ايوان ليبيا

الجمعة , 20 يوليو 2018
حكومة مودى تواجه اقتراحا بحجب الثقة فى الهندتركيا وهولندا تقرران تطبيع العلاقاتترامب: الحديث مع بوتين لم يكن "توافقيا" طوال الوقتبمساعدة تركيا.. المعارضة السورية تصدر بطاقات هوية جديدةتظاهرات عارمة تعم أحياء طرابلس احتجاجا على سوء الخدماتالقبض على عصابة تختطف الشباب وتبتزهم بعد تصوير مقاطع مخلة لهم فى بنغازىتعليقاً على تصريحات فتحي المجبري بعد القفز من المركب.. وهم إمكانية الإصلاح الاقتصادي في ظل حكومة مؤقتة محدودة في الزمان والمكان..مجلس الأمن يطلب من سلامة تقديم مقترحات لتوحيد المؤسسات المالية والاقتصادية الليبيةفابينيو يحاول إقناع مبابي بالإنضمام إلى ليفربوللوريس: التغلب على الأرجنتين السر وراء تتويجنا بكأس العالمإيطاليا تهاجم فرنسا وتعارض اجراء الانتخابات فى ليبيا هذا العامالمخابرات الأمريكية تكشف عن مدة تفكيك السلاح النووى لكوريا الشماليةسياسى تركى يحلق لحيته احتفالا بإنهاء حالة الطوارئحكم جديد بالسجن ثمانى سنوات على الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبيةسفير روسيا فى واشنطن: نتائج التعاون بين البلدين واضحة فى سوريادخول 10 حافلات من مهجري كفريا والفوعة إلى معبر العيس في ريف حلب الجنوبي بسوريامصدر أمني: مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين في هجوم لداعش شمال بغدادمسئول أمريكي يحذر من استمرار التهديد الإلكتروني للانتخاباتالأمم المتحدة: مقتل أكثر من 100 عامل إنساني في جنوب السودان منذ 2013رئيس الاستخبارات الأمريكية يؤكد عدم علمه بدعوة بوتين لواشنطن

تفاصيل الساعات الاخيرة فى حياة القذافي قبل إغتياله

- كتب   -  
تفاصيل الساعات الاخيرة فى حياة القذافي قبل إغتياله
تفاصيل الساعات الاخيرة فى حياة القذافي قبل إغتياله



ايوان ليبيا - وكالات :

لا تزال الساعات الآخيرة في حياة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي تطرح الكثير من الأسئلة ، إلا أن  ما بات مؤكدا أنه أغتيل عمدا بقرار أجنبي ، من أجل أن يرحل عن الدنيا ومعه خزينة الأسرار التي كان يملكها

وكانت  صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية نشرت ما قالت إنه وصية القذافي التي كتبها في الساعات الأخيرة قبل وفاته، والتي أوصى فيها بدفن جثمانه دون تغسيل في مقبرة سرت بجوار عائلته، كما حث على استمرار المقاومة من بعده، مطالباً بإكرام أفراد عائلته.

ووفقاً لنص الوصية التي نشرتها الصحيفة البريطانية فقد أوصى القذافي بألا يتم تغسيله وأن يدفن وفق تعاليم الشريعة الإسلامية في ثيابه التي يموت فيها - أي اعتباره شهيداً - في مقبرة سرت "إلى جوار قومي وأهلي"، حسب تعبيره.

وطالب القذافي بأن تعامل عائلته وخاصة النساء والأطفال معاملة حسنة، داعياً الشعب الليبي إلى أن يحافظ على "هويته وعلى منجزاته وأن تستمر مقاومة أي عدوان أجنبي تتعرض له الجماهيرية الآن أو غداً وعلى الدوام".

ونقلت وسائل أعلام أجنبية  عن آمر الحرس الشعبي الليبي منصور الضو : قررنا مغادرة سرت والتوجه الى الجارف بعد ان اصبح المكان غير آمن”. وقال ان القذافي كان “يشعر بالتوتر لكن لم يعتره الخوف”.

وعلى الساعة 7:30: سجلت طائرات الحربة الالكترونية الاميركية وجود نشاط غير عادي حول مقر قيادة الموالين للقذافي في سرت. وعلى الساعة 07:45: بدأت القافلة التحرك نحو الغرب خارج المدينة بسرعة كبيرة. التقطت طائرات “تورنادو” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني تلك التحركات.
رعلى الساعة 08:00: استنتج قادة “ناتو” في نابولي ان قوات القذافي بدأت عملية التخلي عن سرت. ولما كانت تلك القوات تمثل وحدات سيطرة وقيادة، فقد اعتبرت على انها اهداف مشروعة بموجب قرارات مجلس الامن الدولي. ارسلت طائرات “بريداتور” بلا طيار من قاعدة اميركية في صقلية للابلاغ عن اخر المعلومات.

وعلى الساعة 08:20: انطلقت طائرات “رافال” نفاثة فرنسية لتقصف بداية من الساعة  08:30 اول عربة في القافلة. وقد تناثرت بقية الشاحنات الصغيرة ومعظمها مجهز باسلحة مضادة للطائرات في اتجاهات مختلفة.

وتابع ضو في مقابلة أجراها  في مقر الاستخبارات العسكرية في مصراتة  إن “القذافي إتجه  إلى سرت يوم سقوط طرابلس في 21 أغسطس 2011، وكان المعتصم قد قرر التوجه للمدينة معتقدا انها حصن منيع  يمكن لوالده أن يحتمي به رغم قصف حلف شمال الأطلنطي “.

 وأوضح انه بصرف النظر عن الهاتف الذي استخدمه للإدلاء بالتصريحات لقناة « الرأي » التي كانت تبث برامجها من دمشق ،فإن  القذافي كان “مقطوعا عن العالم”، و لم يكن لديه جهاز كمبيوتر، و كان نادرا ما يوجد كهرباء في الاماكن التي يقيم فيها. واضاف ضو انه قبل اعتقال القذافي كان من المفترض أن يخرج موكب يضم نحو 70 سيارة من المدينة في الثالثة من  صباح الخميس 20 أكتوبر بصحبة 10 من حاشيته غير أن سوء التنظيم أدى إلى تأخر خروج الركب إلى الثامنة صباحا، وكان القذافي يستقل إحدى تلك السيارات بصحبة مدير الأمن وأحد أقاربه وسائق السيارة. وتابع “تمكنت طائرات حربية تابعة للناتو  من رصد الركب بعد نحو ساعة من تحركه، وقام أحدهم بتوجيه صاروخ نحو السيارة فانفجر بالقرب منها مما أدى إلى انتفاخ الوسادات الهوائية بها، أصابتني بعض شظايا القصف، وحاولت بعدها أنا والعقيد وآخرون الهرب عبر مزرعة إلى الطريق الرئيسي، ومع استمرار القصف أصابتني الشظايا مرة أخرى فسقطت فاقدا الوعي، وعندما أفقت وجدت نفسي في المستشفى”.

وفي العام الماضي  قامت عائلة الرئيس الراحل معمر القذافي بنشر فيديو يوضح تسجيلا صوتيا له قبل وفاته على مواقع التواصل الإجتماعي على الصفحة الرسمية الناطقة بإسم عائلة القذافي، وقالت عائلته أن تلك هي الوصية الأخيرة له قبل وفاته

حيث تمت الإشارة إلى أن هذا التسجيل الصوتي تم تسجيله بواسطة القذافي، وإنتشر على نطاق واسع على كافة مواقع التواصل الإجتماعي وأصبح حديث الساعة لكافة الأفراد .

وإحتوى التسجيل الصوتي على رسالة من القذافي إلى زوجته وإبنتيه، يقول لهم أنه ترك لهم ما سوف يكفيهم طوال حياتهم وأنه سوف يموت وهو مطمئن عليهم، وإختلفت التعليقات بشدة ما بين مؤيدين للقذافي ومعارضين له .

ويقول القذافي في التسجيل ” أنا أبوك يا هناء، أنا أبوك يا عائشة، أترك لكم الفخار ولا أترك لكم العار، الموت ولا العار الموت ولا العار، النار ولا العار… سأقوم هذه الليلة بعملية اقتحام حصار سرت، وقد استشهد في هذه العملية، فلا تحزني ولا تبكي، زغرتي يا هناء.. زغردي يا عائشة.. زغردي يا صفية.. إنني استشهد في معركة أواجه فيها 40 دولة ظالمة لمدة 40 عاما.”

التعليقات