ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
برايتون يخطف تعادلًا ثمينًا أمام ستوك سيتي"الأمم المتحدة" تُحذر من نزاع بغزة في حال فشل مفاوضات القاهرةإصابة نحو 40 شخصًا في انفجار بنيويوركفرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 ملايين يوروملك الأردن يزور أمريكا الأسبوع القادمسلامة: إقصاء أنصار النظام الجماهيري سبب ضعف الاتفاق السياسيارتفاع العملات الأجنبية.. الدولار يسجل رقما جديدا اليوم بالسوق السوداءعلى الجرح (2) - (نخاسة) ... بقلم / الصادق دهان«أهلي رفضوا التمثيل وكان ممكن أبقى سفيرة».. 6 تصريحات جريئة لدرةأفضل وأسوأ الإطلالات في حفل جوائز الموسيقى الأمريكية (صور)زامبيا ترسل زعيمها السابق لإقناع موجابي بالتنحيإصدار مذكرات اعتقال بحق 107 معلمين في تركيا على خلفية "الانقلاب"أهالي سبها يطالبون بدعم الأجهزة الأمنية بالمنطقة الجنوبيةالعبادي يرحب بقرار المحكمة الاتحادية بإلغاء استفتاء إقليم كردستانعون: لبنان لا يقبل الإيحاء بأن حكومته شريكة في أعمال إرهابيةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2017على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهانبينفينتو يحطم رقم مانشستر يونايتد القياسي في الهزائم المتتاليةتظاهرات في كينيا بعد إقرار المحكمة العليا فوز الرئيس أوهورووول ستريت جورنال: أمريكا على وشك حرب تجارية مع الصين

تايم: "السوشيال ميديا" بريئة من ارتفاع معدلات انتحار المراهقين الأمريكيين.. ومنعها لن يكون مجديًا

- كتب   -  
مواقع التواصل الاجتماعى

ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية اليوم الثلاثاء، أنه تم رصد ارتفاع معدل الإنتحار بين المراهقين بالولايات المتحدة الأمريكية،  بالتزامن مع زيادة معدل استخدام مواقع التواصل الإجتماعى "السوشيال ميديا"، فى الوقت الذى حاولت التحليلات الربط بينهما.

وأشارت المجلة الى أن معدل الانتحار بين المراهقين إرتفع بشكل كبير خلال الفترة من 2010 وحتى 2015 بعد انخفاضه على مدار عقدين وفقًا لأحدث دراسات قام بها المراكز الإتحادية لمقاومة الأمراض والسيطرة عليها، ويبقى السبب وراء معاودة الإرتفاع غير معلوم حتى الآن.

ولفتت التايم الى عدم قدرة هذه الدراسات على الوصول لإجابة على سؤال حول مدى ارتباط الانتحار بالاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعى، فى حين أن أحدث حالات انتحار بين صفوف المراهقين شهدت تعرضها لنوع من الإحباط من وجود مشاركات لأصدقاء يعيشون حياة أفضل منها ومرورها على بعض المقولات المحرضة على ارتكاب هذه الفعلة الشنعاء.

وأشارت المجلة الى قيام بعض المدارس فى الولايات المتحدة الأمريكية بتنظيم حملات أنشطة بعيدًا عن الإنترنت أو أى وسيلة من وسائل التواصل الإجتماعى،  فى محاولة لاستعادة روح معنوية أفضل لدى المراهقين.

وتقول شيلوى شيلينج 17 عامًا وأحد المتطوعين للمساعدة فى هذه الحملة التى امتنع فيها عدد من المراهقين عن استخدام الإنترنت لمدة شهر كامل "نجحنا فى عدم قيام أى شخص من المشاركين بالحملة فى نشر أى مشاركات سلبية".

واستعانت الدراسة بعدد من التقارير الخاصة بحالات الانتحار ونتائج لاستطلاعات للرأى قامت بها مدارس لطلاب فى المرحلة الثانوية،  بمشاركة نص مليون مراهق تتراوح أعمارهم بين 13 الى 18 لقياس سلوكيات وتعاملات واهتمامات هؤلاء الشباب،  ورصدت التقارير استخدام هؤلاء المراهقين للأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعى والإعلام المطبوع والتليفزيون،  والفترة الزمنية التى يقضونها مع أصدقائهم، وحالتهم المزاجية وهل يفكرون فى الانتحار نتيجة شعورهم بحالة من الإحباط أو اليأس أم لا.

وأضافت المجلة أن الباحثين لم يختبروا الظروف الحياتية المحيطة بالأشخاص الذين يقدمون على الانتحار، وقدمت الدراسة براهين واهية حول مدى تأثير وسائل التواصل الإجتماعى الحديثة على الأشخاص وارتباطها بالإقدام على الانتحار.

وفى 2009، نحو 58% من البنات فى سن المراهقة يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعى بشكل يومى، وارتفعت النسبة فى 2015 إلى 87%.

وأكدت الدراسة ضرورة وجود حدود لاستخدام هذه الوسائل، خاصة أن منعها لن يكون مجديًا لأنها أصبحت وسيلة للتواصل فيما بين الأشخاص وأصدقائهم.
 


التعليقات