ايوان ليبيا

الأثنين , 26 فبراير 2018
الجيش اليمني: مقتل أكثر من 25 عنصرا من الحوثيين بمعارك شرق صنعاءانفجار كبير في مدينة ليستر البريطانية والشرطة تحذر السكان من الاقتراب | فيديومحمد صلاح يعادل أرقام سواريز مع ليفربولبرشلونة يصدم تشيلسي بخصوص ديمبليالبحرية الإسرائيلية تقتل فلسطينيا لـ"تجاوز قاربه منطقة الصيد"زلزال بقوة 7.5 درجة يضرب بابوا غينيا الجديدةالانشقاقات تضرب حزب العدالة والبناء التابع لجماعة الإخوانداخلية المُؤقتة تُوزع مركبات لعدد 25 مديرية أمناستشهاد فلسطيني على متن قارب برصاص البحرية الإسرائيليةإغلاق كنيسة القيامة احتجاجا على سياسة إسرائيل بشأن الضرائب والأراضي3 أرقام قياسية لهاري كين بعد تسجيله أمام بالاسأسينسيو جاهز لغزو فريقه السابق مع ريال مدريد.. الثلاثاءتنظيف الأواني بعد حرق الطعام بـ3 طرق بسيطة«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل الدجاج بالبصل المعسلأهالي تاورغاء ينظمون تظاهرة غاضبة بعد تهدم خيامهم بسبب الأمطارخبير اقتصادى يوضح اسباب ضرورة تعديل سعر الصرف و يتوقع السعر الجديدأبوالغيط: يجب تكاتف الجهود الدولية لمساندة القضية الفلسطينيةآلاف يحتجون على خطط إسرائيل لترحيل المهاجرين الأفارقةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 25 فبراير 2018قمة ميلان وروما وكلاسيكو فرنسا يجذبان الأنظار في الدوريات الأوروبية

لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين
لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

 

لامركزية الدولة والدعوات الفيدرالية المشبوهة.. معركة وحدة ليبيا هي المعركة المقبلة ... بقلم / محمد الامين

هل تأثر بعضنا بما يجري في إقليم كاتالونيا؟ وهل سيتمادون في جسّ نبض الليبيين مادام لا يوجد في ليبيا من يحاكي ردّ حكومة التاج الأسبانية على نوايا الانفصال؟ قد تكون قضية الكاتالونيين عادلة بما يكفي.. لكن هل الظرف الراهن هو الفترة المثالية لإثارة الفتن والتلويح بخيارات مشبوهة؟

المعركة حول الدستور من أهم الاستحقاقات المؤجلة في الحالة الليبية الراهنة. فبصرف النظر عن الأوضاع الأمنية والمناكفات السياسية بين بعض المكونات التي شاءت الأقدار أن تبقى مفاتيح الحلّ متأرجحة ويبقى التخبط مستمرا بسببها.. وبسبب الأنانيات والنعرات الجهوية قد ينتظر الليبيون أطول من المتوقع قبل أن يشهدوا بناء مؤسسات دائمة ونظام سياسي مستقرّ..

ومن المسائل التي يدور حولها جدل كبير، وتجري بشأنها خلافات عميقة هي تلك المتعلقة بالدولة المركزية، وبتحديد شكلها ونظامها ضمن نص الدستور، الذي يفترض أنه سيحسم العلاقة بين الدولة والأقاليم، ويحدد صلاحياتها.

صحيح أنه لا يمكن لأي عاقل يدرك التحولات التي شهدتها ليبيا، ويفهم حقيقة ما كانت تعانيه من مشكلات، أن ينكر على أي إقليم حقه في التنمية وإدارة الشأن الاجتماعي والصحي والتعليمي وخدماته الاعتيادية ضمن نطاق "أراضيه" لغرض تقريب الخدمات من المواطنين، والقضاء على ظواهر البيروقراطية الإدارية الفاشلة والتعقيدات والمحسوبيات والفساد.. لكن شعار اللامركزية وصلاحيات الأقاليم وحقها في التنمية الذاتية ونصيب أهلها من ثروات ومقدرات البلد لا بدّ أن يكون محسوما ومحددا بمدى تعارضه مع تكامل الدولة وحقها في السيادة على أراضيها كافة، وعلى مؤسساتها السيادية وقرارها الوطني.

ولماّ كان الخلاف على الدستور وعلى أسس النظام الفدرالي -التي لا تتعارض مع قوة الدولة المركزية ومناعتها وسيطرتها على المرافق والمؤسسات السيادية- ينذر بخطر كبير قد يؤجل قيام الدولة لأعوام أخرى، فإنه من واجبات النخبة السياسية والفكرية والاجتماعية الليبية دون تخصيص، أن تتصدّى مبكّراً للدعوات المشبوهة التي تفوح منها رائحة نزعة التقسيم ونوايا العبث بوحدة ليبيا مستغلّة ضعف الدولة وغياب الإرادة السياسية الحقيقية في الوصول إلى معالجات تمنع ظهور مثل هذه النزعات.. فطول أمد المشكلات يسمح دائما بظهور التشوهات والشذوذ الفكري و"الانتهازية الإستراتيجية" المفرطة..

أقول هذا بعد اطلاعي على بيان ما يسمى بالتكتل الاتحادي الوطني الفيدرالي الذي لا أرى مبررا واحدا لسيره في نهج "المناوشات" وإطلاق بالونات الاختبار بين فترة وأخرى غير رغبته في قياس منسوب رفض الليبيين لنزعته الانفصالية.. إنه ما من أحد يمكن ان يقف في طريق سنّ تشريع يضمن حقوق الليبيين كافة، لكن المؤكد كذلك أنهم سوف يدافعون بكل قوة عن وحدة بلدهم وتحييد كل ذوي النوايا العابثة.. قد تكون هذه هي المعركة التالية للمعركة ضد الإرهاب.. وللحديث بقية.

 

التعليقات