ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
برايتون يخطف تعادلًا ثمينًا أمام ستوك سيتي"الأمم المتحدة" تُحذر من نزاع بغزة في حال فشل مفاوضات القاهرةإصابة نحو 40 شخصًا في انفجار بنيويوركفرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 ملايين يوروملك الأردن يزور أمريكا الأسبوع القادمسلامة: إقصاء أنصار النظام الجماهيري سبب ضعف الاتفاق السياسيارتفاع العملات الأجنبية.. الدولار يسجل رقما جديدا اليوم بالسوق السوداءعلى الجرح (2) - (نخاسة) ... بقلم / الصادق دهان«أهلي رفضوا التمثيل وكان ممكن أبقى سفيرة».. 6 تصريحات جريئة لدرةأفضل وأسوأ الإطلالات في حفل جوائز الموسيقى الأمريكية (صور)زامبيا ترسل زعيمها السابق لإقناع موجابي بالتنحيإصدار مذكرات اعتقال بحق 107 معلمين في تركيا على خلفية "الانقلاب"أهالي سبها يطالبون بدعم الأجهزة الأمنية بالمنطقة الجنوبيةالعبادي يرحب بقرار المحكمة الاتحادية بإلغاء استفتاء إقليم كردستانعون: لبنان لا يقبل الإيحاء بأن حكومته شريكة في أعمال إرهابيةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2017على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهانبينفينتو يحطم رقم مانشستر يونايتد القياسي في الهزائم المتتاليةتظاهرات في كينيا بعد إقرار المحكمة العليا فوز الرئيس أوهورووول ستريت جورنال: أمريكا على وشك حرب تجارية مع الصين

مؤسسات المجتمع المدني بورشفانة : الرئاسي ترك امر الأمن لميليشيات جهوية وقبلية و عصابات اجرامية

- كتب   -  

 

 

 

ايوان ليبيا - وكالات :

أصدر إتحاد مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة البيان رقم ( 8 ) لسنة 2017 بشأن تحقيق الأمن والاستقرار في ورشفانة، حيث قال أنه تابع بيان المجلس الرئاسي الصادر في 9 نوفمبر، ورحب بضرورة حماية المدنيين والمحافظة على ممتلكاتهم ، وتأمين  الطريق الساحلي من جسر 17 بصياد مروراً بجسر 27 بالماية حتى مدينة الزاوية ، والطريق الرئيسي من جسر الزهراء( 1 كلم  جنوب السواني )  والرابط بين مدينة العزيزية و غريان وحتى مناطق الجبل الغربي .

ونبه البيان المجلس الرئاسي بأن المنطقة التي تحدث عنها في بيانه معروفة باسم ورشفانة محليا ودوليا وأن أسمها الرسمي في دوائر الدولة هو منطقة العزيزية ، وأن الازمات والاحتراب وماتمر به ورشفانة من ظروف صعبة للغاية لا يسمح لها التخلي عن اسمها المحلي والرسمي، 
ورغم أن المجلس الرئاسي هو السلطة المعترف بها دوليا فقد ترك امر الأمن  في منطقة ورشفانة لميليشيات جهوية وقبلية ولعصابات اجرامية في الوقت الذي يدعي فيه أن محاربة الجريمة وحماية المدنيين كانتا هدفاً  لعملية عسكرية تم خوضها رغم كل الملابسات باسمه ، مما يرسخ لنا بانه ادخل المنطقة وأهلها ضمن المساومات السياسية، فتطهير اوكار الجريمة يتم  بتفعيل الأجهزة الشرطية وليس بالتشكيلات المسلحة الجهوية والقبلية أو بالقدائف والمدرعات المسلحة.

وأوضحت المؤسسات أن الكثير من أهالي ورشفانة يدرك انه لا توجد ارادة سياسية حقيقية لدعم الأمن والاستقرار في ورشفانة ، وأن ماحدث هو محاولة ضبط موازين القوة ومفاعيل الصراع وتوازنات الاطراف في المنطقة الغربية واعادة موضعتها ضمن الصراع الاشمل ،  ويصب في صالح المجلس الرئاسي لتشكيل المشهد القادم سياسيا ، وستعمل الاجندة السياسية الجهوية والقبلية على احباط اي عمل يعيد الأمن لبلدية العزيزية والماية والزهراء والسواني ، وستبقى حكومة الوفاق الوطني عاجزة ولن تتمكن من أن  تقدم لمؤسسات الدولة ما تحتاجه من دعم للمسار الأمني والعسكري لمنطقة ورشفانة ، فالوعود التي يطلقها المجلس الرئاسي بتأمين الطرق قد لا تتحقق ما لم يتوقف الرئاسي وادواته عن كل ما يؤدي للشروخ الاجتماعية وتقسيم ورشفانة ومالم يدرك جميع اهلها وقياداتها انهم مسؤولون عن مواجهة تلك المحاولات وان يوحدوا الصفوف والجهود .

وأكد البيان على أن العمل الجماعي هو الأساس لحل وتسوية الانفلات الأمني والخدمات الحكومية لمنطقة ورشفانة  ، وأعرب عن أمله بأن تثمر الجهود التي يبدلها اعضاء مجلس النواب واعضاء مجلس الدولة الممثلين لورشفانة للحصول على الدعم من حكومة الوفاق الوطني، وكذلك جهود العديد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والامنية والعسكرية ، من أجل عودة الأمن والإستقرار إلى مدن وقرى  ورشفانة  .

وأبدى اتحاد مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة دعمه للدور الوطني ، و إستعداده للمشاركة في اي عمل يحقق السلام والأمن في ورشفانة 

أن أهالي ورشفانة وسكانها المدنيين يؤكدون أن وجود تشكيلات مسلحة جهوية وقبلية خارج سلطة الدولة في ورشفانة يعد عدوان ، كما انهم يرفضون رفضاً قاطعا ازدواجية المعايير تجاه المجموعات المسلحة ، كما يرفضون  وجود السلاح في يد مجموعات مسلحة خارجة عن سلطة الدولة أياً كان انتمائها الجهوي أو القبلي  ، ذلك أن السلاح مكانه الطبيعي المعسكرات ومقرات الدولة الرسمية .     

وأدان اتحاد مؤسسات المجتمع المدني ورشفانة جميع الانتهاكات لحقوق الإنسان التي مازالت ترتكبها المجموعات المسلحة الجهوية والقبلية، كما أستنكر الاخترقات الامنية وعمليات السطو  المسلح و سرقة المساكن ومزارع المواطنين  والمقرات التابعة للدولة بمدينة العزيزية بحجة انها غنائم حرب ، وطالب المجلس الرئاسي بوضع حد لهذه الانتهاكات حتى يتحقق أمن المواطن ويعيش في استقرار .

كما طالب من المجلس الرئاسي بإدانة وتجريم الافعال الخارجة عن القانون التي ترتكبها الميليشيات التي فوضها للعمل بورشفانة وأن يتحمل مسؤولية نهب الممتلكات العامة والخاصة والمقرات الرسمية لمؤسسات الدولة، مؤكدا أن أهالي ورشفانة مع تفعيل المؤسسة الأمنية والعسكرية  التي ستحميهم و تنقذهم من توجهات المتطرفين و السراق و الانتهازيين واصحاب الاجندة الوهمية والمشاريع الثأرية .

وأكدت مؤسسات ورشفانة على حتمية مواجهة الجريمة والخارجين عن القانون  والمتطرفين فكريا  بكافة الوسائل وأهمها تحصين النسيج الاجتماعي وتوحيده  وتوفير الإستقرار المحلي  وتفعيل مؤسسات الدولة بمنطقة ورشفانة ، و عدم الإفلات من العقاب لكل من ساهم فى إرتكاب جرائم مخالفة للقانون، ودعا البيان كل الأطراف الفاعلة في ورشفانة  لأن تلعب دوراً إيجابي  يساعد على عودة الأمن والإستقرار بمنطقة ورشفانة والوصول لحل يخدم الجميع ولتشجيع الحوار والمصالحة الاجتماعية  بدلا من زيادة صعوبة إلتئام الشمل ، كما نؤكد على دور مشائخ وأعيان ورشفانة  والمجالس البلدية في العزيزية والسواني والماية والزهراء  ومؤسسات المجتمع المدني في القيام بدور فاعلا ومؤثرا في المشهد الإجتماعي والسياسي للمساهمة في تحقيق السلم الإجتماعي والتعايش السلمي بمنطقة ورشفانة.

 وحذرت مؤسسات ورشفانة المجلس الرئاسي بانه ما لم يتدارك اخطاءه ويعمل سريعا على معالجة ما ترتب على الاحداث التي حصلت في الايام الماضية وان يقدم سياسة واضحة وبرامج تنفيذية تتبناها مؤسسات الدولة والمجلس الرئاسي  كله، فإن الوضع في ورشفانة سيعود لما هو اسوء في الماضي مما يهدد السلم الاجتماعي .

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات