبل جميع من يشاركنا الهدف ذاته وهو السلم المستدام في مالي، وبالفعل أتوقع الكثير من الجزائر في هذا المجال".

في موازاة ذلك، عبرت رابطة "أصدقاء غيسلان دوبون وكلود فيرلون" الصحفيين من إذاعة فرنسا الدولية "ار اف اي"، اللذين قتلا في مالي في 2013، عن أملها في أن تؤدي زيارة الرئيس الفرنسي إلى الجزائر إلى دفع التحقيق قدما فيما يشتبه قضاة التحقيق بأن القتلة المشتبه بهم لايزالون في جنوب الجزائر.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات