ايوان ليبيا

الأثنين , 15 أكتوبر 2018
ضخ 8 ملايين دينار بسرتالموافقة على على آليات اختيار المجلس الرئاسي والحكومةاستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربيةسقوط صواريخ بسوق في شمال أفغانستانمظاهرات فلسطينية في رام الله ضد قانون حكومي للضمان الاجتماعيإيران تنفي تقاريرعن تهديد بتفجير انتحاري في سفارتها بأنقرةفي أزمة فكر النخبة العربية .. خسوف المثقف العضوي ... بقلم / حسن العاصيتفاصيل لقاء سلامة وشكري امس في القاهرةإعلان توحيد الأجهزة.. شيطان التفاصيل يطل بوجه مكشوف هذه المرة..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 15 اكتوبر 2018عملة مزورة متداولة من فئة 50 ديناررئيس تتارستان: نرغب في الاستثمار بالسوق المصرية بفضل الأمن والاستقرارالبرلمان المقدوني يدرس تعديلات دستورية لتغيير اسم البلادوسائل الإعلام الروسية تترقب زيارة الرئيس السيسي لموسكومقتل أربعة ليبيين في اشتباكات مع المعارضة التشاديةالمطالبة بالقبض على رئيس العامة للقضاء العسكريالعمل بالبطاقات المصرفية بالمصرف الاسلامي في هونالعواقير ترفض تعيين باشا آغا وزيرا للداخليةمشروع الدستور قاعدة دستورية لإجراء الانتخاباتالمساءلة القانونية لأصحاب محال بيع الأسلحة

دراسة: نصف عمليات الإجهاض في جميع أنحاء العالم «غير آمنة»

- كتب   -  
صورة أرشيفية

كشفت دراسة حديثة -نشرت فى عدد ديسمبر من مجلة "لانسيت"- انتشار حالات الإجهاض غير الآمن فى جميع أنحاء العالم.

وتشير البيانات إلى أن حوالى 55.7 مليون سيدة تتعرض للإجهاض سنويا بين عامى 2010- 2014.. وكشفت التقديرات عن أن حوالى 25.1 مليون (بواقع 45%) من هذه الحالات غير الآمن التى يمكن أن تكون خطرة.

وتصنف البحوث الجديدة حالات الإجهاض بأنها "آمنة" و"أقل أمانا" و"غير آمنة"، استنادا إلى المبادئ التوجيهية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية.. واعتبر أكثر من 30 % من إجمالي عدد حالات الإجهاض "أقل أمانا"، وهذا يعني أنها أجريت من قبل الممارسين المدربين ولكن باستخدام أساليب عفا عليها الزمن أو غير آمنة، مثل كحت حاد أو استخدام أقراص الميزوبروستول دون متابعة.

واعتبر ما يقرب من 14% من حالات الإجهاض - بواقع 8 ملايين في المجموع - "أقل أمانا"، بمعنى أنها نفذت من قبل شخص غير مدرب باستخدام أساليب خطرة.. وهذه الطرق مثل استخدام الأجسام الغريبة الحادة أو العلاجات العشبية غير مختبرة.. وقد صنفت "الآمن" عموما كعمال صحيين مدربين باستخدام طريقة موصى بها من منظمة الصحة العالمية خلال فترة مناسبة من الحمل.


وقد حدثت الغالبية العظمى (97 في المئة) من حالات الإجهاض غير المأمونة في المناطق المنخفضة الدخل والبلدان النامية.. وفي جنوب وسط آسي، كانت أقل من حالة إجهاض واحدة من كل 2 حالة آمنة .. وفي أمريكا اللاتينية، فضلا عن أجزاء كبيرة من إفريقيا، كان هذا الرقم هو 1 من أصل 4.. وكانت أوروبا الشمالية وأمريكا الشمالية أكثر المناطق أمانا.. ووفقا للدراسة فإن ذلك يرجع إلى "قوانين أقل تقييدا حول الإجهاض، واستخدام وسائل منع الحمل المرتفعة، والتنمية الاقتصادية العالية، ومستويات عالية من المساواة بين الجنسين، والبنى التحتية الصحية المتطورة". وکان لشرق آسیا والصین مستوى مماثل من السلامة لأوروبا وأمریکا الشمالیة، علی الرغم من أن العدید من المناطق ما زالت تعتبر "نامیة".

ويشكل توافر الطب الحديث والإجهاض القانوني العامل الأكثر وضوحا في هذه الأرقام والاتجاهات. ومع ذلك تسلط الدراسة الضوء أيضا على أهمية التأثيرات الاجتماعية

والثقافية الأخرى، بما في ذلك الوصمة الاجتماعية تجاه الإجهاض، والمساواة بين الجنسين، والآراء بشأن وسائل منع الحمل.
تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أنه يمكن الوقاية من حالات الإجهاض، فقد قدر أن 25.1 مليون حالة إجهاض غير آمنة حدثت سنويا بين عامى 2010 - 2014،

و97% منها فى المناطق ذات الدخل المنخفض.
 

التعليقات