ايوان ليبيا

السبت , 16 ديسمبر 2017
الشرطة الكندية تحقق في وفاة الملياردير باري شيرمان وزوجتهوزير الدفاع الأمريكي: الرد على تدخلات إيران لن يكون عسكرياترهونة تستضيف الاعلاميين الليبيين في ملتقى جامع"تنفيذية التحرير الفلسطينية" تستنكر الوحشية الإسرائيلية وعمليات الإعدام بحق أبناء الشعبآخرها منذ 10أعوام.. لبنان يحدد موعد إجراء أول انتخابات تشريعيةصدمة في فرنسا بعد مقتل ستة تلاميذ في حادث تصادم حافلة مدرسية وقطاربعد عاصفة القدس.. البيت الأبيض يرى حائط البراق كجزء من إسرائيلسفير اليمن في واشنطن يطلع على الأدلة التي تثبت تهريب السلاح الإيراني للحوثيينصورة بشعة.. إصابة طفل فلسطيني في وجهه بالرصاص الحي للاحتلال شمال رام اللهترامب: آمل في الحصول على مساعدة روسيا إزاء أزمة كوريا الشماليةزلزال بقوة 6.5 درجة يضرب جنوب إندونيسياعلوية جميل.. باعت أساورها الذهبية لـ«المليجي» ولم يحضر جنازتها أي فنانأنقذت زوجها من الموت بـ«رؤية».. 16 معلومة عن «بنت مداح النبي»الليبيون وأصابع الذل والهوان ( 1 ) ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيتعرف على شرط الصديق الكبير للتنازل عن المصرف المركزيالانتخابات الليبية بين خاصّة الليبيين وعامّتِهم.. حتى لا نغرق في الوهم ... بقلم / محمد الامينسلامة: البعثة الاممية تسعى للعودة للعمل من داخل ليبيا مطلع يناير القادماستشهاد شاب فلسطيني في قطاع غزة خلال مواجهات مع الاحتلال الإسرائيليشهيد فلسطيني ثالث في المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في القدس«الإجهاض» مصير مستخدمات الهواتف المحمولة

غنى خمسة آلاف أغنية وحمل 4 جنسيات.. 15 معلومة عن وديع الصافي

- كتب   -  
وديع الصافي

صوت لبناني جبلي عشقه المصريون بشكل خاص، وباقي الوطن العربي بشكل عام، ظل يغرد على مسارح الفن لما يزيد عن سبعين عامًا، فترك ميراثًا فنيًا يفخر به لبنان ويعيد إحياؤه مطربو الوطن العربي، الذين يرون فيه القدوة والمثل، فما أكثر التلاميذ في مدرسة "الصافية" التي ثبّت أقدامها عبر مسيرة فنية هي الأطول من بين مطربي الشام.


(التحرير - لايف) يرصد لكم 15 معلومة عن حياة الفنان اللبناني وديع الصافي بالتقرير التالي..

1- اسمه الحقيقي وديع بشارة يوسف جبرائيل فرنسيس، وولد في 1 نوفمبر من عام 1921، بقرية "نيحة الشوف" في منطقة "الضايعة" بلبنان لأسرة فقيرة، هو ثاني أبنائها الثمانية، وأب عمل صف ضابطًا بالدرك اللبناني (الشرطة).

2- اكتشف جمال صوته أساتذته بالمرحلة الابتدائية في مدرسة "الضايعة"، فعهدوا إليه ببطولة المسرحيات.

3- اشترى له شقيقه توفيق عودًا من ماله الخاص، وشجعه مع والدته على تنمية موهبته الفنية، عكس والده الذي كان ذا طابع عسكري يرفض اقتحام ابنه لمجال الفن.

4- لم يكمل تعليمه بعد المرحلة الابتدائية، حيث أجبره والده على ترك المدرسة والعمل معه لإعانة الأسرة، خاصة وأن معاش "الدرك" لا يلبي متطلبات المعيشة.

5- كان خاله أول من علمه العزف على العود، وكان يصطحبه معه إلى الحفلات الغنائية التي كان يقيمها، وهو ما عارضه والده.

6- كثيرًا ما استيقظ من نومه في مرحلة الطفولة وقال: "وجدتها"، ليسرع إلى عوده ويبدأ بعزف جملة موسيقية خطرت إليه أثناء النوم، فقد كانت لديه موهبة فطرية في التلحين.

7- نزل إلى بيروت بعد دعم من أخيه ليشق طريقه الفني وكان عمره حينها 14 عامًا، وهناك أجاد العزف على آلة العود.

8- في عام 1938 فاز بالمرتبة الأولى عزفًا وغناءً من بين أربعين متسابقًا في مباراة نظمتها الإذاعة اللبنانية أيام الانتداب الفرنسي، وغنى حينها "يا مرسل النغم الحنون".

9- سافر إلى مصر والتقى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب الذي قال بعدما سمعه يغني أغنية "ولو" في أوائل الخمسينيات: "من غير المعقول أن يملك أحد هكذا صوت"،  فشكّلت هذه الأغنية علامة فارقة في مشواره الفني.

10- بدأ العمل المشترك مع الكثير من الموسيقيين لإنعاش الفلكلور اللبناني، وكان ذلك في أواخر الخمسينيات، من خلال مهرجانات بعلبك التي جمعت وديع الصافي وفيلمون وهبي والأخوين رحباني، كما شكل ثنائيا غنائيا ناجحًا مع المطربة صباح.

11- مع بداية الحرب اللبنانية في عام 1976 غادر وديع إلى مصر مرة أخرى، ومنها إلى بريطانية، ليستقر في باريس عام 1978، ومن هناك ألّف الألحان الروحية دفاعًا عن لبنان، ومرارة من ويلات الحرب التي عانى منها.

12- شارك في عدد من الأفلام السينمائية منها "غزل البنات" و"الخمسة جنيه" و"نار الشوق" و"موّال"، فيما وصلت عدد أغنياته إلى حد الخمسة آلاف أغنية.

13- حمل ثلاث جنسيات هي "المصرية والبرازيلية والفرنسية" بخلاف جنسيته اللبنانية التي كان يفخر بها دومًا.

14- خضع لعملية قلب مفتوح في عام 1990، ولكنه استمر في عطائه الفني، وظل يعتلي المسارح حتى بعدما جاوز الثمانين عامًا، بجانب اشتراكه في عدد من البرامج لاكتشاف المواهب وتشجيعهم.

15- أصيب بوعكة صحية شديدة في أكتوبر من عام 2013، حيث تعرض لهبوط حاد في الدورة الدموية أثناء إقامته لدى نجله، نقل على أثره إلى المستشفى، وهناك فشلت محاولات إنقاذه ولفظ أنفاسه الأخيرة في 11 أكتوبر من نفس العام.

التعليقات