ايوان ليبيا

السبت , 21 يوليو 2018
بعد انتقال بيكر لليفربول.. تعرف على أغلى 10 صفقات في تاريخ «البريميرليج»ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن شراء ساويرس نادي أستون فيلارئيس كولومبيا يحث على السلام مع تبوء أعضاء فارك مقاعدهم في الكونجرس13 قتيلا على الأقل في حادث سير في المكسيكإصابة 10 أشخاص في حادث الطعن بحافلة في شمالي ألمانياالبيت الأبيض: ترامب لا يفكر في تأييد استفتاء في شرق أوكرانيا"الصحة العالمية": الاحتياجات الصحية في اليمن تزداد على نحو مقلقاستقالة الأمين العام للجنة الدولية التي شكلتها ميانمار لحل أزمة الروهينجارئيس الاتحاد الإسباني يكشف موعد إقامة السوبرجورجينيو يُجيب.. لماذا اختار رقم 5 مع تشيلسي؟احمي طفلك من حروق الشمس بهذه الخطواتتخلصي من عقدة جلد الوزة بالأسبرين وزيت جوز الهندداري حبوب وجهك بالمكياج في 7 خطوات«لو شقتك صغيرة».. 7 حيل لديكور مميز لغرفة نومكالبيت الأبيض: ترامب لا يفكر في تأييد استفتاء بشرق أوكرانيااستشهاد 4 فلسطينيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةبومبيو يطالب الأمم المتحدة بـ"تطبيق كامل للعقوبات" على كوريا الشماليةمقتل جندي إسرائيلي في اشتباكات على حدود غزةمقتل شخصين بطرابلس على يد مسلحين تابعين لمليشيا غنيوة الككليالسراج يعلن رفض مقترحات الاتحاد الأوروبي بإقامة مراكز فرز المهاجرين في ليبيا

الدغيلي يتحدث عن خيرية قطر ... ويهدي طائرة للسودان ..... انتظروا مع كل يوم جديد مفأجات فبراير ..

- كتب   -  
الدغيلي يتحدث عن خيرية قطر ... ويهدي طائرة للسودان ..... انتظروا مع كل يوم جديد مفأجات فبراير ..
الدغيلي يتحدث عن خيرية قطر ... ويهدي طائرة للسودان ..... انتظروا مع كل يوم جديد مفأجات فبراير ..

محمد الامين يكتب :

الدغيلي يتحدث عن خيرية قطر ... ويهدي طائرة للسودان ..... انتظروا مع كل يوم جديد مفأجات فبراير ..

من ملايين طاطاناكي التي امتلأت بها جيوب أوكامبو، إلى إهداء الوزير "الورع" جلال الدغيلي طائرة مروحية إلى السودان..


لماذا خرجتم على القذافي؟ سؤال كثيرا ما وجهته إلى آل فبراير والوطن يتخبط بين مأساة ومأساة وبين نزاع ونزاع .. لكنني أوجهه اليوم لا لأسمع منهم إجابة، بل لكي أنقل إليهم يقين سائر الليبيين بعد كل الذي جرى.. فقد تبين أن رجالات النظام السابق أشرف منهم جميعا.. وأنهم أكثر منهم وطنية.. وأن أيديهم أنظف من أنظف فرد في محفلهم الخياني التآمري الخسيس.. وأن ما قد ارتكبوه من انتهاكات بعلم أو بغير علم طوال فترة حكمهم لا يمثل غير نزر قليل لا يكاد يُذكر مما اقترفه المجرمون على مدى سبعة أعوام..

لم يتوقف الأمر عند السرقة والتمشيط والنهب.. ولم يتوقف عند تذبيح الليبيين وسلبهم وافتكاك أرزاقهم وحرق بيوتهم والتعدي على أعراضهم.. ولم يتوقف عند الاستيلاء على الاستثمارات والأموال السائلة والمركبات وكل ما امتلكه القطاع المدني الليبي..

بل تعدى كل الحدود التي نعلمها.. فللإجرام حدود.. وللطمع حدود.. وللجشع وشهوة المال حدود.. حدود الاكتفاء والإثراء وإشباع شهوة الانتقام.. أو الحرمان كما يحلو للصوص أن يسموه.. نعم هنالك حدود أخلاقية متعارف عليها قد يرفضها القانون لكن العرف وشريعة الحروب ومنطق العداء قد يتجاوز عنها ما دامت لم تصل إلى إزهاق الأرواح أو المساس بالشرف والأعراض في بلد يقدس مثل هذه القيم..

لكن الإجرام عند هؤلاء طال الأعراض وداس على الشرف وقوّض القيم.. وصار هذا واقعا.. وتقبّله الليبيون ليس لرضى بمهانة أو استمراء لمذلّة.. إنما تحت وطأة العجز والترويع والبطش والخوف واستخدام السلاح بكل أصنافه في كل مكان وآنٍ.. فسقط جدار القيم.. وانهارت منظومة الأخلاق..

الأخطر من هذا هو تعمد بعض العصابات بيع السلاح بمناطق حدودية.. وتعمد عصابات أخرى تصديره وشحنه نحو بؤر صراع إقليمية.. وكان الليبيون يقولون أن هذا ليس سوى شغل عصابات.. العصابات التي تعمدت بيع الأرشيف الوطني العسكري والأمني الليبي!!! وقبضت الثمن.. نفوذا وأموالا ووجاهة.. فهل اكتفت بهذا؟ وهل اقتصر التفريط على الأرشيف؟ وهل اقتصرت قائمة المستفيدين على إمارة قطر؟

الحقيقة المرة التي لا نعلم غير جزء يسير منها، ما لم تتدفق المعلومات لإفادتنا بالمزيد، هي أن ليبيا قد جرى التعامل معها كغنيمة.. وأن السلاح والتجهيز العسكري الليبي رُبّما قد جرى توزيعه على كل المشاركين في إسقاط الدولة، فنال كل منهم حصته من الغنيمة.. التوزيع لم يقتصر على العصابات أو الكيانات الميليشيوية.. بل تولاّه مسئولون في فبراير منذ شهورها الأولى.. وما انتشر على وسائل الإعلام من وثائق تثبت إهداء وزير دفاع الانتقالي جلال الدغيلي طائرة مروحية للسودان، أو إلى جهات مخصوصة منها بالتحديد، يثبت إن اليد المتآمرة لم تترك شيئا لليبيين.. بل عبثت بكل ممتلكاتهم، وبعثرتها بسفاهة ومكر وتواطؤ لم يشهد التاريخ مثيلا له على الإطلاق..

الطريف والمحزن في الأمر أن يتحدث الوزير المتواطئ عن وطنيته وعن خيرية قطر وتمسكه بنهج الورع ومعاداة العلمانية الكافرة وهو الغارق في بعثرة مقدرات شعب مغلوب على أمره.... ويتباهى بإهداء ممتلكات البلد إلى بلد آخر ضاربا عرض الحائط بمقولات الأمانة والشرف والشفافية وحسن إدارة المال العام وشعارات الحوكمة الرشيدة والعدل، هذا فضلا عن الناموس العسكري الذي يخوّن المتخابر مع جهات أجنبية فما بالك بمن يهدي قطعة عسكرية إلى حكومة دولة أجنبية أو جهاز عسكري أو امني خارجي؟؟

لا قاع للحضيض.. توقعوا المزيد مع كل فجر جديد.. توقعوا أن ينكشف المزيد من العار والفضائح.. فالظاهر أن هؤلاء لم يتركوا رذيلة إلا اقترفوها، ولا خيانة إلا ارتكبوها، ولا منكرا في حق بلدهم وشعبهم إلا آتوه عامدين متعمدين.. وللحديث بقية.

التعليقات