ايوان ليبيا

الخميس , 18 أكتوبر 2018
مصرع 888 شخصًا في حوادث المرورالكشف عن هوية العصابات المسلحة في الجنوبحزب إيرلندي يطالب بحصته من أموال ليبيا المجمدة ببريطانياقوة حماية سرت تطالب بالمرتبات المتأخرةإعادة إفتتاح مطار الأبرق خلال أيامسيف الإسلام القذّافي ...و الرئاسةمحامو الرئيس البرازيلي يطلبون من المحكمة العليا إلغاء اتهامات الشرطة له بالفسادتقرير: لاعب ريال مدريد السابق قد يخلف لوبيتيجي"جيمس رودريجيز لن يعود أبدا إلى ريال مدريد.. ما قاموا به تصرف غريب"بجهود مصرية كازاخية.. ترميم مسجد الظاهر بيبرس ينهي قرونا من الإهمال | صورتيار الحكمة العراقي يضع حصته في الحقائب الوزارية تحت تصرف رئيس الحكومةالرئيس اللبناني يلتقي ولية عهد السويد في مستهل زيارتها بيروت"ماي" تحث الاتحاد الأوروبي على إبرام "اتفاق صعب" مجددا بشأن الخروج من التكتلالبيت الأبيض: نعتزم الانسحاب من الاتحاد البريدي العالميسقوط طائرة حربية تونسية في البحر ونجاة قائدهامراهق يقتل 19 شخصا في إطلاق نار داخل مدرسة بالقرم وينتحررئيس وزراء العراق المكلف يعرض الحكومة الجديدة على البرلمان الأسبوع المقبلساخو يكشف معاناته: نمت في الشارع وسرقت لآكلشيرر: سنتحدث لعشر سنوات عن فوز إنجلترا على إسبانياعربي وحيد في قائمة حكام مونديال الأندية

الغوطة الشرقية.. الوضع الإنساني الكارثي أو الحملة الإعلامية الوحشية؟

- كتب   -  
الغوطة الشرقية.. الوضع الإنساني الكارثي أو الحملة الإعلامية الوحشية؟
الغوطة الشرقية.. الوضع الإنساني الكارثي أو الحملة الإعلامية الوحشية؟

ويتم تنفيذ نظام وقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية منذ 22 يوليو لأنها تعتبر من بين المناطق الأربع التي تشملها خطة "خفض التصعيد" في سورية. مع ذلك يسيطر عليها مقاتلو الجماعات المتطرفة المختلفة مثل فيلق الرحمان، جيش الإسلام وإرهابيو جبهة النصرة أيضاً.
ومع ذلك على الرغم من الاستفزازات الدائمة من قبل المسلحين الذين يخرقون الهدنة بشكل منتظم ويقصفون دمشق بقذائف الهاون، فيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية من قبل الحكومة السورية والهلال الأحمر العربي السوري ومن الأمم المتحدة وروسيا كذلك.
على سبيل المثال وصلت إلى مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية يوم 12 نوفمبر 2017 قافلة المساعدات الإنسانية المشتركة مؤلفة من 24 شاحنة تحت إشراف الهلال الأحمر والأمم المتحدة. كما منذ أسبوعين، يوم 30 أكتوبر، تم إيصال 49 شاحنة محملة بالغذاء والمياه والأدوية والمواد الطبية إلى 40 ألف شخص في بلدتي سقبا وكفر بطنا بالغوطة الشرقية.
في الوقت السابق، يوم 24 سبتمبر 2017، بفضل روسيا جاءت قافلة من المساعدات الإنسانية تابعة للأمم المتحدة محملة بالغذاء والأدوية والملابس الشتوية إلى أهالي الغوطة الشرقية. للأسف ثم أصبح من المعروف أن المدنيون لم يحصلون على جزءا كبيرا من المساعدات في الواقع. استولى مقاتلو فيلق الرحمان وجبهة النصرة عددا كبيرا من المواد الغذائية والأدوية وأخذوها إلى مستودعاتهم.
وبالتالي إن الإرهابيين يتزايدون الحالة الإنسانية تدهورا في منطقة الغوطة الشرقية ما يعلنه السيد دوجاريك. في الواقع حرم المسلحون سكان المنطقة وبينهم النساء والأطفال المصابين بأمراض خطيرة من فرصة حصول على المواد الغذائية والأدوية. وكما يبدو أن الولايات المتحدة اعتزمت ذلك وحاولت إدارة البيت الأبيض تركيز جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية إلى المسلحين الذين يتضورون جوعا.
مع ذلك دون معرفة الحالة الحقيقية في الغوطة دعمت وسائل الإعلام الغربية الحملة الإعلامية للمقاتلين المعارضين بالغوطة الشرقية الذين ينشرون تغريدات في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر بعنوان #الأسد_يحاصر_الغوطة (AssadBesiegesGhouta#) منذ 23 أكتوبر.
وفي الوقت المبكر أعد مؤلفو هذه الحملة سلسلة رسائل قصيرة وتغريدات وصور ومقاطع فيديوهات حيث يتواجد فيها الأطفال المرضى والمصابين بسوء التغذية وذلك من أجل إثارة مشاعر الشفقة والرحمة بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية في العالم كله.

وتستهدف هذه الحملة إلى نشر المعلومات عن بدء مجاعة واسعة النطاق في غوطة دمشق الشرقية. ويحاول الغرب إلقاء اللوم على الرئيس بشار الأسد وليس على المسلحين الذين يسيطرون على هذه المنطقة.
مع ذلك تنتشر حملة التضليل الإعلامي بالسرعة الكبيرة. وأطلقت يوم 13 نوفمبر المرحلة الثانية من الحملة بعنوان #أكسروا_حصار_الغوطة (BreakGhoutaSiege#) وقال عنها مستخدمو تويتر.

https://twitter.com/haifaa_hammad/status/929710598987841538

من البديهي أن هدف المرحلة الثانية هو إجبار السلطات السورية لرفع الحصار عن منطقة الغوطة. ومن جانبها تعتقد حكومة بشار الأسد أن حصار الغوطة الشرقية يعتبر التدبير الضروري لأن في حالة فكه سيستطيع المقاتلون استلام الأسلحة والذخائر من رعاتهم الغربيين وتنفيذ إعادة تجميع قوتها وتجديد الموارد أو سيحاولون مغادرة المنطقة كالمدنيين.
ويعتقد عدد من الخبراء أن رغم على حجم الحملة الإعلامية فهي غير قادرة على إعاقة تقدم الجيش العربي السوري الناجح في عمليته ضد الإرهاب في منطقة الغوطة الشرقية. وتعب أهالي الغوطة الشرقية من العيش المجاور مع مقاتلين ويأملون في حصول على المساعدة السريعة من قبل الحكومة السورية.
أحمد صلاح

التعليقات