ايوان ليبيا

السبت , 21 يوليو 2018
بعد انتقال بيكر لليفربول.. تعرف على أغلى 10 صفقات في تاريخ «البريميرليج»ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن شراء ساويرس نادي أستون فيلارئيس كولومبيا يحث على السلام مع تبوء أعضاء فارك مقاعدهم في الكونجرس13 قتيلا على الأقل في حادث سير في المكسيكإصابة 10 أشخاص في حادث الطعن بحافلة في شمالي ألمانياالبيت الأبيض: ترامب لا يفكر في تأييد استفتاء في شرق أوكرانيا"الصحة العالمية": الاحتياجات الصحية في اليمن تزداد على نحو مقلقاستقالة الأمين العام للجنة الدولية التي شكلتها ميانمار لحل أزمة الروهينجارئيس الاتحاد الإسباني يكشف موعد إقامة السوبرجورجينيو يُجيب.. لماذا اختار رقم 5 مع تشيلسي؟احمي طفلك من حروق الشمس بهذه الخطواتتخلصي من عقدة جلد الوزة بالأسبرين وزيت جوز الهندداري حبوب وجهك بالمكياج في 7 خطوات«لو شقتك صغيرة».. 7 حيل لديكور مميز لغرفة نومكالبيت الأبيض: ترامب لا يفكر في تأييد استفتاء بشرق أوكرانيااستشهاد 4 فلسطينيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةبومبيو يطالب الأمم المتحدة بـ"تطبيق كامل للعقوبات" على كوريا الشماليةمقتل جندي إسرائيلي في اشتباكات على حدود غزةمقتل شخصين بطرابلس على يد مسلحين تابعين لمليشيا غنيوة الككليالسراج يعلن رفض مقترحات الاتحاد الأوروبي بإقامة مراكز فرز المهاجرين في ليبيا

دور القبائل داعم للحل السياسي وليس بديلاً عنه !! ... بقلم / د.عبدالله عثمان عبدالرحيم

- كتب   -  
دور القبائل داعم للحل السياسي وليس بديلاً عنه !! ... بقلم / د.عبدالله عثمان عبدالرحيم
دور القبائل داعم للحل السياسي وليس بديلاً عنه !! ... بقلم / د.عبدالله عثمان عبدالرحيم

 

دور القبائل داعم للحل السياسي وليس بديلاً عنه !! ... بقلم / د.عبدالله عثمان عبدالرحيم

ليبيون .خطرها على الانسان الليبي .
- على دور القبيلة في ليبيا ..
بعد تكاثر مؤتمرات القبائل ..
- على "وطنيي" القبائل .. و "قبليي" الوطن ..

- على الفرد الليبي المستقل .. الغائب والمغيب .. ذلك ان وجد .. فاقد الصوت واللسان لصالح "الكومبارس" .. والمختطف والمسروق عقله ولسانه من قبل "شطار" قبيلته .. منطقته .. اقليمه ..

- على اولئك "الشطار" الذين يختطفون القبائل والمدن والاقاليم لصالح طموحاتهم الفردية غير المنزهة .. حتى وان غطوها "بسياج قشيب" من مفردات الوطنية ..
- على "سلم الوطنية" الذي ينطلق من الفرد الى الوطن دون المرور بمراتب لم يختارها ذلك الفرد بعقله .. بوعيه وليس لسلالته .. تلك "المراتب" التى تحاول سرقة وتوظيف الفرد والوطن في معركتها للحصول على السلطة والنفوذ واحتكار مكاسبها .. ريعها وغنائمها وفيئها .. احزاب سياسية كانت أم اجتماعية .. جماعات أو قبائل ..
- على حاجة بلادنا الى "الفرد المستقل" .. الفرد الذي تحركه قناعاته واختياراته .. يحركه وعيه .. وليس حاجتها الى "دهماء وقطيع" .. تحركهم رابطة الانتماء الى سلالاتهم اومناطقهم أوجهوياتهم .. حتى ولو لم يكونوا مقتنعين بما تدفعهم للقيام به تلك العصبيات .. والذي يتقبله البعض منهم حين تلوح لهم بمصالح دنيوية "ملوثةبالدماء" في اغلب الأحيان ..

- على قناعة البعض بالحل الاجتماعي "القبلى" .. والقبلي فقط .. كمتغير أول ورئيس وليس كمساعد للحل السياسي لأزمات ومشكلات بلادنا .. من خلال تكاثر مؤتمرات القبائل .. والمؤتمرات المضادة لها .. متناسين ان القبيلة مظلة اجتماعية لها دور اجتماعي محدد .. ولاتستطيع القيام بغيره ولو ارادت .. ولايجب ..

- على أزمة تحول القبائل في بلادنا الى أحزاب سياسية .. تناغما مع تحول الاحزاب فيها الى عائلات .. الى عشائر و قبائل ومناطق وجهات .. وليس الى اوطان ..
- على "مفهوم الوطن" الذي يحيل الى مواطن .. ولايعترف بدور سياسي للقبيلة فيه .. مفهومه الذي يتأسس على "الفرد الحر المستقل" وليس الى فرد القبيلة التابع .. تلك التى يتناقض معها كرامته وانسانيته .. التى كرمه بها الخالق حين جعل من التكليف والمسؤولية فردية وليست اجتماعية .. - على "مفهوم القبيلة" التى تتأسس على رابطة الدم .. حقيقية كانت او وهمية .. لذلك ليس لها مكان أو دور في تكوين مفهوم الوطن .. حتى فى ظروف ازماته .. تلك التى لايتفق الجميع على وصف دورها بالوحيد أو الايجابي .. بسبب اختلاف الرؤى .. وعدم تحقق الاجماع ..

- على تناقض الفرد الليبي الواعي .. ذلك الذي يظهر في خطابات عينات النخب الثقافية فيه .. التناقض الذي يعيشونه "دون أن يلاحظونه " حين ينطلقوا الى التنظير والتقييم والحكم علي قضايا الوطن انطلاقا من مرجعية خطاب مصلحة القبيلة .. ولغته .. وليضحوا بخطاباتهم الوطنية ولغتها .. متى اختلفت او تناقضت مع خطاب القبيلة ولصالحه .. والشواهد من التاريخ كثيرة على ذلك ..

- على "منظار" القبيلة في رؤية القضايا الوطنية .. ذلك الذي ينزه القبيلة ويقدس رموزها .. ويدنس ويجرم خصومها .. من اولئك الذين ينتمون الى قبائل أخرى .. من الذين اختلف معهم الاجداد على المراعي او الثأرات او التحالفات وليس قضايا الوطن ..

- على دور "تداول وعودة" المعطى القبلي في تأخير قيام الدولة الوطنية .. لان ماسينتجه هو مشروع "دولة متخلفة " لقبائل محددة .. أو دولة بهوية قبلية بمعنى أدق .. اذا انتج .. دولة لاتستطيع أن تكون معبرة عن طموح الوطن والشعب بتنوعه .. والمتكون من قبائل ومدن وقري وارياف .. وقبل ذلك افراد .. مواطنون .. بمعنى أنها ستنتج "صيغة" حكم وليس مشروع "دولة" .. دولة المواطنة .. دولة الحقوق والواجبات ... تلك التى تشترط وجود الفرد الحر المسؤول .. وتتأسس عليه .. دولة العدالة والقانون والمؤسسات ..

- علي خطاب "النخب السياسية" في تبرير التعاطي مع التكوين القبلي .. بمفهوم التكتيك والاستراتيجية .. توجيه دورها في تغيير واقع ماتعيشه بلادنا من ظروف .. متناسين ان هذه المنهجية في التفكير متاحة للكل .. بما فيهم رموز ومقدمي تلك القبائل ايضا .. والكثير منهم لم يأتوا باجماع قبائلهم .. ويدعون تمثيل رأيها ..
وبمعنى آخر ..

- ان اعتقاد تلك النخب بامكانية العمل بالقبائل لتحقيق غاياتها .. استخدامهم لتحقيق اهدافهم .. ولو كانت وطنية .. يتجاهل امكانية أن تعمل بهم او تستخدمهم تلك القبائل .. باظهار الموافقة على خطابهم والسكوت المؤقت عن اظهار مايعتقدوا ومايريدوا .. الي حين تحقيق اهدافهم .. المختلفة عن اهداف تلك النخب ..

- وفي الحالتين هو سلوك مشروع سياسيا .. لكنه قد يتناقض مع التصور "الوطني" الذي يشمل الجميع .. ولا يتحقق الا بمشاركة الجميع .. افرادا وليس قبائل .. ناهيك عن أنه سلوك غير اخلاقي وغير انساني يتعامل مع تلك القبائل كوقود لمعارك النخب .. طموحها في السلطة والنفوذ .. او حتى الوجاهة .. وقود لحسم معركتهم .. متناسين جدل اهداف المعارك القريبة والبعيدة .. المتناقض أحيانا ..

- على اشتباك واختلاط مفهوم الوطن بطموحات نخبه .. والتى يكون نتيجتها :
أن يموت البسطاء والفقراء وتستلم النخب مناصب بشهادات موتهم .. كمكافآت .. ويكتب مؤرخي السلطان اسماء الزعماء الذين لم يموتوا .. وينسى أن يكتب من مات من البسطاء .. الذين لم يستفد ابنائهم من عائد تضحياتهم .. وهم الأحق بذلك ..

والنتيجة أنه :
- لا حل اجتماعي يؤدى الى حل سياسي لمشكلة بلادنا ..
بل .. حل سياسي اولا .. يتمثل في قيام دولة وطنية مدنية ديمقراطية عصرية .. و يمكن أن تكون الترتيبات الاجتماعية "دور القبائل " داعمة لها ومسرعة لقيامها من خلال المصالحات الاجتماعية بين قبائلها .. وليست بديلا عنها ..

التعليقات