ايوان ليبيا

الأحد , 18 نوفمبر 2018
طرابلس المركز تستحق افضل من بيت المال ؟ ... بقلم / المنتصر خلاصةأموال ليبيا المجمّدة قد تتبخّر كلّها وليس فقط فوائدها..حالة الطقس في ليبيا اليوم الأحدأغرب 10 منازل في العالمليبيا تشارك بفعاليات اجتماع محافظي البنوك المركزية بتونسرسالة الورفلي إلى أهالي مصراتةقمة "أبيك" تواصل أعمالها في بابوا غينيا الجديدةأمريكا واليابان واستراليا ونيوزيلندا يوقعون على اتفاقية لتطوير شبكة الكهرباء في بابوا غينيا الجديدةعودة الاتصالات والإنترنت الى بني وليد‎حقيقة القبض على القنصل العام بمرسيلياالمشير حفتر يلتقي وفدي قبائل الجفرة والمحاميدالشركسي يوافق على تسيلم نفسه للنيابة العسكرية فى طرابلسموعد اضراب قطاع النقل الجويحقيقة وصول 900 مليون دينار إلى المنطقة الشرقية قادمة من طرابلسالديمقراطي أندرو جيلوم يقر بالهزيمة في السباق على منصب حاكم ولاية فلوريدا الأمريكيةماي لا ترى بديلا لخطتها للانسحاب من الاتحاد الأوروبيبالفيديو - اسكتلندا تكتسح أرمينيا وتصير على بعد خطوة من الصعودجولة مع عام 2018 الحافل للمرشحين الخمسة لجائزة أفضل لاعب إفريقيرسميا - البرتغال تستضيف مباريات المربع الذهبي لدوري الأمم الأوروبيةبونوتشي: صافرات الاستهجان؟ إنهم حمقى

لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين
لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

 

لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

هل تأثر بعضنا بما يجري في إقليم كاتالونيا؟ وهل سيتمادون في جسّ نبض الليبيين مادام لا يوجد في ليبيا من يحاكي ردّ حكومة التاج الأسبانية على نوايا الانفصال؟ قد تكون قضية الكاتالونيين عادلة بما يكفي.. لكن هل الظرف الراهن هو الفترة المثالية لإثارة الفتن والتلويح بخيارات مشبوهة؟

المعركة حول الدستور من أهم الاستحقاقات المؤجلة في الحالة الليبية الراهنة. فبصرف النظر عن الأوضاع الأمنية والمناكفات السياسية بين بعض المكونات التي شاءت الأقدار أن تبقى مفاتيح الحلّ متأرجحة ويبقى التخبط مستمرا بسببها.. وبسبب الأنانيات والنعرات الجهوية قد ينتظر الليبيون أطول من المتوقع قبل أن يشهدوا بناء مؤسسات دائمة ونظام سياسي مستقرّ..

ومن المسائل التي يدور حولها جدل كبير، وتجري بشأنها خلافات عميقة هي تلك المتعلقة بالدولة المركزية، وبتحديد شكلها ونظامها ضمن نص الدستور، الذي يفترض أنه سيحسم العلاقة بين الدولة والأقاليم، ويحدد صلاحياتها.

صحيح أنه لا يمكن لأي عاقل يدرك التحولات التي شهدتها ليبيا، ويفهم حقيقة ما كانت تعانيه من مشكلات، أن ينكر على أي إقليم حقه في التنمية وإدارة الشأن الاجتماعي والصحي والتعليمي وخدماته الاعتيادية ضمن نطاق "أراضيه" لغرض تقريب الخدمات من المواطنين، والقضاء على ظواهر البيروقراطية الإدارية الفاشلة والتعقيدات والمحسوبيات والفساد.. لكن شعار اللامركزية وصلاحيات الأقاليم وحقها في التنمية الذاتية ونصيب أهلها من ثروات ومقدرات البلد لا بدّ أن يكون محسوما ومحددا بمدى تعارضه مع تكامل الدولة وحقها في السيادة على أراضيها كافة، وعلى مؤسساتها السيادية وقرارها الوطني.

ولماّ كان الخلاف على الدستور وعلى أسس النظام الفدرالي -التي لا تتعارض مع قوة الدولة المركزية ومناعتها وسيطرتها على المرافق والمؤسسات السيادية- ينذر بخطر كبير قد يؤجل قيام الدولة لأعوام أخرى، فإنه من واجبات النخبة السياسية والفكرية والاجتماعية الليبية دون تخصيص، أن تتصدّى مبكّراً للدعوات المشبوهة التي تفوح منها رائحة نزعة التقسيم ونوايا العبث بوحدة ليبيا مستغلّة ضعف الدولة وغياب الإرادة السياسية الحقيقية في الوصول إلى معالجات تمنع ظهور مثل هذه النزعات.. فطول أمد المشكلات يسمح دائما بظهور التشوهات والشذوذ الفكري و"الانتهازية الإستراتيجية" المفرطة..

أقول هذا بعد اطلاعي على بيان ما يسمى بالتكتل الاتحادي الوطني الفيدرالي الذي لا أرى مبررا واحدا لسيره في نهج "المناوشات" وإطلاق بالونات الاختبار بين فترة وأخرى غير رغبته في قياس منسوب رفض الليبيين لنزعته الانفصالية.. إنه ما من أحد يمكن ان يقف في طريق سنّ تشريع يضمن حقوق الليبيين كافة، لكن المؤكد كذلك أنهم سوف يدافعون بكل قوة عن وحدة بلدهم وتحييد كل ذوي النوايا العابثة.. قد تكون هذه هي المعركة التالية للمعركة ضد الإرهاب.. وللحديث بقية.

 

التعليقات