ايوان ليبيا

الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
كلمة السراج في الاجتماع الوزاري حول ليبيا بنيويوركرسالة من المشير حفتر لأمير الكويتسلامة : يجب تحرير الحكومة فى طرابلسسقوط قذائف جنوب العاصمة طرابلساتفاق بين «اللواء السابع» و «كتائب طرابلس» على الهدنةفصول للدراسة متنقلة في بني وليداتفاق بين تاجوراء وسوق الجمعة لإطلاق المحتجزينمودريتش.. بين الفرار من حرب البوسنة إلى الأفضل في العالممودريتش الأول و ميسي الخامس.. الفيفا يعلن ترتيب أفضل 10 لاعبين فى العالمكيف أثارت نظرة زوجة مودريتش لمحمد صلاح الجدل في حفل الفيفا؟ترامب يبدي تفاؤله إزاء لقاء ثان مع زعيم كوريا الشماليةالجبير: العلاقات بين نيلسون مانديلا والمملكة العربية السعودية تاريخيةوزير الدفاع الأمريكي: غير مهتمين بتهديدات إيران بعد الهجوم على العرض العسكريالسفير الماليزي بالقاهرة: مصر أكبر شريك تجاري لنا.. و٦٠٠ مليار دولار حجم التبادلابني ضحية للتنمُّر.. ماذا أفعل؟.. الحلول ممكنة!لماذا سيغيب ميسي عن حفل «ذا بيست»؟بالأرقام.. ميسي يتفوق على الثلاثي المرشح لجائزة «ذا بيست»مدرب الفراعنة يرشح مودريتش لجائزة الأفضلتركي آل شيخ يرد على طلب مرتضى منصورمستشار الأمن القومي الأمريكي: إيران هي المسئولة عن إسقاط الطائرة الروسية

رفضت النقابة اعتماده فغنى موالا لقاضي المحكمة.. 8 معلومات عن محمد طه

- كتب   -  
محمد طه

"لسانك حصانك إن صونته تعيش منصان"، جملة قالها في لحظة ارتجال فتحولت إلى مثل شعبي يردده عامة المصريين، وكانت هذه الجملة نقطة في بحر 10 آلاف موال غناها الراحل بارتجال كامل أمام الجمهور وعدسات كاميرات السينما، فهو صاحب "الشهادة الربانية" كما قال عنه عميد الأدب العربي طه حسين.

وفي هذا التقرير يرصد لكم "التحرير لايف"، 8 معلومات عن "ملك الارتجال" المطرب الشعبي محمد طه.

 1- ولد محمد طه مصطفى أبو دوح في 24 سبتمبر عام 1922 في طهطا بصعيد مصر، لأب يعمل عسكري في السكة الحديد، ولكنه نشأ وتربى في قرية أمه بـ"عزبة عطا الله"، التابعة لمركز قليوب.

 2- عرف حب الفن وهو في سن صغيرة، وكان يغني للعمال والفلاحين في مصنع الغزل والنسيج، ونمت معه الموهبة بشكل فطري شيئًا فشيئا، دون أن يتلقى أي دروس في المقامات الموسيقية، كما تعلم القراءة والكتابة في كتّاب القرية، لكنه لم يلتحق التعليم النظامي.

3- تزوج من ابنه عمه وأنجب 8 أبناء، وبعد الزواج بدأت معالم الموهبة تتبلور في صوته، فأصبح يغني على مسارح الفن الشعبي في القاهرة، والمقاهي في أحياء "الحسين" و"السيدة زينب"، وذلك ليتمكن من توفير قوت أولاده بجانب مهنة "المكوجي" التي امتهنها. 

4- ذات يوم وأثناء غنائه موال لزبائن قهوة "المعلم علي الأعرج" في حي الحسين، سمعه الإذاعي طاهر أبو زيد، واصطحبه إلى الإذاعة لتسجيل بعض من مواويله، لذا كان لزامًا تسجيل المطرب الصاعد في نقابة الموسيقيين، ولكنها رفضت اعتماده لعدم حصوله على مؤهل علمي، ولأنه يعاني من لثغة في حرف الراء، فلجأ إلى المحكمة، وسأله القاضي: "ايه مؤهلك؟"، فأجابه: "أنا مطرب شعبي"، فرد القاضي: "وايه اللي يثبت"، وهنا ارتجل "طه" موالا للقاضي، الذي أعجب بصوته وحكم له بالقيد في النقابة، وذلك وفق رواية حفيده محمد فرحات في أحد اللقاءات الإعلامية. 

5- ذاع صيته وتم اختياره لأول مرة كي يشارك في إحياء حفل على مسرح قصر المنتزه بالإسكندرية، بحضور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، والمشير عبد الحكيم عامر، وعدد من قيادات الجيش، بجانب المارشال تيتو، مؤسس حركة عدم الانحياز بالتعاون مع الزعيم الراحل، وفيها تم وضع اسمه الأخير بين المطربين الذي شاركوا في إحياء الحفل لأنه "البريمو" على حد قول المنظمين، رغم وجود عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة، وهو ما لم يصدقه المطرب الراحل، وحينما صعد على المسرح ارتجل أغنية للرئيس جمال عبد الناصر. 

6- كانت له شخصية فنية خاصة، فقد اشتهرت فرقته التي أسسها تحت اسم "الفرقة الذهبية للفنون الشعبية"، باستخدام آلة الأرغول طويلة الشكل، بجانب ارتدائه "الطربوش" والجلابية، فضلًا عن ارتجاله معظم المواويل التي غناها، فكان يستوحي كلمات مواويله من الموقف الذي يعيشه، سواء في حفلات الجمهور، أو أمام الكاميرات في الأفلام التي شارك بها مثل "السفيرة عزيزة". 

7- أسس شركة لطباعة أسطواناته وسماها "ابن البلد"، كما كان عضوًا في جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين داخل مصر وفي فرنسا، فضلًا عن سفره لعدد كبير من الدول الأجنبية، وزيارته لـ 38 ولاية أمريكية. 

8- توفي بشكل مفاجئ في 12 نوفمبر من عام 1996 عن عمر ناهز الـ 73 عامًا، بعد إصابته بأزمة قلبية وهو في زيارة لأحد المعارف في قريته، تاركًا لنا جملته الشهيرة: "أنا مطرب بلدي لا شعبي، أغني للريفيين المواويل التي تسعدهم وتجعلهم مستعدين لمواصلة السماع حتى لو غنيت شهرًا كاملًا".

التعليقات