ايوان ليبيا

السبت , 20 أكتوبر 2018
البحرين تشيد بقرارات وتوجيهات الملك سلمان حول مقتل خاشقجيمئات المهاجرين يحتشدون على جسر بين جواتيمالا والمكسيك"الأعلى لرابطة العالم الإسلامي": استقرار السعودية وأمنها خط أحمرالآلاف يتظاهرون في تايوان للمطالبة باستفتاء على الاستقلالمشاجرة تنهي حياة مواطن بالرصاصشندب: ميليشيات الإخوان قتلت العقيد معمر القذافيتطعيم 1.2 مليون طفلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 20 اكتوبر 2018ريال مدريد ضد ليفانتي.. في الطريق لتسجيل الأهدافبين طريقة جوارديولا وإحصائيات أوبتا.. لماذا علينا ألا ننزعج من مستوى صلاحمسئول أمريكي: من المرجح عقد اجتماع قمة بين ترامب وكيم أوائل العام المقبلعودة أصغر ملياردير في إفريقيا سالما بعد خطفه قبل أسبوعانفجارات تهز عددا من مراكز التصويت في العاصمة الأفغانيةمجلة فرنسية تكشف أسباب تمزق ليبياوكالة “سبوتنيك” الروسية : الأزمة الليبية ترسخ عودة الاستعمارخطر انعدام الأمن المائي في ليبياالرئاسي: المؤسسة العسكرية يجب أن تكون بيد سلطة مدنيةحقيقة اختفاء 3 ناقلات نفطناجون يروون تفاصيل اختطافهم بالجنوبحفتر يطلق عملية «حوض مرزق»

خارجية الحكومة المؤقتة: أسماء تنتمي إلى الإسلام السياسي تحاول تحريك مؤسسات القانون الدولي الجنائي

- كتب   -  
الحكومة الليبية المؤقتة

ذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي للحكومة الليبية المؤقتة في بيان: "أنه وفي الوقت الذي يتطلع فيه أبناء شعبنا إلى توافق حقيقي ينهي حالة المعاناة التي يمر بها للشروع في بناء مؤسسات وطنية تجمعهم كخطوة لبناء دولة القانون والحريّة ، تظهر علينا بين الحين والآخر تصريحات من هنا ومن هناك بعضها من شخصيات تدعي أنها تسعى للوفاق، ومن أسماء تنتمي إلى الإسلام السياسي تحاول مؤخرا تحريك مؤسسات القانون الدولي الجنائي ضد الجيش الوطني الليبي وقياداته، وهي التي ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنها الحاضنة السياسية والداعمة عسكريا للعديد من التنظيمات الإرهابية التي تعبث بأمننا القومي".

وأضاف البيان :"أن هذه الشطحات الإعلامية التي تحاول النيل من المؤسسة العسكرية وقادتها تأتى في الوقت الذي خاض فيه الجيش الوطني وما زال معارك بطولية وبإمكانات محدودة ضد التنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى إطالة عمر الفوضى ومعاناة أبناء شعبنا".

وأشارت وزارة الخارجية والتعاون الدولي للحكومة الليبية المؤقتة في بيانها إلى أن هذه الحملات الدعائية ومحاولة الزج بمؤسسات قضائية دولية لم تنضم لها ليبيا تهدف في الواقع إلي النيل من مصداقية القضاء الليبي الذي سوف يتعزز بالاستقرار السياسي وبمواقف رجالاته الداعمة للعدل والحق.

وأوضح البيان أن آخر هذه المواقف الشجاعة المعرية لقوي البغي والإرهاب في ليبيا بيانات الصديق الصور، رئيس مكتب التحقيقات في مكتب النائب العام الواردة في مؤتمره الصحفي المنعقد في 28 سبتمبر الماضي.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي للحكومة الليبية المؤقتة: "أن هذه الحملات التي يقودها ما يُعرف بالإسلام السياسي هي في الواقع محاولات يائسة للنيل من عزيمة جيشنا الوطني في محاربة الاٍرهاب الذي اعترف العالم بأصالته".


وأكدت الوزارة فى بيانها الذى تلقت - وكالة أنباء الشرق الأوسط - نسخة منه :" أن لديها من الشواهد والحقائق إزاء جرائم حرب قادها عشرات من متحكمين في مقادير ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون في مناطق عديدة من بلدنا الغالي، سنضطر لجمعها لتكون جاهزة أمّام القضاء الليبي، وكان احجامنا في السابق عن هذا العمل مرده حرصنا على روح الوفاق والمصالحة الوطنية التي ننشدها حسب البيان".


التعليقات