ايوان ليبيا

السبت , 19 يناير 2019
بـ"البيتزا".. بوش يساند الموظفين الذين يعملون دون رواتب بسبب الإغلاق الحكوميمقتل 19 شخصا في هجوم لجماعة الشباب على قاعدة عسكرية صوماليةترامب: لن أعلن حالة الطوارئ الوطنية لإنهاء الإغلاق الحكوميالعثورعلى قاذفة قنابل يدوية في سيارة أثناء تفتيش على طريق في ألمانياقمّة بيروت الاقتصادية...التنمية مجرد سراب ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيإحاطة المبعوث الخاص أمام مجلس الأمن.. نحن أمام غسّان سلامه الصحفي.. لكن من الذي يتحمل المسئولية؟أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 19 يناير 2019الولايات المتحدة تهدد بتسليط عقوبات على “المفسدين” في ليبياالمؤقتة تشن هجوماً على سلامةقصف مقر جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق بسرتماي تبحث مع قادة الاتحاد الأوروبي هاتفيا "الخطوات المقبلة" لبريكست20 قتيلا و54 جريحا جراء احتراق خط أنابيب في المكسيكقبول حكماء طرابلس لجهود الوساطة مع ترهونةالنص الكامل لكلمة ” سلامة” أمام مجلس الأمنتراجع اللواء السابع إلى هذه المنطقةارتفاع حصيلة اشتباكات طرابلسالجزائر تحذر من تضاعف الأجندات الأجنبية في ليبياقوة حماية طرابلس تعلن سيطرتها على هذه المناطقكتلة نواب برقة: سلامة يجب تغييرهبالفيديو – خيتافي يحرم ألافيس من المربع الذهبي ويسحقه برباعية

ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين
ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

 

ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

هل كُتِب علينا أن نظل متأرجحين بين الغباء والعجز؟؟

نحن أمام حالة فشل حقيقية، مهما كانت مواقعنا، وأياّ كانت اصطفافاتنا..

..لا حاجة بنا اليوم إلى أن نتبرّأ مماّ يجري في تونس، أكُنّا مشاركين فيه أو شهودا عليه أو صامتين عنه.. ولا عذر لنا اليوم في عدم التحرك بشكل فعلي وواعٍ منسجمين مع قناعتنا الوطنية ومع رفضنا الاسترسال في حلقات الفشل..

إن المختنقات التي يشهدها ما يُسمى بالحوار متوقعة، والأسباب مفهومة ولا يمكن لجرعات التوهيم والمغالطة والمماطلة والتلاعب أن تستمر في تخدير الناس إلى ما لا نهاية..

لا بدّ من وقفة حقيقية لحشد الصف الوطني نحو مسار يقرّره الليبيون بدل العبث الذي يجري أمام ناظريهم.. والليبيون الذين أقصدهم هم الذين كفروا بمسارات الكذب وارتهان قرارهم بأيدي أفراد وشلل لا تمثل مطالبهم ولا تشعر بمعاناتهم..

الذين يتبادلون كيد الصبيان واليافعين ويتناكفون ويلعبون لعبة العناد والمكابرة من أجل الكرسي ومن أجل المغانم يتابعون ولا شك نشرات الأخبار.. وهم ليسوا بعيدين كثيرا عن زوارة ومدن الجنوب التي تم إغراقها بآلاف المهاجرين.. ولا عن غريان التي تحولت إلى ملجأ لشتى الملل والأعراق بدورها..

وسنشهد في الأيام المقبلة سيناريوهات تُنتِجُ نسخاً جديدة من غريان وزوارة أو صبراته في كل مدينة من مدن ليبيا، فالأمر لم يعد يقتصر على المدن الساحلية.. ومصيبة الهجرة والتوطين المقنن سوف تشمل كافة مدن ليبيا قريبا.. وستتحقق مقولة أن الليبيين شعب أقلّ عددا من أن يعمّر بلدا بمثل مساحة ليبيا.. وأن مساحة ليبيا قادرة على استيعاب كافة المهاجرين، وبالتالي حلّ كل مشاكل أوروبا.. بل كل مشاكل الهجرة في العالم!!

الأمر ليس عجيبا ولا مستحيل الحدوث.. والكرة اليوم في مرمى كافة الليبيين، إلا الذين يتفننون في إهدار الفرص، وفي إطالة أمد معاناة شعبنا من أجل مكاسب لو علموا قصر أمدها وزوالها السريع وسط مصيبة الوطن ما تمسكوا بها وما اختصموا عليها.. وللحديث بقية.

التعليقات