ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
طرابلس المركز تستحق افضل من بيت المال ؟ ... بقلم / المنتصر خلاصةأموال ليبيا المجمّدة قد تتبخّر كلّها وليس فقط فوائدها..حالة الطقس في ليبيا اليوم الأحدأغرب 10 منازل في العالمليبيا تشارك بفعاليات اجتماع محافظي البنوك المركزية بتونسرسالة الورفلي إلى أهالي مصراتةقمة "أبيك" تواصل أعمالها في بابوا غينيا الجديدةأمريكا واليابان واستراليا ونيوزيلندا يوقعون على اتفاقية لتطوير شبكة الكهرباء في بابوا غينيا الجديدةعودة الاتصالات والإنترنت الى بني وليد‎حقيقة القبض على القنصل العام بمرسيلياالمشير حفتر يلتقي وفدي قبائل الجفرة والمحاميدالشركسي يوافق على تسيلم نفسه للنيابة العسكرية فى طرابلسموعد اضراب قطاع النقل الجويحقيقة وصول 900 مليون دينار إلى المنطقة الشرقية قادمة من طرابلسالديمقراطي أندرو جيلوم يقر بالهزيمة في السباق على منصب حاكم ولاية فلوريدا الأمريكيةماي لا ترى بديلا لخطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبيبالفيديو - اسكتلندا تكتسح أرمينيا وتصير على بعد خطوة من الصعودجولة مع عام 2018 الحافل للمرشحين الخمسة لجائزة أفضل لاعب إفريقيرسميا - البرتغال تستضيف مباريات المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبيةبونوتشي: صافرات الاستهجان؟ إنهم حمقى

هل يجب التشاؤم بمصير الأمن العالمي في عهد ترامب حقاّ؟؟ وما هي فرصته في إكمال فترة حكمه؟

- كتب   -  
هل يجب التشاؤم بمصير الأمن العالمي في عهد ترامب حقاّ؟؟ وما هي فرصته في إكمال فترة حكمه؟
هل يجب التشاؤم بمصير الأمن العالمي في عهد ترامب حقاّ؟؟ وما هي فرصته في إكمال فترة حكمه؟




محمد الامين يكتب :

هل يجب التشاؤم بمصير الأمن العالمي في عهد ترامب حقاّ؟؟ وما هي فرصته في إكمال فترة حكمه؟


خصصت صحيفة التايم الامريكية مساحة هامة للسجال الذي يدور بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقيادي في الحزب الجمهوري السيناتور بوب كروكر، وهو أحد حلفائه السابقين. فقد قال كروكر أن ترامب يمكنه أن يزج بالولايات المتحدة في حرب عالمية ثالثة بسبب التوترات والنزاعات التي يثيرها في كل مكان ومع العالم بأسره..

الـــ "تايــم"
تحدث كروكر عن الفوضى التي تجتاح البيت الأبيض بسبب اضطراب خيارات الرئيس.. فمن نزاع مع المكسيك حول الجدار العازل.. إلى نزاع مع بيونج يانج واستفزاز متبادل لا أحد يمكنه التنبّؤ بمآله.. إلى قطيعة محتملة مع تركيا على خلفية أزمة التأشيرات والمعاملة بالمثل في ما يتعلق بتقليص مستوى وحجم التمثيل الدبلوماسي، يمكنها أن تنسف التحالف بين أنقرة واشنطن من ناحية، وبين أنقرة وحلف الناتو من ناحية أخرى..
ولا تقتصر سياسة "حافة الهاوية" التي ينتهجها ترامب على إنتاج التوترات والازمات، بل تصل حدّ تدمير اتفاقيات تم التوصل إليها مع أطراف دولية بعد عناء شديد، على غرار الاتفاق النووي المبرم مع إيران، والذي من شأن الانقلاب عليه أن يعيد الأمور إلى مربع التوتر في مناطق تحتاج تنسيقا، أو على الأقل هدنة بين واشنطن وطهران، مثل النزاع في سورية، والنزاع في العراق، وملف اليمن، وسائر المناطق المتاخمة للأراضي الإيرانية، وخصوصا منها أفغانستان.

واشنطن بوست
في نفس السياق، تحدثت واشنطن بوست عن البيت الأبيض في نظر الدبلوماسيين الأجانب الذين يعتبرونه "لغزا مزعجا"، وأبرزت من واقع تصريحات أسرّ بها بعض هؤلاء الدبلوماسيين، عن خيبتهم الشديدة إزاء الأسلوب المتغطرس والمضطرب لإدارة ترامب، وانهيار تطلعاتهم في إمكانية بناء علاقات مستقرة وتعامل جدي معها. الدبلوماسي الأجنبي لا يشعر بالاطمئنان ولا بالارتياح وهو يتعامل مع رئيس مشوش وفريق رئاسي متردد وغير موثوق على حدّ تعبير المحرر..

نيويورك تايمز
أما صحيفة نيويورك تايمز، فقد نشرت اليوم تقريرا عن الموجة الانفصالية التي تعصف بالعالم، معتبرة أنها يمكن أن تؤدي إلى حدوث أزمات واضطرابات متزامنة في العالم، بما يمكن أن يؤدي إلى اندلاع مواجهات حقيقية بين القوى العظمى في مناطق عديدة من العالم.. مشكلة كردستان العراق، ومشكلة كاتالونيا الاسبانية.. بالإضافة إلى بروز نزعة مماثلة ببلدان أفريقية، وتحديدا في بلدين كبيرين بغربي أفريقيا ووسطها، وهما نيجيريا، حيث يطالب "شعب البيافرا" بحق تقرير المصير.. والكاميرون التي يرفع فيها الناطقون باللغة الانجليزية في شمال وجنوب غربيّ البلد، مطالب مشابهة. نيويورك تايمز تلمح من طرف خفي إلى رضى أمريكي ضمني ازاء تنامي الحركات الانفصالية ربما يدل على جهل واستهانة بنتائجها المحتملة..وهذا يدخل طبعا في إطار الاضطراب السياسي والحسابات الخاطئة لإدارة ترامب..

الرئيس الأمريكي ترامب في رأي مجتمع السياسة والاستراتيجيات، سواء لدى أهل الهوى الجمهوري أو ذوي التوجه الديمقراطي، يزداد خطورة يوما بعد يوم وتتداعى الثقة في سياساته بالكلّيّة.. واحتمالات حدوث نزاعات مدمرة وسيناريوهات قاتمة لمواجهات واسعة النطاق مع أطراف دولية مؤثرة قد أصبحت فكرة مسيطرة على أذهان كبار المتخصصين والمتابعين والمحلّلين، والإجماع على حالة التردي التي انحدر إليها أداء البيت الأبيض في عهده لم يعد خافيا..
السؤال الجدي والحاسم اليوم يتمحور حول أمرين:
هل سيستطيع دونالد ترامب إكمال فترة ولايته بالبيت الأبيض؟
وهل سيقود العالم برعونته وصلفه إلى حرب شاملة ونزاع متعدد؟
لننتظر وكفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى.

التعليقات