ايوان ليبيا

الجمعة , 20 أبريل 2018
ميركل: تناقش قضايا روسيا على الأرجح فى زيارة لأمريكا الأسبوع المقبلأعضاء مجلس الأمن يتوجهون إلى السويد لعقد اجتماع غير رسمىجنوب السودان: وفاة قائد الجيش الجنرال جيمس أجونقاستشهاد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزةالناظوري يوافق على فتح الزوايا والطرق الصوفية«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل كفتة داوود باشاصلح النوفلية ... بقلم / رمضان عبدالسلامالقبض على إرهابيين حاولوا استهداف قاعدة تمنهنت الجويةروسيا: لا يوجد سبب لعدم تزويد الأسد بنظام إس-300 الصاروخىلافروف: بوتين مستعد للقاء ترامبكومى فى مذكراته: ترامب كان قلقا من التسريباتترامب دعا بوتين لزيارة أمريكا فى محادثة هاتفيةرئيس جنوب أفريقيا يقطع زيارته إلى لندن بعد مظاهرات عنيفة في بلادهاحتجاجات في الأرجنتين على رفع أسعار الغاز والكهرباءمسئول أمريكي يدعو ميانمار لإطلاق سراح الصحفيينكومي: بوتين تباهى أمام ترامب بأن روسيا "فيها أجمل صائدات للرجال" في العالمشغب وأحداث دموية في مباراة بشكتاش وفناربخشهليس الأهلي.. جوزيه يتغنى بهذا الناديشوبير: محمد صلاح يتوج بجائزة أفضل لاعب في البريميرليجيوفنتوس يخطط لتمديد عقد أليجري

الغوطة الشرقية.. الوضع الإنساني الكارثي أو الحملة الإعلامية الوحشية؟

- كتب   -  
الغوطة الشرقية.. الوضع الإنساني الكارثي أو الحملة الإعلامية الوحشية؟
الغوطة الشرقية.. الوضع الإنساني الكارثي أو الحملة الإعلامية الوحشية؟

ويتم تنفيذ نظام وقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية منذ 22 يوليو لأنها تعتبر من بين المناطق الأربع التي تشملها خطة "خفض التصعيد" في سورية. مع ذلك يسيطر عليها مقاتلو الجماعات المتطرفة المختلفة مثل فيلق الرحمان، جيش الإسلام وإرهابيو جبهة النصرة أيضاً.
ومع ذلك على الرغم من الاستفزازات الدائمة من قبل المسلحين الذين يخرقون الهدنة بشكل منتظم ويقصفون دمشق بقذائف الهاون، فيتم إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية من قبل الحكومة السورية والهلال الأحمر العربي السوري ومن الأمم المتحدة وروسيا كذلك.
على سبيل المثال وصلت إلى مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية يوم 12 نوفمبر 2017 قافلة المساعدات الإنسانية المشتركة مؤلفة من 24 شاحنة تحت إشراف الهلال الأحمر والأمم المتحدة. كما منذ أسبوعين، يوم 30 أكتوبر، تم إيصال 49 شاحنة محملة بالغذاء والمياه والأدوية والمواد الطبية إلى 40 ألف شخص في بلدتي سقبا وكفر بطنا بالغوطة الشرقية.
في الوقت السابق، يوم 24 سبتمبر 2017، بفضل روسيا جاءت قافلة من المساعدات الإنسانية تابعة للأمم المتحدة محملة بالغذاء والأدوية والملابس الشتوية إلى أهالي الغوطة الشرقية. للأسف ثم أصبح من المعروف أن المدنيون لم يحصلون على جزءا كبيرا من المساعدات في الواقع. استولى مقاتلو فيلق الرحمان وجبهة النصرة عددا كبيرا من المواد الغذائية والأدوية وأخذوها إلى مستودعاتهم.
وبالتالي إن الإرهابيين يتزايدون الحالة الإنسانية تدهورا في منطقة الغوطة الشرقية ما يعلنه السيد دوجاريك. في الواقع حرم المسلحون سكان المنطقة وبينهم النساء والأطفال المصابين بأمراض خطيرة من فرصة حصول على المواد الغذائية والأدوية. وكما يبدو أن الولايات المتحدة اعتزمت ذلك وحاولت إدارة البيت الأبيض تركيز جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية إلى المسلحين الذين يتضورون جوعا.
مع ذلك دون معرفة الحالة الحقيقية في الغوطة دعمت وسائل الإعلام الغربية الحملة الإعلامية للمقاتلين المعارضين بالغوطة الشرقية الذين ينشرون تغريدات في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر بعنوان #الأسد_يحاصر_الغوطة (AssadBesiegesGhouta#) منذ 23 أكتوبر.
وفي الوقت المبكر أعد مؤلفو هذه الحملة سلسلة رسائل قصيرة وتغريدات وصور ومقاطع فيديوهات حيث يتواجد فيها الأطفال المرضى والمصابين بسوء التغذية وذلك من أجل إثارة مشاعر الشفقة والرحمة بين مستخدمي الشبكات الاجتماعية في العالم كله.

وتستهدف هذه الحملة إلى نشر المعلومات عن بدء مجاعة واسعة النطاق في غوطة دمشق الشرقية. ويحاول الغرب إلقاء اللوم على الرئيس بشار الأسد وليس على المسلحين الذين يسيطرون على هذه المنطقة.
مع ذلك تنتشر حملة التضليل الإعلامي بالسرعة الكبيرة. وأطلقت يوم 13 نوفمبر المرحلة الثانية من الحملة بعنوان #أكسروا_حصار_الغوطة (BreakGhoutaSiege#) وقال عنها مستخدمو تويتر.

https://twitter.com/haifaa_hammad/status/929710598987841538

من البديهي أن هدف المرحلة الثانية هو إجبار السلطات السورية لرفع الحصار عن منطقة الغوطة. ومن جانبها تعتقد حكومة بشار الأسد أن حصار الغوطة الشرقية يعتبر التدبير الضروري لأن في حالة فكه سيستطيع المقاتلون استلام الأسلحة والذخائر من رعاتهم الغربيين وتنفيذ إعادة تجميع قوتها وتجديد الموارد أو سيحاولون مغادرة المنطقة كالمدنيين.
ويعتقد عدد من الخبراء أن رغم على حجم الحملة الإعلامية فهي غير قادرة على إعاقة تقدم الجيش العربي السوري الناجح في عمليته ضد الإرهاب في منطقة الغوطة الشرقية. وتعب أهالي الغوطة الشرقية من العيش المجاور مع مقاتلين ويأملون في حصول على المساعدة السريعة من قبل الحكومة السورية.
أحمد صلاح

التعليقات