ايوان ليبيا

الأثنين , 15 أكتوبر 2018
ضخ 8 ملايين دينار بسرتالموافقة على على آليات اختيار المجلس الرئاسي والحكومةاستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربيةسقوط صواريخ بسوق في شمال أفغانستانمظاهرات فلسطينية في رام الله ضد قانون حكومي للضمان الاجتماعيإيران تنفي تقاريرعن تهديد بتفجير انتحاري في سفارتها بأنقرةفي أزمة فكر النخبة العربية .. خسوف المثقف العضوي ... بقلم / حسن العاصيتفاصيل لقاء سلامة وشكري امس في القاهرةإعلان توحيد الأجهزة.. شيطان التفاصيل يطل بوجه مكشوف هذه المرة..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 15 اكتوبر 2018عملة مزورة متداولة من فئة 50 ديناررئيس تتارستان: نرغب في الاستثمار بالسوق المصرية بفضل الأمن والاستقرارالبرلمان المقدوني يدرس تعديلات دستورية لتغيير اسم البلادوسائل الإعلام الروسية تترقب زيارة الرئيس السيسي لموسكومقتل أربعة ليبيين في اشتباكات مع المعارضة التشاديةالمطالبة بالقبض على رئيس العامة للقضاء العسكريالعمل بالبطاقات المصرفية بالمصرف الاسلامي في هونالعواقير ترفض تعيين باشا آغا وزيرا للداخليةمشروع الدستور قاعدة دستورية لإجراء الانتخاباتالمساءلة القانونية لأصحاب محال بيع الأسلحة

دراسة: حديثو الولادة يشعرون بالألم لكنهم لا يبكون

- كتب   -  
صورة أرشيفية

أفادت دراسة طبية حديثة أن تعرض حديثي الولادة للضغوط، يظهر في عقولهم استجابة شديدة للألم، ولكن من غير المرجح أن يعبر عنها الطفل عن طريق البكاء.

تظهر نتائج الدراسة أن الإجهاد يؤدى إلى انفصال واضح بين نشاط مخ الطفل وسلوكه، فقد يبدو أن الأطفال الذين يعانون من الإجهاد لا يستجيبون للألم، حيث إن المخ لا يزال فى طور معالجته، ونتيجة لذلك من المحتمل أن يقلل مقدمو الرعاية من شأن ما يعانيه الطفل من آلام.. وبالتالى يؤكد الباحثون أنه من الضرورى تحديد طرق مختلفة لفهم الأطفال.

وقالت الدكتورة "لورا جونز"، أستاذة طب الأطفال فى كلية الطب جامعة "لندن": "عندما يواجه الأطفال حديثو الولادة إجراء مؤلما، هناك زيادة منسقة بشكل معقول فى نشاط الدماغ واستجاباتهم السلوكية، مثل البكاء والتجويع".. مضيفة: "إن الأطفال الذين يعانون من الإجهاد لديهم استجابة أكبر فى الدماغ بعد أى إجراء مؤلم، ولكن بالنسبة لهؤلاء الأطفال فإن هذا النشاط الأكبر فى الدماغ لا يكون مطابقا لسلوكهم".

وبالنسبة لهذه الدراسة، التى نشرت فى عدد ديسمبر من مجلة "البيولوجيا الحالية"، سعى الفريق البحثى من خلالها إلى فحص صحة حديثى الولادة من الأولاد والبنات فى وحدة رعاية ما بعد الولادة ووحدة الرعية الخاصة، لقياس مستويات الإجهاد لدى هؤلاء الأطفال على أساس قياس مستويات هرمون "الكورتيزول" المفرزة فى اللعاب وأنماط ضربات القلب، وكلها ما قبل وبعد فحص إكلينيكى دقيق للأطفال.. فى الوقت ذاته قام الباحثون البريطانيون بقياس مدى استجابة الرضع للألم بقياس نشاط المخ وتحليل تعبيرات الوجه.

وقد أظهرت البيانات أن الأطفال الذين يعانون من مستويات أعلى من الإجهاد، أظهروا ردود أفعال أكبر فى نشاط المخ.. ومع ذلك فإن هذا النشاط المتزايد فى المخ لم يتوافق مع تغيير فى سلوك الأطفال.

وقد شددت الدكتورة لورا جونز على أن الدراسة تقدم سببا آخر لعلاج الأطفال ورعايتهم بطرق تقلل من الألم والإجهاد.

 

التعليقات