ايوان ليبيا

الثلاثاء , 25 سبتمبر 2018
كلمة السراج في الاجتماع الوزاري حول ليبيا بنيويوركرسالة من المشير حفتر لأمير الكويتسلامة : يجب تحرير الحكومة فى طرابلسسقوط قذائف جنوب العاصمة طرابلساتفاق بين «اللواء السابع» و «كتائب طرابلس» على الهدنةفصول للدراسة متنقلة في بني وليداتفاق بين تاجوراء وسوق الجمعة لإطلاق المحتجزينمودريتش.. بين الفرار من حرب البوسنة إلى الأفضل في العالممودريتش الأول و ميسي الخامس.. الفيفا يعلن ترتيب أفضل 10 لاعبين فى العالمكيف أثارت نظرة زوجة مودريتش لمحمد صلاح الجدل في حفل الفيفا؟ترامب يبدي تفاؤله إزاء لقاء ثان مع زعيم كوريا الشماليةالجبير: العلاقات بين نيلسون مانديلا والمملكة العربية السعودية تاريخيةوزير الدفاع الأمريكي: غير مهتمين بتهديدات إيران بعد الهجوم على العرض العسكريالسفير الماليزي بالقاهرة: مصر أكبر شريك تجاري لنا.. و٦٠٠ مليار دولار حجم التبادلابني ضحية للتنمُّر.. ماذا أفعل؟.. الحلول ممكنة!لماذا سيغيب ميسي عن حفل «ذا بيست»؟بالأرقام.. ميسي يتفوق على الثلاثي المرشح لجائزة «ذا بيست»مدرب الفراعنة يرشح مودريتش لجائزة الأفضلتركي آل شيخ يرد على طلب مرتضى منصورمستشار الأمن القومي الأمريكي: إيران هي المسئولة عن إسقاط الطائرة الروسية

لك الله يادرنة انه عهد الإبادة ... بقلم / محمد علي المبروك

- كتب   -  
لك الله يادرنة انه عهد الإبادة ... بقلم / محمد علي المبروك
لك الله يادرنة انه عهد الإبادة ... بقلم / محمد علي المبروك

 

لك الله يادرنة انه عهد الإبادة ... بقلم / محمد علي المبروك

إبادة متعاقبة يباد فيها ابناء الشعب الليبي جماعات بعد جماعات بتعاقب سنوات عهد ظالم مظلم ، قتل فيه اطفال ونساء وشيوخ وشباب ويمر قتلهم وتمر ابادتهم مرورا صامت الا بعض الحجج المبررة للقتل ، المبررة للجريمة يلقيها مسؤولون حمقى يتقيأون بها قذارة على إسماع الليبيين الذين ينتظرون حينهم من الإبادة التى لن تستثني احدا ولم تستثني طفلا ولا امرأة ولارجلا بسيطا ليس له انتماء الى اي طرف من اطراف القبح الليبي الذين يفتكون يوميا بالشعب الليبي .

ان ماحدث في مدينة درنة من قتل لاطفال ونساء وماحدث قبلها من قتل جماعي في منطقة الابيار وماحدث قبلها من ابادات جماعية من بداية هذا العهد المتوحش المتفحش في القتل والجريمة هو بشاعة ، هو فظاعة لم يكن فيه القتل والابادة صدفة بل هو عهد مؤسس من اوله على قتل وابادة ابناء الشعب الليبي ويبارك لحكومات فبراير على تعاقبهم هذا التأسيس الذي يقوم على القتل والابادة بشرعنتهم للعصابات المسلحة الدينية المتنطعة والإجرامية والسماح بترك السلاح مباح متاح دون أدنى رادع ومجاملة المجرمين وتحصينهم وحمايتهم من اي عقاب او ملاحقة حتى اصبح القتل واصبحت الإبادة عادة من عادات الحياة اليومية الليبية انساقت فيها ثقافة الشعب الليبي امام شعوب العالم الى ثقافة متوحشين ، بدائيين ، جاهليين ، لا إنسانيين ومبارك لك ايها الشعب الليبي
صورتك الجديدة امام شعوب العالم وهى صورة الانسان المتوحش البدائي الجاهلي البهيمي التى وضعها نقية واضحة امام العالم حكامك الذين اخترتهم والذين صمتت على جرائمهم ومبارك لك انك وضعت حياتك بين أيادي مجرمين سيغنم اجرامهم حياتك كما غنموا حياة السابقين.

في مدينة درنة اين هو الحق في قتل اطفال ونساء اجتمعوا في مناسبة اجتماعية سقط فيها الاطفال قتلى امام أمهاتهم وسقطت فيها الأمهات قتلى امام اطفالهن واختلطت دماء الطفولة بدماء الأمومة وحجة المجرمين جاهزة حيث قالوا دروعا بشرية فأين جثث من وضعوا الاطفال والنسوة دروعا بشرية ؟ ولايوجد الا جثث مدنيين ليبيين ، ولايوجد في مرمى قصف الطائرات الا مساكن عائلات ، ام ان الطيارين سكارى .  

حياة المدنيين والحفاظ عليها قبل مقاتلة الإرهابيين والمجرمين تلك اولوية انسانية واخلاقية ودينية لاتكون الا لمن لديه ادراك انساني وأخلاقي وديني صحيح ولكن من لديه إدراك متوحش فانه يخلط مابين قتل البرئ والمجرم .  

قدلايقيم مجلس النواب المنحط انحطاطا ومجلس الدولة المفرط في الخمول إفراطا وحكومات فبراير العاجزة عجزا وأطراف السلاح الموغلة في الاجرام  وزنا لحياة الاطفال والنسوة والرجال  الليبيين لهذا تحدث تحت سلطانهم هذه الإبادات الجماعية للشعب الليبي ولكنني اؤكد لكم ان غالبية الشعب الليبي تقدس حياة الاطفال والنسوة والرجال ولن يذهب بعيدا حق طفل او حق امرأة او حق رجلا قتل ظلما وذلك من الطفلة هناء وغيرها في مذبحة ماجر بزليتن والطفلة بلقيس وغيرها في مذبحة بني وليد والطفلين إيهاب المعداني وميار الحراري وغيرهما في مذابح المجرمين في ورشفانة والى اطفال ونسوة درنة الآن لن تذهب قطرة دم ليبي او ليبية سدى ، كل مايحدث من إبادة وقتل هو موثق ومسؤولين عليه اصحاب الوجوه القبيحة المتصدرة للمشهد السياسي الليبي وسيعاقبون على كل قتيل قتل ظلما ، نعم سيعاقبون ولو بعد حين والا ماعاد يشرفنا ان نكون ليبيين وحسبي الله فيما اقول الذي له القوة والحول .

التعليقات