ايوان ليبيا

الجمعة , 23 فبراير 2018
الحكومة الألمانية تشكو من صعوبة دخول المواد الإغاثية سورياروسيا قدمت تعديلات لمشروع القرار حول سوريا في مجلس الأمنإصابة شرطيين والقبض على متظاهرين اثنين خلال اشتباكات في شمال إيطاليامصادمات بين محتجين وشرطة إيطاليا مع احتدام أجواء الانتخاباتكوكا يودع الدوري الأوروبي مع براجا على يد مارسيلياوفاة شرطي إسباني خلال اشتباكات في مباراة بلباو وسبارتاك باليوروباليجمسئول فلسطيني: عباس يغادر المستشفى بالولايات المتحدة بعد فحوص دوريةالخارجية السعودية: لا يحق لـ50 ألف حوثي التحكم بـ 28 مليون يمنيالنني أساسيا مع آرسنال في الدوري الأوروبيحارس ميلان يصدم مانشستر يونايتد وريال مدريدالوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران تحترم التزاماتها الواردة في الاتفاق النوويروسيا ترفض وقفا إنسانيا لإطلاق النار في سورياترامب يفكر في إعطاء أسلحة "لأفضل" المعلمينإضراب مئات الأساتذة بالجامعات البريطانية احتجاجا على تعديلات مقترحة على خطة المعاشاتبعد فك «ميسي» للعُقدة.. الملف الكامل لبرشلونة وتشيلسيالدوري الأوروبي| «النني» و«ميلان» في نُزهة.. و«كوكا» في مُهمة مُستحيلةعلي زيدان في فزّان.. الشخص الخطأ في التوقيت الخطأإعتماد «محمد عبد العزيز» سفيرا لليبيا بمصرإذا كنت لا تستطيعين دفع اشتراك «الجيم».. اتبعي هذه الخطة في منزلكتعرفي على الفوائد الصحية لتناول الليمون الدافئ على معدة خالية

روسيا : أي تدخل عسكري في ليبيا يجب أن يكون بقرار الأمم المتحدة وبطلب من رئيس شرعي

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال رئيس فريق الاتصال الروسي المكلف بملف ليبيا في وزارة الخارجية الروسية ومجلس الدوما، ليف دينغوف «إن الانتخابات مهمة، واليوم قد تؤثر على تطور الوضع بشكل إيجابي».

وأضاف هذا في حال «إذا كانت الموافقة موثقة وليست شفوية فقط، وهو ما سيكون شرطًا لعملية الانتخابات، ولكن حتى الآن هذه مجرد كلمات بأنه تلقى موافقة من خليفة حفتر وفايز السراج، ومن – ما يسمى – مجلس الدولة والبرلمان، لكننا لم نر وثيقة موقعة (…)»

ورأى دينغوف أنه «يجب أن يكون الأمر جاهزًا لليبيين ومؤسسات الدولة التي لم يتم تأسيسها بالكامل»، منوهًا الى انه «لا يوجد أي تحليل للأمم المتحدة عن المزاج في المجتمع، وبالتالي، وأنا أفهم، أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي وقت، أي شهر، فإنه لا يزال من الضروري تحليل الوضع وتوثيق المواقف بشكل مكتوب».

وأوضح المبعوث الروسي إلى ليبيا أن روسيا تبني موقفها المقرب من كل طرف في النزاع ولا تدعم أي طرف أكثر من غيره، كما عملت على مدى السنوات الثلاث الأخيرة على دعم الحرب ضد تنظيم «داعش» الارهابي في سرت، وهي الآن على اتصال وثيق مع القبائل في الجنوب.

وقال دينغوف إن روسيا «لا يمكنها أن تدعم أي شخص رسميًا، كما هو الحال في سورية مع الرئيس الشرعي بشار الأسد، إذا لم يكن الشعب في ليبيا قد انتخب أحدًا، ولم يختر نظامًا سياسيًا للبلاد، لم يتبن الدستور».

وأكد أنه «من المستحيل أن نؤيد أي شخص، لان ذلك يتناقض مع أي لوائح دولية». منبها إلى «أن أي تدخل عسكري في ليبيا يجب أن يكون وفق قرار من الأمم المتحدة»، وأن «أي طلب للتدخل المباشر يمكن أن يأتي من زعيم شرعي بعد أن يكون للبلاد دستور».

وذكر دينجوف أنه «بالنسبة لروسيا، فإن مصالح الليبيين هي حجر الزاوية»، وقال: «نحن نركز على ما تريده الأغلبية الليبية، ومن غير المقبول تمزيق البلاد إلى أجزاء، وأن تحكمها المصالح الخاصة، وأن ننسى أن المصلحة الأساسية هي مصلحة الليبيين، وحتى لو جاء المجتمع الدولي إلى قرار، ولكن الأمة ضده، فإن هذا القرار لن يكون موثوقًا به، وقد أظهر الليبيون أنهم لن يقبلوا خططًا من الخارج».

وأشار إلى أن الليبيين يتوجهون إلى روسيا للحصول على المساعدة، لأنهم يثقون بها، لافتًا إلى أن «الكثير من الليبيين درسوا وعاشوا في الاتحاد السوفيتي وبعده في روسيا وهم يريدون علاقات قوية مع روسيا، إضافة إلى أن سلطة روسيا في العالم الإسلامي كبيرة وأن دعمنا مهم جدًا بالنسبة لهم».

وبيّن دينغوف أيضًا أنه يمكن لروسيا أن تقيم «حوارًا موثوقًا» مع جميع من هم في طرابلس، وقال: «إن لوزارة الدفاع علاقات جيدة مع طبرق، ونحن نتعاون مع مصراتة». وأضاف: «لقد تمكنا من إقامة السلام بين القبائل الشرقية وطرابلس و- ما يسمى حكومة الإنقاذ ».

وتابع: «إنه من المستغرب أن يظن البعض أن شيئًا ما يمكن تحقيقه إذا تم جلب السراج وحفتر فقط إلى طاولة، فهناك عوامل كثيرة، سواء في الداخل أو في الخارج، تؤثر على الوضع في ليبيا، وينبغي توسيع مشروع تنفيذ اتفاقية السلام، المشكلة أوسع من مجرد لقاء بين سراج وحفتر، كما نرى أنه لا يحقق نتائج».

وقال: «إن معظم الناس في ليبيا ليس لديهم سوى حلم واحد هو الحفاظ على توحيد بلادهم وتكاملهم، على الرغم من أن الكثيرين يريدون تقسيمه والتمزق إلى قطع». مبينًا أن «الليبيين يدركون أن بلادهم غنية بالموارد والتاريخ والأمل في مستقبل جيد لأطفالهم، وهذا هو السبب في أنهم لن يغادروا، ويبقون لاستعادته».

وتساءل رئيس فريق الاتصال الروسي المكلف بملف ليبيا في وزارة الخارجية الروسية ومجلس الدوما، ليف دينغوف: «لماذا لا يوجد ليبيون من بين المهاجرين الذين يتجهون إلى أوروبا من الساحل الليبي؟»، موضحًا بالقول: «إنهم لا يهربون، أولئك الذين فروا هم الذين يهربون من المسؤولية عن اختلاسات سابقة».

 

التعليقات