ايوان ليبيا

السبت , 17 فبراير 2018
بمشاركة «شيفو» و«كهربا» الاتحاد يتعادل مع الفتح في الدوري السعوديباريس يكتسح ستراسبورج بخماسية في الدوري الفرنسيالطيران الإسرائيلي يشن غارات على غزةإطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة على جنوب إسرائيلالثنى يدعو للإسراع في إصدار قانون الاستفتاء على الدستورثمار فبراير .. لنحتفل ... بقلم / محمد علي المبروكمفوضية شؤون اللاجئين تؤكد مواصلة دعمها لأهالي تاورغاء في مخيمات قرارة القطفننشر بيان جبهة النضال الوطني الليبي حول ذكرى ‘نكبة الوطن "خمسة قتلى في كمين لمتمردين في الكونغو الديموقراطية3 حلول أمام زيدان لتعويض غياب كروس المنتظر أمام سان جيرمانمورينيو يبحث عن خليفة كاريك في مانشستر يونايتددراسة تشير إلى ارتباط الهرمونات الأنثوية بنوبات الربوتعرفي على أكثر الأماكن الملوثة بالميكروبات في منزلكحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 17 فبراير 2018بعدما اصابت به ليبيا و الليبيين ... العماري يدعو لاستكمال "فبراير "متطوعون يقومون بدفن 31 جثة في بني وليدماي تستبعد إجراء استفتاء آخر بشأن عضوية الاتحاد الأوروبيمصدر دبلوماسي تركي: أنقرة لم تستخدم أسلحة كيماوية قط في سورياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 17 فبراير 2018قبيلتي أولاد سليمان والقذاذفة تجددان تمسكهما باتفاق المصالحة

رفضت النقابة اعتماده فغنى موالا لقاضي المحكمة.. 8 معلومات عن محمد طه

- كتب   -  
محمد طه

"لسانك حصانك إن صونته تعيش منصان"، جملة قالها في لحظة ارتجال فتحولت إلى مثل شعبي يردده عامة المصريين، وكانت هذه الجملة نقطة في بحر 10 آلاف موال غناها الراحل بارتجال كامل أمام الجمهور وعدسات كاميرات السينما، فهو صاحب "الشهادة الربانية" كما قال عنه عميد الأدب العربي طه حسين.

وفي هذا التقرير يرصد لكم "التحرير لايف"، 8 معلومات عن "ملك الارتجال" المطرب الشعبي محمد طه.

 1- ولد محمد طه مصطفى أبو دوح في 24 سبتمبر عام 1922 في طهطا بصعيد مصر، لأب يعمل عسكري في السكة الحديد، ولكنه نشأ وتربى في قرية أمه بـ"عزبة عطا الله"، التابعة لمركز قليوب.

 2- عرف حب الفن وهو في سن صغيرة، وكان يغني للعمال والفلاحين في مصنع الغزل والنسيج، ونمت معه الموهبة بشكل فطري شيئًا فشيئا، دون أن يتلقى أي دروس في المقامات الموسيقية، كما تعلم القراءة والكتابة في كتّاب القرية، لكنه لم يلتحق التعليم النظامي.

3- تزوج من ابنه عمه وأنجب 8 أبناء، وبعد الزواج بدأت معالم الموهبة تتبلور في صوته، فأصبح يغني على مسارح الفن الشعبي في القاهرة، والمقاهي في أحياء "الحسين" و"السيدة زينب"، وذلك ليتمكن من توفير قوت أولاده بجانب مهنة "المكوجي" التي امتهنها. 

4- ذات يوم وأثناء غنائه موال لزبائن قهوة "المعلم علي الأعرج" في حي الحسين، سمعه الإذاعي طاهر أبو زيد، واصطحبه إلى الإذاعة لتسجيل بعض من مواويله، لذا كان لزامًا تسجيل المطرب الصاعد في نقابة الموسيقيين، ولكنها رفضت اعتماده لعدم حصوله على مؤهل علمي، ولأنه يعاني من لثغة في حرف الراء، فلجأ إلى المحكمة، وسأله القاضي: "ايه مؤهلك؟"، فأجابه: "أنا مطرب شعبي"، فرد القاضي: "وايه اللي يثبت"، وهنا ارتجل "طه" موالا للقاضي، الذي أعجب بصوته وحكم له بالقيد في النقابة، وذلك وفق رواية حفيده محمد فرحات في أحد اللقاءات الإعلامية. 

5- ذاع صيته وتم اختياره لأول مرة كي يشارك في إحياء حفل على مسرح قصر المنتزه بالإسكندرية، بحضور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والمشير عبد الحكيم عامر، وعدد من قيادات الجيش، بجانب المارشال تيتو، مؤسس حركة عدم الانحياز بالتعاون مع الزعيم الراحل، وفيها تم وضع اسمه الأخير بين المطربين الذي شاركوا في إحياء الحفل لأنه "البريمو" على حد قول المنظمين، رغم وجود عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة، وهو ما لم يصدقه المطرب الراحل، وحينما صعد على المسرح ارتجل أغنية للرئيس جمال عبد الناصر. 

6- كانت له شخصية فنية خاصة، فقد اشتهرت فرقته التي أسسها تحت اسم "الفرقة الذهبية للفنون الشعبية"، باستخدام آلة الأرغول طويلة الشكل، بجانب ارتدائه "الطربوش" والجلابية، فضلًا عن ارتجاله معظم المواويل التي غناها، فكان يستوحي كلمات مواويله من الموقف الذي يعيشه، سواء في حفلات الجمهور، أو أمام الكاميرات في الأفلام التي شارك بها مثل "السفيرة عزيزة". 

7- أسس شركة لطباعة أسطواناته وسماها "ابن البلد"، كما كان عضوًا في جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين داخل مصر وفي فرنسا، فضلًا عن سفره لعدد كبير من الدول الأجنبية، وزيارته لـ 38 ولاية أمريكية. 

8- توفي بشكل مفاجئ في 12 نوفمبر من عام 1996 عن عمر ناهز الـ 73 عامًا، بعد إصابته بأزمة قلبية وهو في زيارة لأحد المعارف في قريته، تاركًا لنا جملته الشهيرة: "أنا مطرب بلدي لا شعبي، أغني للريفيين المواويل التي تسعدهم وتجعلهم مستعدين لمواصلة السماع حتى لو غنيت شهرًا كاملًا".

التعليقات