ايوان ليبيا

الأثنين , 15 أكتوبر 2018
ضخ 8 ملايين دينار بسرتالموافقة على على آليات اختيار المجلس الرئاسي والحكومةاستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربيةسقوط صواريخ بسوق في شمال أفغانستانمظاهرات فلسطينية في رام الله ضد قانون حكومي للضمان الاجتماعيإيران تنفي تقاريرعن تهديد بتفجير انتحاري في سفارتها بأنقرةفي أزمة فكر النخبة العربية .. خسوف المثقف العضوي ... بقلم / حسن العاصيتفاصيل لقاء سلامة وشكري امس في القاهرةإعلان توحيد الأجهزة.. شيطان التفاصيل يطل بوجه مكشوف هذه المرة..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 15 اكتوبر 2018عملة مزورة متداولة من فئة 50 ديناررئيس تتارستان: نرغب في الاستثمار بالسوق المصرية بفضل الأمن والاستقرارالبرلمان المقدوني يدرس تعديلات دستورية لتغيير اسم البلادوسائل الإعلام الروسية تترقب زيارة الرئيس السيسي لموسكومقتل أربعة ليبيين في اشتباكات مع المعارضة التشاديةالمطالبة بالقبض على رئيس العامة للقضاء العسكريالعمل بالبطاقات المصرفية بالمصرف الاسلامي في هونالعواقير ترفض تعيين باشا آغا وزيرا للداخليةمشروع الدستور قاعدة دستورية لإجراء الانتخاباتالمساءلة القانونية لأصحاب محال بيع الأسلحة

على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان
على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان

 

على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان

 أن تفتخر بقوم أو وطن أو حتى شخص، لا يلزم أن يكون القوم قومك، أو الوطن وطنك، أو الشخص من بني عمومتك ... نحن نفخر باليابان ونسمي بلادهم (بكوكب اليابان) لإعلاء اعجابنا بها، ونثني على كندا وأستراليا كأوطان يتمنى الكثيرون الهجرة اليها، للاستمتاع بالحياة الدنيا فيها، ونذكر محمد علي كلاي بطل الملاكمة الشهير، وميسي اللاعب الارجنتيني المبدع، وتأخذنا الدهشة إزاء عبقرية أينشتاين ونيوتن .... والامثلة كثيرة.

 الخلاصة أن الانسان يسعى للانتماء الى الأفضل، ويفعل قصار جهده ليلتصق بما يستحق أن يكون جزءً ناجحا منه ... ولا نخفي لذة فخرنا بتعرف شخص (مشهور) علينا (فنان او لاعب او مسؤول وغيرهم..) فنفخر بذلك امام اقراننا ومعارفنا... انها طبيعة البشر.

 الفكرة ببساطة تكمن في الاتي:

 ما حاجتنا أن نفخر بأرض نقيم فيها وهي جرداء تقودنا الى البؤس وتجعل منا قطعان جائعة، وما حاجتنا ان ننبطح لحاكم يركب على ظهورنا كلما حس برغبته في الركوب، وما حاجتنا بالانتماء لقوم هم في الأصل كالدواجن يزحفون على بطونهم ويسبون الطيور في السماء.

ما حاجتنا للانتماء الى أمة مهزومة خانعة كأمة العرب.. او امة أكلتها الرطوبة والرمال كأمة الامازيغ أو التبو أو الطوارق.. أو غيرهم من أمم سادت ثم بادت.

 فحين كانت هذه الأمم قوية تقود العالم في زمانها كانت الأمم الصغيرة تسعى للاحتماء بها بل وتفخر بالانتماء اليها والذوبان فيها ...

اما اليوم وحديثي موجه الى أولئك الذين يبحثون في الأصول والفصول وعمن هو الأصل ومن هو المنقول وفي (DNA) السطحي والعميق.. أو غيرها من الوسائل التي لا تمنع افتضاح تخلفنا عن الإنسانية.

 أقول ... أولى بالعرب وبالامازيغ وبكل الأمم التي شارفت على الانقراض ان تعمل على إيجاد الوسيلة التي تمكنهم من الانضواء تحت أحد الوية الدول العظمي طلبا للحماية من الاندثار والذوبان.

 اما اللغة والدين فشيء آخر لا علاقة له بهوس المهووسين وتخاريفهم ... فالهجرة الى ارض الله الواسعة جائزة في شرعته دون شروط بل اراها أوامر الاهية ثابتة يجب تنفيذها كلما سنحت الفرصة دون الحاجة الى ذرائع من قبيل ما يقوله علماء الغفلة الإسلامية.

فالتمسك بأرض على انها وطن ليست من اركان الإسلام الخمس والهجرة ليست من الكبائر التي حرم الله، والقومية كذبة من اختراع العنصريين والأمة بالنسبة لنا هي (امة الإسلام) التي لا عنصرية فيها.

 كونكم احياء على ارض كان عليها احياء قبلكم فان ذلك لمصالح جمعتهم كما تجمعكم اليوم.. وعليكم ان تعوا مصالحكم وأن تتعايشوا فيما بينكم وأن تبنوا ما قد يساعد نسلكم على دوام ذكركم في التاريخ والجغرافيا ... بعيدا عن العصبية والكلام الفارغ..

 الشعوب المتقدمة لا تجمعهم القبيلة بل تجمعهم المصالح، ولا يفخرون بقوميات بل بالإنجازات والتفوق.

 للحديث بقية

التعليقات