ايوان ليبيا

الأثنين , 22 أكتوبر 2018
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 22 اكتوبر 2018الدولار فى أعلى مستوى خلال اسبوع أمام الدينار فى بداية السوق الموازي اليومالنهر الصناعي في مرمى نيران الحقد..واستهداف فزان في منابر التحريض..تقرير: مورينيو مرشح لتدريب ريال مدريدغرق مركب يتسبب في مقتل وإصابة مهاجرين غرب تركيارويترز: "لا نية" لدى السعودية لربط النفط بالسياسةضريبة القيمة المضافة على الديزل والبنزين تشعل العاصمة الهنديةسكاى نيوز: جندي تركي يحتجز رهائن في مركز تجاري بمدينة غازي عنتابالمطالبة بترسيم لغة «التفيناغ» في الدستورتواصل الاشتباكات بالجنوبحقيقة المعارضة التشادية فى ليبياتوثيق التعاون الأمني مع أسبانياالعثور على جثة معاون آمر الفرقة التاسعة التابعة للأمن المركزي أبو سليماطلاق خدمات التحويلات المُباشرة بالدولارميناء الخمس خارج السيطرةإقصاء الجنوب من جهود توحيد المؤسسة العسكريةبنود مسودة مشروع توحيد المؤسسة العسكريةتقارير – مفاجأة في مسلسل رابيو.. وباريس يقترب من التجديدوفاة مشجع بعد مباراة لاتسيو وبارماسباليتي: ناينجولان سيغيب عن إنتر لفترة

رشوان توفيق.. قصة فنان متصوف ظلمته «الشللية»

- كتب   -  
رشوان توفيق

"ياما في الفن مظاليم"، جملة يمكن تطبيقها على هذا الفنان القدير الذي لم ينل حظه من النجومية، لأنه لم يمتلك "الذكاء الاجتماعي"، الذي يجب أن يتحلى به أي طامح في الشهرة، حتى لو كانت موهبته محدودة، لكن تربية هذا الفنان في منزل محافظ أقامت حوله سياجًا من المبادئ والأخلاقيات التي تصادمت مع حياة الوسط الفنية، والتي تستلزم نوع من "المواءمة" إن صح التعبير، في حين أن بطلنا شخص "بيتوتي"، يعتبر المنزل مملكته كما قال، ولا ينخرط في الحياة الليلية التي تفرض على صاحبها حضور السهرات الغنائية والحفلات الراقصة، التي يتم خلالها عمل علاقات بالمنتجين وصناع النجوم، فلزم الأدوار الثانوية طول مسيرته الفنية التي بدأت مع مطلع الستينيات من القرن الماضي.

إنه الفنان القدير رشوان توفيق، صاحب الـ83 عامًا، الذي أفاض بكل ما سبق من حقائق محزنة في حواراته الصحفية القليلة، فلم يكن يومًا محط اهتمام الإعلام، وكذلك لم يكن في حسبان القائمين على المهرجانات الفنية، لذا يمكن حصر عدد الجوائز التي حصل عليها على أصابع اليد الواحدة.

ينتمي توفيق إلى جيل الرواد الذي افتتح مسرح التليفزيون فور بنائه في عام 1960، حيث تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، وانضم مع أبناء جيله إلى العمل بمبنى التلفزيون كمدير لاستديو 9 في أول الأمر، ثم انخرط في مجال التمثيل من خلال فرق مسرح التلفزيون، والتي قدم من خلالها عدد كبير من المسرحيات، ثم تنقل بين عدة فرق مسرحية مثل "مسرح الحكيم" و"المسرح الحديث" و"المسرح القومي"، ثم تفرغ في أواخر السبعينيات للعمل في الدراما التليفزيونية، وشارك في عدد كبير من المسلسلات أشهرها "أبنائي الأعزاء شكرًا"، و"الأيام"، و"الشهد والدموع"، و"الزيني بركات"، و"لن أعيش في جلباب أبي"، و"الضوء الشارد"، وغيرهم.

نبتت بداخله نزعة "التصوف"، لذا لاحظنا مشاركته في عدد كبير من المسلسلات الدينية مثل "محمد رسول الله"، و"عمر بن عبد العزيز" و"الإمام الشافعي"، حتى أنه اعترف خلال حواره مع الإعلام مفيد فوزي بجريدة "المصري اليوم" أنه من أشهر الفنانين المتصوفيين في الوسط الفني، كما أكد على أنه إنسان "بيتوتي" يرفض فكرة السهر خارج المنزل، وبالتالي لم يكوّن علاقات مع العاملين بالوسط الفني لأنه "في حاله" على حد قوله، ولعل ذلك كان أحد أسباب ابتعاده عن أدوار البطولة.

التعليقات