ايوان ليبيا

السبت , 21 يوليو 2018
بوتين وماكرون يناقشان تقديم مساعدات إنسانية لسورياموسكو تطالب واشنطن بإطلاق سراح روسية متهمة بالتجسسخامنئي: يرفض مطالبات بإجراء مفاوضات مع أمريكاإدلب...قمامة العالم,هل سيتم اعادة تدويرها ام إحراقها ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيالسراج يحمل ديوان المحاسبة مسؤولية أزمة الكهرباء الراهنةحفل تأبين للأديب والمؤرخ داوود حلاقبنزيما يتهم دي مارزيو بالكذب بعد أنباء انتقاله للميلانسكان برانسون الأمريكية يشعلون الشموع حزنا على ضحايا مركب سياحي"الداخلية البحرينية": حسابات وهميةٌ تدار من قطر تستهدف الإضرار بأمنناترامب ينتقد تسريب محاميه السابق لفضيحته مع فتاة "البلاي بوي".. ويقول "غير قانوني"10 قتلى على الأقل في فيضانات تضرب فيتنامجربي الوصفة السحرية من الزنجبيل لعلاج النقرس«هناكل ايه النهارده؟»..طريقة عمل الدجاج المشوى مع سلطة الفاصولياوزير التعليم الإريتري أول سفير لبلاده في إثيوبيا منذ 20 عاماالكرملين: بوتين وماكرون تناولا في اتصال هاتفي المساعدات الإنسانية لسورياخامنئي يدعم اقتراح روحاني بإغلاق مضيق هرمز أمام صادرات النفط إذا منعت صادرات طهرانمقتل 10 من الحرس الثوري الإيراني على الحدود مع العراقإيطاليا تحاول اجهاض تنظيم الانتخابات الليبية هذا العام بتنظيم مؤتمر حول ليبياداخلية الوفاق تنشئ مكتب لتأمين العمليات الإنتخابية استعداداً لاجراء الانتخابات في ديسمبر المقبلالقيصر.. أسطورة كرة القدم البرازيلية الذي لم يلعب أي مباراة

على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان
على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان

 

على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهان

 أن تفتخر بقوم أو وطن أو حتى شخص، لا يلزم أن يكون القوم قومك، أو الوطن وطنك، أو الشخص من بني عمومتك ... نحن نفخر باليابان ونسمي بلادهم (بكوكب اليابان) لإعلاء اعجابنا بها، ونثني على كندا وأستراليا كأوطان يتمنى الكثيرون الهجرة اليها، للاستمتاع بالحياة الدنيا فيها، ونذكر محمد علي كلاي بطل الملاكمة الشهير، وميسي اللاعب الارجنتيني المبدع، وتأخذنا الدهشة إزاء عبقرية أينشتاين ونيوتن .... والامثلة كثيرة.

 الخلاصة أن الانسان يسعى للانتماء الى الأفضل، ويفعل قصار جهده ليلتصق بما يستحق أن يكون جزءً ناجحا منه ... ولا نخفي لذة فخرنا بتعرف شخص (مشهور) علينا (فنان او لاعب او مسؤول وغيرهم..) فنفخر بذلك امام اقراننا ومعارفنا... انها طبيعة البشر.

 الفكرة ببساطة تكمن في الاتي:

 ما حاجتنا أن نفخر بأرض نقيم فيها وهي جرداء تقودنا الى البؤس وتجعل منا قطعان جائعة، وما حاجتنا ان ننبطح لحاكم يركب على ظهورنا كلما حس برغبته في الركوب، وما حاجتنا بالانتماء لقوم هم في الأصل كالدواجن يزحفون على بطونهم ويسبون الطيور في السماء.

ما حاجتنا للانتماء الى أمة مهزومة خانعة كأمة العرب.. او امة أكلتها الرطوبة والرمال كأمة الامازيغ أو التبو أو الطوارق.. أو غيرهم من أمم سادت ثم بادت.

 فحين كانت هذه الأمم قوية تقود العالم في زمانها كانت الأمم الصغيرة تسعى للاحتماء بها بل وتفخر بالانتماء اليها والذوبان فيها ...

اما اليوم وحديثي موجه الى أولئك الذين يبحثون في الأصول والفصول وعمن هو الأصل ومن هو المنقول وفي (DNA) السطحي والعميق.. أو غيرها من الوسائل التي لا تمنع افتضاح تخلفنا عن الإنسانية.

 أقول ... أولى بالعرب وبالامازيغ وبكل الأمم التي شارفت على الانقراض ان تعمل على إيجاد الوسيلة التي تمكنهم من الانضواء تحت أحد الوية الدول العظمي طلبا للحماية من الاندثار والذوبان.

 اما اللغة والدين فشيء آخر لا علاقة له بهوس المهووسين وتخاريفهم ... فالهجرة الى ارض الله الواسعة جائزة في شرعته دون شروط بل اراها أوامر الاهية ثابتة يجب تنفيذها كلما سنحت الفرصة دون الحاجة الى ذرائع من قبيل ما يقوله علماء الغفلة الإسلامية.

فالتمسك بأرض على انها وطن ليست من اركان الإسلام الخمس والهجرة ليست من الكبائر التي حرم الله، والقومية كذبة من اختراع العنصريين والأمة بالنسبة لنا هي (امة الإسلام) التي لا عنصرية فيها.

 كونكم احياء على ارض كان عليها احياء قبلكم فان ذلك لمصالح جمعتهم كما تجمعكم اليوم.. وعليكم ان تعوا مصالحكم وأن تتعايشوا فيما بينكم وأن تبنوا ما قد يساعد نسلكم على دوام ذكركم في التاريخ والجغرافيا ... بعيدا عن العصبية والكلام الفارغ..

 الشعوب المتقدمة لا تجمعهم القبيلة بل تجمعهم المصالح، ولا يفخرون بقوميات بل بالإنجازات والتفوق.

 للحديث بقية

التعليقات