ايوان ليبيا

الثلاثاء , 19 يونيو 2018
ماذا قالت الصحف الروسية عن مباراة الفراعنة؟اليابان تهدي آسيا إنجاز تاريخي بالمونديال على حساب كولومبيافي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة بولندا والسنغالكوبر يثير الشكوك حول مشاركة صلاح مع المنتخب أمام روسيا"خارجية" تركيا: جنودنا يتقدمون صوب قنديل في شمال العراقالخارجية الإثيوبية: زعيم متمردي جنوب السودان يلتقي سلفا كيرمقتل جنديين في تفجيرات بجنوب شرق تركياالرئيس اللبناني يؤكد رفض قرار نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدسساعات طرح الاحمال اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018ننشر نص تصريحات المسمارى حول تحرير درنة و الهجوم الارهابى على الهلال النفطىحزب جماعة الاخوان يجدد انحيازه للعمالة للاجنبى و يطالب بتدخل دولي لحماية الهلال النفطيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018سادس أيام المونديال.. الظهور الأول للسنغال بذكريات 2002جولوفين المتوهج.. أخطر أسلحة الدب الروسي أمام الفراعنةهاري كين رجل مباراة إنجلترا وتونسالأرقام تؤكد تفوق إنجلترا.. وتألق دفاع نسور قرطاجبلجيكا تضرب بنما بثلاثية نظيفة بالمونديالنجوم بلجيكا يظهرون للعالم «العين الحمراء».. والأرقام تنصف «بنما»إنجلترا تخطف الفوز من نسور قرطاج بالمونديال

ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين
ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

 

ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

هل كُتِب علينا أن نظل متأرجحين بين الغباء والعجز؟؟

نحن أمام حالة فشل حقيقية، مهما كانت مواقعنا، وأياّ كانت اصطفافاتنا..

..لا حاجة بنا اليوم إلى أن نتبرّأ مماّ يجري في تونس، أكُنّا مشاركين فيه أو شهودا عليه أو صامتين عنه.. ولا عذر لنا اليوم في عدم التحرك بشكل فعلي وواعٍ منسجمين مع قناعتنا الوطنية ومع رفضنا الاسترسال في حلقات الفشل..

إن المختنقات التي يشهدها ما يُسمى بالحوار متوقعة، والأسباب مفهومة ولا يمكن لجرعات التوهيم والمغالطة والمماطلة والتلاعب أن تستمر في تخدير الناس إلى ما لا نهاية..

لا بدّ من وقفة حقيقية لحشد الصف الوطني نحو مسار يقرّره الليبيون بدل العبث الذي يجري أمام ناظريهم.. والليبيون الذين أقصدهم هم الذين كفروا بمسارات الكذب وارتهان قرارهم بأيدي أفراد وشلل لا تمثل مطالبهم ولا تشعر بمعاناتهم..

الذين يتبادلون كيد الصبيان واليافعين ويتناكفون ويلعبون لعبة العناد والمكابرة من أجل الكرسي ومن أجل المغانم يتابعون ولا شك نشرات الأخبار.. وهم ليسوا بعيدين كثيرا عن زوارة ومدن الجنوب التي تم إغراقها بآلاف المهاجرين.. ولا عن غريان التي تحولت إلى ملجأ لشتى الملل والأعراق بدورها..

وسنشهد في الأيام المقبلة سيناريوهات تُنتِجُ نسخاً جديدة من غريان وزوارة أو صبراته في كل مدينة من مدن ليبيا، فالأمر لم يعد يقتصر على المدن الساحلية.. ومصيبة الهجرة والتوطين المقنن سوف تشمل كافة مدن ليبيا قريبا.. وستتحقق مقولة أن الليبيين شعب أقلّ عددا من أن يعمّر بلدا بمثل مساحة ليبيا.. وأن مساحة ليبيا قادرة على استيعاب كافة المهاجرين، وبالتالي حلّ كل مشاكل أوروبا.. بل كل مشاكل الهجرة في العالم!!

الأمر ليس عجيبا ولا مستحيل الحدوث.. والكرة اليوم في مرمى كافة الليبيين، إلا الذين يتفننون في إهدار الفرص، وفي إطالة أمد معاناة شعبنا من أجل مكاسب لو علموا قصر أمدها وزوالها السريع وسط مصيبة الوطن ما تمسكوا بها وما اختصموا عليها.. وللحديث بقية.

التعليقات