ايوان ليبيا

الأربعاء , 18 يوليو 2018
زلاتكو يهاجم حكومة كرواتيا: قدتم الشعب إلى الفقر.. أنتم غير مرحب بكمفوز أنيمبا وخسارة فيتا كلوب الكونغولي في الكونفيدراليةتغريم زعيم بالمعارضة التركية بمبلغ ضخم عقب التشهير بأردوغان وأسرتهالورود فى استقبال أول رحلة جوية من إثيوبيا إلى إريتريا منذ 20 عاماالقائم بالأعمال الأمريكي بأنقرة يعرب عن خيبة أمله لاستمرار احتجاز قس في تركياقوة عسكرية إقليمية لقتال الإرهابيين في غرب إفريقيا تعين قائدا جديداهل الزنجبيل مفيد للمرأة الحامل؟ إليك الحقيقةطريقة عمل البراونيز كيكبيان من الفريق القانوني لجامعة لندن بشأن شهادة الدكتوراه الممنوحة للسيد سيف الاسلام معمر القذافيمؤتمر الوقف بالأردن يدعو إلى ثقافة التبرع لمواجهة احتياجات الشعوب العربية | صورالأمم المتحدة تحتفل بمائة عام على ميلاد مانديلامباحثات بين رئيس وزراء المغرب وأمين عام رابطة العالم الإسلامى تركز على مكافحة الإرهابالخارجية المجرية: سننسحب من اتفاق الأمم المتحدة بشأن الهجرةصلاح ثاني أعلى لاعب زيادة في القيمة السوقية بالعالمحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاربعاء 18 يوليو 2018وصول المجبري الى بنغازي و رفضه العودة إلى طرابلس لهذا السببالمؤسسة الوطنية للنفط - طرابلس تعلن حالة القوة القاهرة على شحن الخام من مصفاة الزاويةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاربعاء 18 يوليو 2018قرار هام من وزير تعليم الوفاق بشأن طلبة الثانوية العامةالبحث عن ضحايا حادث تصادم طائرتين في فلوريدا

عضو هيئة الدستور : فرنسا تسعى لاستعمار ليبيا

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا :

أكد عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور ضو المنصوري، اليوم الأربعاء أن فرنسا تسعى لاستكمال مشروعها الاستعماري في ليبيا.

 وقال المنصوري، “من قاد الحرب على ليبيا في 2011 قبل صدور قرار مجلس الامن، وزرعت مخالبها الجاسوسية من ليبيين، وأجانب في كل مفاصل الدولة، واليوم تقوم باستكمال مشروعها الاستعماري لاحتلال الجنوب الليبي، بأسلوب رخيص، وهو حماية المهاجرين الافارقة”.

واعتبر المنصوري “القبول باشراف دولي على انشاء مراكز ايواء للمهاجرين تحت اشراف ورعاية قوات أممية، وكذلك خلق مراكز لذات الغرض على الحدود الجنوبية لليبيا، بالتعاون مع مستعمراتها الافريقية”سيمهد ” لتغير سكاني في ليبيا، ومن بعد الامتداد شمالا لربطه بالبحر المتوسط، في اتجاه سرت وبذلك يتحقق حلمها الاستعماري القديم، فقط هذه المرة بقبول من ساستنا الذين يقبعون في طرابلس، والتي سلموا عمقها الجنوبي لمليشيات الزنتان في ورشفانة، وللكانيات في النواحي الأربعة، لتدور عجلة فبراير حول المصرف المركزي وأحوازه”.

 

التعليقات