ايوان ليبيا

الأحد , 23 سبتمبر 2018
قراصنة يختطفون 12 من طاقم سفينة سويسرية في مياه نيجيرياشكري يلتقي مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة بنيويورك | صورمعارضو رئيسة الوزراء البريطانية يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"عبر عملية إنزال جوي.. التحالف الدولي نقل "الدواعش" من جنوب دير الزور إلى جهة مجهولةطفلك خجول أم عنيف؟. أنتِ السبب!قبل الجامعة.. نظمي دولابك في 30 دقيقةالتاريخ ينحاز لليفربول قبل مواجهة ساوثهامبتون في البريميرليجمانشستر سيتي يقسو على كارديف بخماسيةمحمد عمر يكشف أسباب استقالته من تدريب الاتحاد السكندريازدحام كبير وساعات انتظار طويلة في مطار مصراتةواشنطن تصطنع مبررات لشرعنة التدخل العسكري في سورياالصين والفاتيكان يوقعان اتفاقية مؤقتة لتعيين أساقفة في بكينالقوات المسلحة الصينية تستنكر "بقوة" العقوبات الأمريكية ضدهاالحكيم وبارزاني يتفقان على تشكيل حكومة قادرة على تحقيق تطلعات الشعب العراقيالسويحلي يطالب بإنتخابات نيابية فقطتحذيرات من توقف إمدادات الوقود بسبب اشتباكات طرابلسمطالب بتعيين مقرر خاص لحقوق الإنسان في ليبياثوار مصراته يعلنون النفير ضد ميليشيات طرابلستفعيل زيادة مرتبات العسكريين النظاميينأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 22 سبتمبر 2018

ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين
ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

 

ما العمل أمام لحظة الفشل؟ هل نستسلم لعبث العابثين وأحلام الحالمين؟ ... بقلم / محمد الامين

هل كُتِب علينا أن نظل متأرجحين بين الغباء والعجز؟؟

نحن أمام حالة فشل حقيقية، مهما كانت مواقعنا، وأياّ كانت اصطفافاتنا..

..لا حاجة بنا اليوم إلى أن نتبرّأ مماّ يجري في تونس، أكُنّا مشاركين فيه أو شهودا عليه أو صامتين عنه.. ولا عذر لنا اليوم في عدم التحرك بشكل فعلي وواعٍ منسجمين مع قناعتنا الوطنية ومع رفضنا الاسترسال في حلقات الفشل..

إن المختنقات التي يشهدها ما يُسمى بالحوار متوقعة، والأسباب مفهومة ولا يمكن لجرعات التوهيم والمغالطة والمماطلة والتلاعب أن تستمر في تخدير الناس إلى ما لا نهاية..

لا بدّ من وقفة حقيقية لحشد الصف الوطني نحو مسار يقرّره الليبيون بدل العبث الذي يجري أمام ناظريهم.. والليبيون الذين أقصدهم هم الذين كفروا بمسارات الكذب وارتهان قرارهم بأيدي أفراد وشلل لا تمثل مطالبهم ولا تشعر بمعاناتهم..

الذين يتبادلون كيد الصبيان واليافعين ويتناكفون ويلعبون لعبة العناد والمكابرة من أجل الكرسي ومن أجل المغانم يتابعون ولا شك نشرات الأخبار.. وهم ليسوا بعيدين كثيرا عن زوارة ومدن الجنوب التي تم إغراقها بآلاف المهاجرين.. ولا عن غريان التي تحولت إلى ملجأ لشتى الملل والأعراق بدورها..

وسنشهد في الأيام المقبلة سيناريوهات تُنتِجُ نسخاً جديدة من غريان وزوارة أو صبراته في كل مدينة من مدن ليبيا، فالأمر لم يعد يقتصر على المدن الساحلية.. ومصيبة الهجرة والتوطين المقنن سوف تشمل كافة مدن ليبيا قريبا.. وستتحقق مقولة أن الليبيين شعب أقلّ عددا من أن يعمّر بلدا بمثل مساحة ليبيا.. وأن مساحة ليبيا قادرة على استيعاب كافة المهاجرين، وبالتالي حلّ كل مشاكل أوروبا.. بل كل مشاكل الهجرة في العالم!!

الأمر ليس عجيبا ولا مستحيل الحدوث.. والكرة اليوم في مرمى كافة الليبيين، إلا الذين يتفننون في إهدار الفرص، وفي إطالة أمد معاناة شعبنا من أجل مكاسب لو علموا قصر أمدها وزوالها السريع وسط مصيبة الوطن ما تمسكوا بها وما اختصموا عليها.. وللحديث بقية.

التعليقات