ايوان ليبيا

الأحد , 27 مايو 2018
تعرف على قيمة مرتبات موظفي الدولة في ليبياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 27 مايو 2018ليبيا من دعم الجمعيات الاستهلاكية،، إلى دعم اليوغا والايتيكيت وفنون السعادة !!جهاز الامداد الطبي : عدم توافر التطعيمات بسبب عدم فتح الاعتمادات من المصرف المركزيتظاهرات فى بني وليد احتجاجا على غدر ميليشيا الردع بوفد الجبهة الشعبيةانطلاق مؤتمر باريس حول ليبيا الثلاثاء القادم بحضور حفتر والسراج و عقيلة و المشرىتصريح من الأحوال المدنية حول اصدار الرقم الوطني لعائلة القذافيولايتا فلوريدا ومسيسبي الأمريكيتان تعلنان حالة الطوارئ بسبب العاصفة ألبرتواستشهاد فلسطينيين وإصابة ثالث بنيران الاحتلال الإسرائيليوكالة أنباء كوريا الشمالية: الكوريتان ستعقدان محادثات رفيعة المستوى مطلع يونيوترامب يتطلع لاجتماعه مع كيم في 12 يونيو.. ويؤكد: المحادثات تتقدم بشكل طيببمشاركة المحمدي.. فولهام يتأهل للبريميرليج بعد الفوز على أستون فيلافي ليلة سقوط صلاح.. ريال مدريد يتوج بدوري أبطال أوروباطبيب ليفربول يكشف إصابة «صلاح»تقرير ديوان المحاسبة 2017: لا غرابة في الأمر ! ... بقلم / عثمان محسن عثمانمقتل و اصابة عشرات المهاجرين الغير شرعيين أثناء محاولتهم الفرار من محتجزيهم في بني وليدقتلى وجرحى في ثلاثة انفجارات بمحافظة إدلب السوريةغلق خمس محطات مترو في كييف بسبب تهديدات أمنية تزامنا مع نهائي دوري الأبطالالبيت الأبيض يوفد فريقًا إلى سنغافورة تحضيرا لقمة ترامب- كيمالسعودية تحبط هجوما إرهابيا حوثيا بطائرة بدون طيار على مطار أبها

رفضت النقابة اعتماده فغنى موالا لقاضي المحكمة.. 8 معلومات عن محمد طه

- كتب   -  
محمد طه

"لسانك حصانك إن صونته تعيش منصان"، جملة قالها في لحظة ارتجال فتحولت إلى مثل شعبي يردده عامة المصريين، وكانت هذه الجملة نقطة في بحر 10 آلاف موال غناها الراحل بارتجال كامل أمام الجمهور وعدسات كاميرات السينما، فهو صاحب "الشهادة الربانية" كما قال عنه عميد الأدب العربي طه حسين.

وفي هذا التقرير يرصد لكم "التحرير لايف"، 8 معلومات عن "ملك الارتجال" المطرب الشعبي محمد طه.

 1- ولد محمد طه مصطفى أبو دوح في 24 سبتمبر عام 1922 في طهطا بصعيد مصر، لأب يعمل عسكري في السكة الحديد، ولكنه نشأ وتربى في قرية أمه بـ"عزبة عطا الله"، التابعة لمركز قليوب.

 2- عرف حب الفن وهو في سن صغيرة، وكان يغني للعمال والفلاحين في مصنع الغزل والنسيج، ونمت معه الموهبة بشكل فطري شيئًا فشيئا، دون أن يتلقى أي دروس في المقامات الموسيقية، كما تعلم القراءة والكتابة في كتّاب القرية، لكنه لم يلتحق التعليم النظامي.

3- تزوج من ابنه عمه وأنجب 8 أبناء، وبعد الزواج بدأت معالم الموهبة تتبلور في صوته، فأصبح يغني على مسارح الفن الشعبي في القاهرة، والمقاهي في أحياء "الحسين" و"السيدة زينب"، وذلك ليتمكن من توفير قوت أولاده بجانب مهنة "المكوجي" التي امتهنها. 

4- ذات يوم وأثناء غنائه موال لزبائن قهوة "المعلم علي الأعرج" في حي الحسين، سمعه الإذاعي طاهر أبو زيد، واصطحبه إلى الإذاعة لتسجيل بعض من مواويله، لذا كان لزامًا تسجيل المطرب الصاعد في نقابة الموسيقيين، ولكنها رفضت اعتماده لعدم حصوله على مؤهل علمي، ولأنه يعاني من لثغة في حرف الراء، فلجأ إلى المحكمة، وسأله القاضي: "ايه مؤهلك؟"، فأجابه: "أنا مطرب شعبي"، فرد القاضي: "وايه اللي يثبت"، وهنا ارتجل "طه" موالا للقاضي، الذي أعجب بصوته وحكم له بالقيد في النقابة، وذلك وفق رواية حفيده محمد فرحات في أحد اللقاءات الإعلامية. 

5- ذاع صيته وتم اختياره لأول مرة كي يشارك في إحياء حفل على مسرح قصر المنتزه بالإسكندرية، بحضور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والمشير عبد الحكيم عامر، وعدد من قيادات الجيش، بجانب المارشال تيتو، مؤسس حركة عدم الانحياز بالتعاون مع الزعيم الراحل، وفيها تم وضع اسمه الأخير بين المطربين الذي شاركوا في إحياء الحفل لأنه "البريمو" على حد قول المنظمين، رغم وجود عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة، وهو ما لم يصدقه المطرب الراحل، وحينما صعد على المسرح ارتجل أغنية للرئيس جمال عبد الناصر. 

6- كانت له شخصية فنية خاصة، فقد اشتهرت فرقته التي أسسها تحت اسم "الفرقة الذهبية للفنون الشعبية"، باستخدام آلة الأرغول طويلة الشكل، بجانب ارتدائه "الطربوش" والجلابية، فضلًا عن ارتجاله معظم المواويل التي غناها، فكان يستوحي كلمات مواويله من الموقف الذي يعيشه، سواء في حفلات الجمهور، أو أمام الكاميرات في الأفلام التي شارك بها مثل "السفيرة عزيزة". 

7- أسس شركة لطباعة أسطواناته وسماها "ابن البلد"، كما كان عضوًا في جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين داخل مصر وفي فرنسا، فضلًا عن سفره لعدد كبير من الدول الأجنبية، وزيارته لـ 38 ولاية أمريكية. 

8- توفي بشكل مفاجئ في 12 نوفمبر من عام 1996 عن عمر ناهز الـ 73 عامًا، بعد إصابته بأزمة قلبية وهو في زيارة لأحد المعارف في قريته، تاركًا لنا جملته الشهيرة: "أنا مطرب بلدي لا شعبي، أغني للريفيين المواويل التي تسعدهم وتجعلهم مستعدين لمواصلة السماع حتى لو غنيت شهرًا كاملًا".

التعليقات