ايوان ليبيا

الأربعاء , 20 يونيو 2018
كأس العالم.. روسيا بالقوة الضاربة لمواجهة مصرالسنغال تفلت بفوز صعب على بولندا بثنائية بالمونديالكأس العالم.. مدرب السعودية: واثق من الفوز على أوروجوايروسيا تخطف مصر بـ«ثلاثية مهينة» في ثاني مواجهات المونديال«لو بتعاني من تساقط الشعر».. زيت الخردل علاج سريع وفعالموقع أميركي يكشف فضائح عبد الباسط إقطيط و زوجته اليهودية و عضويتهم فى جماعة عبادة الجنسالموانىء النفطية الليبية ملاعب للأخرق الجضران ... بقلم / محمد علي المبروكتأكيد مقتل الإرهابي ناجي الفاخري إثر غارة جوية للجيش جنوب سرتأهالي سرت يرفضون استقبال مصابي مليشيات الجضرانخطرها على الديمقراطية الغربية.. هل يصلح الغرب أن يكون قدوة لنا؟ماذا قالت الصحف الروسية عن مباراة الفراعنة؟اليابان تهدي آسيا إنجاز تاريخي بالمونديال على حساب كولومبيافي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة بولندا والسنغال"خارجية" تركيا: جنودنا يتقدمون صوب قنديل في شمال العراقالخارجية الإثيوبية: زعيم متمردي جنوب السودان يلتقي سلفا كيرمقتل جنديين في تفجيرات بجنوب شرق تركياالرئيس اللبناني يؤكد رفض قرار نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدسساعات طرح الاحمال اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الثلاثاء 19 يونيو 2018ننشر نص تصريحات المسمارى حول تحرير درنة و الهجوم الارهابى على الهلال النفطى

لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين
لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

 

لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

هل تأثر بعضنا بما يجري في إقليم كاتالونيا؟ وهل سيتمادون في جسّ نبض الليبيين مادام لا يوجد في ليبيا من يحاكي ردّ حكومة التاج الأسبانية على نوايا الانفصال؟ قد تكون قضية الكاتالونيين عادلة بما يكفي.. لكن هل الظرف الراهن هو الفترة المثالية لإثارة الفتن والتلويح بخيارات مشبوهة؟

المعركة حول الدستور من أهم الاستحقاقات المؤجلة في الحالة الليبية الراهنة. فبصرف النظر عن الأوضاع الأمنية والمناكفات السياسية بين بعض المكونات التي شاءت الأقدار أن تبقى مفاتيح الحلّ متأرجحة ويبقى التخبط مستمرا بسببها.. وبسبب الأنانيات والنعرات الجهوية قد ينتظر الليبيون أطول من المتوقع قبل أن يشهدوا بناء مؤسسات دائمة ونظام سياسي مستقرّ..

ومن المسائل التي يدور حولها جدل كبير، وتجري بشأنها خلافات عميقة هي تلك المتعلقة بالدولة المركزية، وبتحديد شكلها ونظامها ضمن نص الدستور، الذي يفترض أنه سيحسم العلاقة بين الدولة والأقاليم، ويحدد صلاحياتها.

صحيح أنه لا يمكن لأي عاقل يدرك التحولات التي شهدتها ليبيا، ويفهم حقيقة ما كانت تعانيه من مشكلات، أن ينكر على أي إقليم حقه في التنمية وإدارة الشأن الاجتماعي والصحي والتعليمي وخدماته الاعتيادية ضمن نطاق "أراضيه" لغرض تقريب الخدمات من المواطنين، والقضاء على ظواهر البيروقراطية الإدارية الفاشلة والتعقيدات والمحسوبيات والفساد.. لكن شعار اللامركزية وصلاحيات الأقاليم وحقها في التنمية الذاتية ونصيب أهلها من ثروات ومقدرات البلد لا بدّ أن يكون محسوما ومحددا بمدى تعارضه مع تكامل الدولة وحقها في السيادة على أراضيها كافة، وعلى مؤسساتها السيادية وقرارها الوطني.

ولماّ كان الخلاف على الدستور وعلى أسس النظام الفدرالي -التي لا تتعارض مع قوة الدولة المركزية ومناعتها وسيطرتها على المرافق والمؤسسات السيادية- ينذر بخطر كبير قد يؤجل قيام الدولة لأعوام أخرى، فإنه من واجبات النخبة السياسية والفكرية والاجتماعية الليبية دون تخصيص، أن تتصدّى مبكّراً للدعوات المشبوهة التي تفوح منها رائحة نزعة التقسيم ونوايا العبث بوحدة ليبيا مستغلّة ضعف الدولة وغياب الإرادة السياسية الحقيقية في الوصول إلى معالجات تمنع ظهور مثل هذه النزعات.. فطول أمد المشكلات يسمح دائما بظهور التشوهات والشذوذ الفكري و"الانتهازية الإستراتيجية" المفرطة..

أقول هذا بعد اطلاعي على بيان ما يسمى بالتكتل الاتحادي الوطني الفيدرالي الذي لا أرى مبررا واحدا لسيره في نهج "المناوشات" وإطلاق بالونات الاختبار بين فترة وأخرى غير رغبته في قياس منسوب رفض الليبيين لنزعته الانفصالية.. إنه ما من أحد يمكن ان يقف في طريق سنّ تشريع يضمن حقوق الليبيين كافة، لكن المؤكد كذلك أنهم سوف يدافعون بكل قوة عن وحدة بلدهم وتحييد كل ذوي النوايا العابثة.. قد تكون هذه هي المعركة التالية للمعركة ضد الإرهاب.. وللحديث بقية.

 

التعليقات