ايوان ليبيا

الأثنين , 15 أكتوبر 2018
ضخ 8 ملايين دينار بسرتالموافقة على على آليات اختيار المجلس الرئاسي والحكومةاستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربيةسقوط صواريخ بسوق في شمال أفغانستانمظاهرات فلسطينية في رام الله ضد قانون حكومي للضمان الاجتماعيإيران تنفي تقاريرعن تهديد بتفجير انتحاري في سفارتها بأنقرةفي أزمة فكر النخبة العربية .. خسوف المثقف العضوي ... بقلم / حسن العاصيتفاصيل لقاء سلامة وشكري امس في القاهرةإعلان توحيد الأجهزة.. شيطان التفاصيل يطل بوجه مكشوف هذه المرة..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 15 اكتوبر 2018عملة مزورة متداولة من فئة 50 ديناررئيس تتارستان: نرغب في الاستثمار بالسوق المصرية بفضل الأمن والاستقرارالبرلمان المقدوني يدرس تعديلات دستورية لتغيير اسم البلادوسائل الإعلام الروسية تترقب زيارة الرئيس السيسي لموسكومقتل أربعة ليبيين في اشتباكات مع المعارضة التشاديةالمطالبة بالقبض على رئيس العامة للقضاء العسكريالعمل بالبطاقات المصرفية بالمصرف الاسلامي في هونالعواقير ترفض تعيين باشا آغا وزيرا للداخليةمشروع الدستور قاعدة دستورية لإجراء الانتخاباتالمساءلة القانونية لأصحاب محال بيع الأسلحة

صحفيون ليبيون : تقرير سى ان ان غير مهني.. وتجارة البشر صنيعة الغرب

- كتب   -  
صحفيون ليبيون : تقرير سى ان ان غير مهني.. وتجارة البشر صنيعة الغرب
صحفيون ليبيون : تقرير سى ان ان غير مهني.. وتجارة البشر صنيعة الغرب

 

ايوان ليبيا - وكالات :

التقرير الذي بثته الـ (سي إن إن) الأمريكية حول ما بات يعرف بــ (تجارة الرقيق) في ليبيا، تحوّل من مادة إعلامية إلى مادة سياسية، ارتفع منسوبها، ليصل إلى دائرة صنّاع القرار في العالم، خاصة بعد حملة التحشيد، والمطالبات بحصار السفارات الليبية، وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية، وكأن هذا البلد ليس مثقلاً بأزمات خانقة، حتى ينذر بأزمة جديدة، وابتزاز آخر، قد يجهزان على ما تبقى له من آمال في استعادة سيادته، وحلحلة مشاكله، وعلى رأسها مشكلتا الأمن والمعيشة.

النخب الليبية، هي الأخرى كانت في شبه سبات، ولم تستقظ أقلامها إلا بعد وقوع الفأس في الرأس، كما يقال، ونجاح الحملة الإعلامية الممنهجة في استثارة الرأي العام العالمي، وتحشيده في مظاهرات منددة بليبيا ككيان ودولة، وليس منددة بقلة مستهترة لن تدرك عواقب ما أقدمت عليه.

في ليبيا اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن تقرير السي إن إن بعد أسبوع من نشره، وتكفلت النخب الليبية بتحليل مادة التقرير، وقراءتها نقدياً بعد أن نجح صنّاع الحملة الإعلامية في تمرير أهدافهم، ومع ذلك كان لا بد للمتوسط أن تقف مع هذه الكتابات لعل وعسى ينتبه إليها من بقى في رأسه مساحة للتفكير والسؤال.

الكاتب الصحفي عبدالرازق الداهش كتب على صفحته الشخصية إدراجا طويلاً قال في مستهله:  ما بثته قناة (السي أن أن) صادم، ليس لكونه حقيقة، ولكن لأن هذه الشبكة العملاقة، لم تمارس أي جهد مهني لتحري الدقة، متهما

التقرير بأنه لا يرتقي إلى تحقيق استقصائي، ولا يمكن أن يصمد أمام أسئلة صغيرة في امتحان التحقق من الصدقية.

وأضاف بأن ديسك تحرير (السي أن أن) لم يكلف نفسه بتحكيم اختبار الأذى، قبل السماح ببث تقرير سيكون مؤداه الاستعداء ضد شعب هو في الحقيقة ضحية في كل مرة.

وتساءل: لنفترض أن هناك أسواق للعبيد في ليبيا، وحتى قرب طرابلس، فكيف يكتشفها محرر من على بعد مئات الكيلومترات، ولا يعثر عليها ليبي، وعلى بعد أمتار، ونحن نعرف سرعة الانتشار البيني للأخبار؟

وتابع : لنفترض أن هناك باعة للعبيد في ليبيا، وهناك زبائن لهذه التجارة، فأين سيتم تصريفهم؟ أقصد هل سيتم تشغيلهم في الزراعة، أم في أعمال البناء، أم في الرعي؟ وهل سيرتدون طاقيات الإخفاء؟

وتوجه في إدراجه بهذه الأسئلة:

هل الغرض من التقرير تشويه طرف سياسي ليبي دوليا؟

هل الغرض استعداء الأفارقة ضد الليبيين لضرب الاستثمارات الليبية في القارة، أو لتخويف الأفارقة من استخدام ليبيا كمنطقة عبور نحو الضفة الشمالية؟

هل الغرض احراج الإسلام، وإعادة تقديمه إلى العالم كدين يحرم تناول الخمر، ويبيح تجارة العبيد؟

وواصل استفهاماته قائلاً:  لماذا لم تجرِ (السي أن أن) تحقيقا استقصائيا عن الهجرة السرية، والتي صارت أشبه ما تكون بتجارة العبيد، ولكن بالقرب من بروكسل، وليس طرابلس؟

وأوضح بأن هناك أسئلة  أخرى مهمة حول الهجرة غير الشرعية، ولكن ثلاثة أرباع إجاباتها لا تتوفر إلا في الضفة الشمالية من المتوسط.

فمن يدفع لعصابات التهريب في ليبيا، مقابل وصول كل مهاجر إلى مراكب المنظمات الإنسانية في عرض البحر؟

وماذا تفعل هذه المافيات بهؤلاء المهاجرين بعد أن تدفع مقابل الحصول عليهم، وبسخاء؟

ولماذا يصل سعر البنغلاديشي (وهو الأعلى) إلى عشرة ألاف دينار عند عصابات التهريب؟ وكم تتقاضى هذه العصابات على كل إنسان من عصابات الشمال؟

أما الكاتب والناشط السياسي الصادق دهان فقد انتقد في إدراج على حائطه بالفيسبوك بعض الصحفيين وخاصة الصحفيين الليبيين منهم(المشهورين)  على ذهابهم بعيدا في تحليل تلك القصة التي وصفها بـ (الغريبة) عن تجارة (الرقيق)  التي بثتها قناة (CNN). موضحاً بأنهم، ابتلعوا الطعم فصاروا يكتبون بين ناف ومؤكد … رغم أن الهدف واضح لا ريب فيه ولا غموض بحسب قوله.

وبيّن بأن الهجرة غير القانونية.. هي الاسم العصري لما كان يعرف بتجارة (الرقيق) في العصور الغابرة، والمسؤول الأول والأخير على عذابات المهاجرين الأفارقة اليوم وفي تلك العصور هم الغرب (أوروبا الغربية وأمريكا).

واشار إلى أن أغلب من عملوا في سوق النخاسة من الليبيين هم من مزدوجي الجنسية مع الدول الافريقية المجاورة الذين يعبرون الحدود وقتما عنّ لهم ذلك دون رقيب، وان اشتروا أحدا وباعوه، فالمشتري أوروبي دون شك..

وأكدّ بأن هذا النوع من التجارة الرائجة في أوروبا ليست معروفة في ليبيا، ولم تكن من ضمن نشاطاتهم في (100 سنة) الماضية على الأقل، مشيراً إلى أن عصابات تهريب الأطفال والقاصرين وتجارة الأعضاء والنساء والمخدرات منبتها أوروبا وأمريكا، وهي اختراع و(ماركة مسجلة) باسم شركات أوروبية وامريكية..

وخاطب الصحفيين الليبيين في نهاية إدراجه قائلا: لا تعينوهم على ضرب ليبيا مرة أخرى.

الصحفية إيناس احميدة ردّت على تقرير (السي إن إن) عبر استدعاء حادثة من الماضي القريب، متهمة القناة بممارسة (الانتقائية) .

وقالت في إدراج نشرته على صفحتها بالفيس بوك: كان على (نعمة الباقر) أن تذكر في تقريرها حادثة مقتل هشام الشوشان وشنقه وتنهيشه على الجسر خلال (الثورة) التي دعمتها قناتها واختارت ان تنحاز لطرفٍ فيها.، مشيرة إلى أن العالم حينها اعتبر تلك الضحية مرتزقاً، ويستحق ان يشنق وينهش !!!

وأكدت إيناس بأن نعمة الباقر محررة تقرير (بيع البشر ) في ليبيا كانت شاهدة على تلك الحادثة، أبان إقامتها وقتذاك في فندق ركسوس، لكنها بحسب قولها، تجاهلتها،  لتعود من جديد ممثلة للعالم المتحضر، الذي أطلق علينا إعلامه من جديد لاكتشافهم سوق نخاسة كما تقول السودانية (السوداء المتأثرة ( بحسب تعبيرها.

 

التعليقات