ايوان ليبيا

الأثنين , 15 أكتوبر 2018
ضخ 8 ملايين دينار بسرتالموافقة على على آليات اختيار المجلس الرئاسي والحكومةاستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربيةسقوط صواريخ بسوق في شمال أفغانستانمظاهرات فلسطينية في رام الله ضد قانون حكومي للضمان الاجتماعيإيران تنفي تقاريرعن تهديد بتفجير انتحاري في سفارتها بأنقرةفي أزمة فكر النخبة العربية .. خسوف المثقف العضوي ... بقلم / حسن العاصيتفاصيل لقاء سلامة وشكري امس في القاهرةإعلان توحيد الأجهزة.. شيطان التفاصيل يطل بوجه مكشوف هذه المرة..أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 15 اكتوبر 2018عملة مزورة متداولة من فئة 50 ديناررئيس تتارستان: نرغب في الاستثمار بالسوق المصرية بفضل الأمن والاستقرارالبرلمان المقدوني يدرس تعديلات دستورية لتغيير اسم البلادوسائل الإعلام الروسية تترقب زيارة الرئيس السيسي لموسكومقتل أربعة ليبيين في اشتباكات مع المعارضة التشاديةالمطالبة بالقبض على رئيس العامة للقضاء العسكريالعمل بالبطاقات المصرفية بالمصرف الاسلامي في هونالعواقير ترفض تعيين باشا آغا وزيرا للداخليةمشروع الدستور قاعدة دستورية لإجراء الانتخاباتالمساءلة القانونية لأصحاب محال بيع الأسلحة

ماذا قال ارهابى درنة عبدالرحيم المسمارى و المقبوض عليه فى مصر

- كتب   -  
ماذا قال ارهابى درنة عبدالرحيم المسمارى و المقبوض عليه فى مصر
ماذا قال ارهابى درنة عبدالرحيم المسمارى و المقبوض عليه فى مصر

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال عبدالرحيم المسماري، الإرهابي  المتورط في حادث الواحات المصرية، إنه اقتنع بأفكار (السلفية الجهادية) بعد (ثورة فبراير) 2011 بسبب انتشار العناصر والجماعات «الجهادية» من أشهرها كتيبة النور وأنصار الشريعة، موضحًا أنه شارك أهل مدينة «درنة»  في عدة عمليات مسلحة ضد جيش القذافي.

وأكد في أول حوار له مع الإعلامي المصري عماد الدين أديب، مساء اليوم الخميس، في برنامج «انفراد»، على قناة الحياة المصرية، أنه انضم في أواخر 2014 إلى مجلس شورى المجاهدين درنة، موضحًا أنه تعلم مسك السلاح منذ الصغر وأن «كل ليبي يعرف استخدام السلاح»، حسب قوله.

وحول شعوره إن كان أحسّ بتأنيب ضميره بعد قتله أبناء بلده، قال: «الرسول قتل أعمامه لأنهم خرجوا عن الملة، الإسلام به نواقض لعدة أمور».

وأوضح الإرهابي المسماري أنهم يستخدمون هواتف الثريا قائلاً: «كان معنا تليفوني ثريا .. الشيخ حاتم كان مصدر الأخبار، والثريا كانت للضرورة»، وأضاف أن الشيخ حاتم كان معه مبلغًا ماليًا، مبيناً أن باقي أعضاء الخلية الإرهابية ليس لديهم أية معلومات عن هذا المبلغ أو اتصالاته، ولكنهم يعرفون أنه يريد تنفيذ عملًا جهاديًا في مصر.

وتابع الإرهابي : «قضينا 10 أشهر في الواحات، استقطبنا خلالها أناسًا جدد عددهم ٦ أشخاص، كانوا مشاركين في حادث دير الأنبا صموئيل بالمنيا ثم تركوا تنظيم داعش وانضموا لنا».

وعن تفاصيل حادث الواحات بمصر، قال: «يوم حادث الواحات كنا قريبين من الجيزة، يوم 20 أكتوبر الماضي، بعد صلاة الجمعة، كنا في نقطة المراقبة (الرباط)، وعنما شاهد حكيم- أحد أعضاء الخلية سيارات الشرطة المصرية من على بعد كيلو، نادى على الشيخ حاتم، حيث كان ارتفاع التبة ٦ أمتار وكان عددنا 16 عنصرًا ومعنا (آر بي جي، ومضاد طيران  والدوشكا)، فقسمنا أنفسنا إلى مجموعتين واختبأنا خلف السواتر الرملية، وحين وصلوا على مسافة 150مترا، قذفنا قذيفة (آربي جي)، وقتل واحد منا وأصيب 2 آخرين، وأسرنا الضابط محمد الحايس وإبراهيم بعرة، الذي أرشد الأمن عن مكاننا، وانسحبنا من المكان» .

وكشف عن أن المعركة «بدأت في الساعة الواحدة واستمرت لمدة ساعة ونص حتى أظلمت السماء، وأصبح القتال مستحيل، فاستغلينا الظلام وانسحبنا من المكان. وكان هناك ملاحقة لنا وكنا نرى المتابعين لنا من الأمن، وكان التمشيط الجوي للطيران المصري بصورة دائمة».

وأضاف: «بعد الحادث انتقلنا إلى مكان في نفس المنطقة، ولم يكن معنا بنزين ولا طعام كاف ولا إمدادات، وكان الشيخ عمر رفاعي سرور يتواصل مع الشيخ حاتم على التليجرام، وأفتى له أن تنظيم الدولة (داعش) من الخوارج .. وأنا كنت أعرف ذلك.. والشيخ حاتم كان مختلفًا مع بعض العناصر من المعسكر».

وتابع: «كنا نرى الاستطلاع الجوي بصورة دائمة، وكنا نضع غطاء السيارة بلون الصحراء، ولاحظنا قدوم 4 عربيات  جيب دفع رباعي تقترب من مكاننا بعد ابتعادنا  ٨٥ كيلو تقريبًا عن مكان حادث الواحات، ثم لاحظنا قدوم طائرة مروحية، وحينها أمر الشيخ خاتم بإطلاق مضاد للطائرات ولكنها راوغت، ثم تعرضنا لعدة غارات جوية وقصف من عدة طائرات في أوقات مختلفة».

وبيَّنَ المسماري أن «المعركة الجوية استمرت من الساعة 11:30 ظهراً حتى العشاء، وكنا نختفي في الجبال وكانت القوات المصرية تحدد أماكننا عن طريق قصاصي الأثر.. فيرسلون الطائرات، وكان عددنا أصبح  17 عنصرًا عندما وقع تفجير شديد وأطلقت علينا صاريخ ومتفجرات وحاصرتنا السيارات، فقتلت جميع العناصر والشيخ حاتم قتل في القصف الثاني».

وعن لحظة القبض عليه ، قال: «لما قتل الشيخ حاتم كنا 7 أشخاص فقط، فحاولنا الهرب، ولكن قتلت القوات المصرية باقي العناصر وظللت أنا وحيدًا، وكان التحرك في الصحراء سهلًا ، ولم يكن معي أي مؤن منذ الساعة ٩ مساءَ حتى الفجر، وتواصلت مع عناصر ليبية على التليجرام باستخدام هاتف الثريا وهم (أبوعبدالله وحفص الشافعي»، طلبت منهم أن يرسلوا لي من يساعدني، ولكن الأمن المصري كان أسرع»..

وعن أحداث 11 سبتمبر 2001 التي شهدتها الولايات المتحدة،  أعرب المسماري عن تأييده لها قائلاً: «اؤيد عملية 11 سبتمبر وبكل فخر.. وأمريكا دولة تحارب الإسلام والمسلمين ».

التعليقات