ايوان ليبيا

الثلاثاء , 21 نوفمبر 2017
برايتون يخطف تعادلًا ثمينًا أمام ستوك سيتي"الأمم المتحدة" تُحذر من نزاع بغزة في حال فشل مفاوضات القاهرةإصابة نحو 40 شخصًا في انفجار بنيويوركفرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 ملايين يوروملك الأردن يزور أمريكا الأسبوع القادمسلامة: إقصاء أنصار النظام الجماهيري سبب ضعف الاتفاق السياسيارتفاع العملات الأجنبية.. الدولار يسجل رقما جديدا اليوم بالسوق السوداءعلى الجرح (2) - (نخاسة) ... بقلم / الصادق دهان«أهلي رفضوا التمثيل وكان ممكن أبقى سفيرة».. 6 تصريحات جريئة لدرةأفضل وأسوأ الإطلالات في حفل جوائز الموسيقى الأمريكية (صور)زامبيا ترسل زعيمها السابق لإقناع موجابي بالتنحيإصدار مذكرات اعتقال بحق 107 معلمين في تركيا على خلفية "الانقلاب"أهالي سبها يطالبون بدعم الأجهزة الأمنية بالمنطقة الجنوبيةالعبادي يرحب بقرار المحكمة الاتحادية بإلغاء استفتاء إقليم كردستانعون: لبنان لا يقبل الإيحاء بأن حكومته شريكة في أعمال إرهابيةحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الاثنين 20 نوفمبر 2017على الجرح (1) ... بقلم / الصادق دهانبينفينتو يحطم رقم مانشستر يونايتد القياسي في الهزائم المتتاليةتظاهرات في كينيا بعد إقرار المحكمة العليا فوز الرئيس أوهورووول ستريت جورنال: أمريكا على وشك حرب تجارية مع الصين

تحقيقات فى مالطا بشأن تورط مسؤولين في تهريب الديزل من ليبيا

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

أفادت صحف إيطالية ومالطية، اليوم الأربعاء، أن وزارة الخارجية المالطية بدأت تحقيقًا بشأن تواطؤ مسؤولين بالوزارة في عملية تهريب الوقود بين ليبيا وإيطاليا، وذلك بعدما حازت القضية على اهتمام كبير إثر مقتل صحفية مالطية كانت تُحقق في عمليات التهريب تلك.

وقالت جريدة «تايمز أوف مالطا» إن وزارة الخارجية المالطية بدأت تحقيقًا داخليًا في ادعاءات، بأن مسؤول بالوزارة زوَّر أوراقًا رسمية لمساعدة المهربين في نقل الوقود من ليبيا إلى إيطاليا.

ونقلت الجريدة عن الوزارة قولها في بيان أصدرته صباح اليوم، إنها بدأت التحقيق في الأمر رغم عدم وجود معلومات مؤكدة بشأنه.

وأوضحت الجريدة أن ذلك الادعاء نشرته جريدة «سول 24 أور» الإيطالية، التي قالت إن محققين في مدينة كاتنيا الإيطالية يتحرَّون في القضية توصلوا إلى لاعب كرة القدم المالطي السابق دارين ديبونو، الذي اعتقلته الشرطة الإيطالية لتورطه في أعمال تهريب النفط، ربما كان له اتصالات مع أشخاص مجهولين في وزارة الخارجية المالطية.

وزعمت «سول 24 أور» أن هؤلاء الأشخاص سمحوا لديبونو بالحصول على شهادات منشأ رسمية لصالح مهربي الديزل، مضيفة أن اثنين من تلك الوثائق وقعها «مسؤول قانوني» في وزارة الخارجية المالطية، حيث حملت الوثائق توقيعًا بالأحرف الأولى من اسم المسؤول وهي «كيه. إم».

وزارة الخارجية المالطية: على استعداد للمساعدة في أي تحقيقات أخرى بشأن تلك القضية.

وقالت وزارة الخارجية المالطية إنها على استعداد للمساعدة في أي تحقيقات أخرى بشأن تلك القضية.

وذكرت جريدة «سول 24 أور» أن ديبونو حضر اجتماعًا بمقر وزارة الخارجية في التاسع والعشرين من شهر يناير من العام الماضي، وقالت إنه وفقًا لمحادثة هاتفية أجراها ديبونو واعتراضتها الشرطة فإنه اتصل بموظف إيطالي بشركة ماكسكوم بترولي وهي الشركة القابضة الإيطالية محور التحقيقات.

وأوضحت أن ديبونو أخبر الرئيس التنفيذي لشركة «ماكسكوم» ماركو بورتا خلال محادثة هاتفية في الثالث من يونيو من العام الماضي أنه كان في مقر وزارة الخارجية حيث التقى موظفة تبلغ من العمر 55 عامًا وكانت تعمل لدى الوزارة لثلاثين عامًا وقالت له: «أنا المسؤولة هنا.. أنا أفعل ذلك لأنني الشخص الوحيد الذي يمكنه التوقيع» على الأوراق.

المحققون في قطانية الإيطالية يعتقدون أن ديبونو كان يقصد بذلك المعاملات الورقية التي كانت المسؤولة بالوزارة تعدها لصالح مهربي الديزل.

وأشارت الجريدة إلى أن المحققين في قطانية الإيطالية يعتقدون أن ديبونو كان يقصد بذلك المعاملات الورقية التي كانت المسؤولة بالوزارة تعدها لصالح مهربي الديزل.

وديبونو هو واحد من عدة أشخاص اعتقلتهم الشرطة الإيطالية الشهر الماضي فيما يتعلق بعملية تهريب وقود بقيمة 30 مليون يورو والتي جرى في إطارها نقل أكثر من 80 مليون كيلوغرام من الديزل من ليبيا إلى إيطاليا.

فيما قالت جريدة «ذا مالطا إندبندنت» اليوم إن محاكم في قطانية تُجري تحقيقات يطلق عليها باسم «النفط القذر» تتحرى في مدى تورط إيطاليين وأشخاص من دول أخرى بما في ذلك مالطا في تجارة تهريب الوقود بين ليبيا والأجزاء الجنوبية من البحر المتوسط.

ويستهدف التحقيق البحث فيما أطلق عليه «رابطة المجرمين» المكونة من أشخاص من إيطاليا وليبيا ومالطا، والتي تُهرب النفط من مدينة زوارة الساحلية في ليبيا عبر البحر المتوسط.

ونقلت الجريدة عن الوحدة المسؤولة عن القضايا الاقتصادية في الشرطة الإيطالية قولها إن تلك الحيلة المعقدة تُظهر قدرة الجماعة الإجرامية على استخراج وثائق مستغلة تواطؤ مسؤولين مالطيين.

 

التعليقات