ايوان ليبيا

الجمعة , 19 يناير 2018
بيليه يلغي رحلته إلى لندن بعد دخوله المستشفىمانشستر يونايتد يغلق الباب في وجه كريستيانو رونالدوالصومال: تحرير 32 طفلا من مدرسة تديرها حركة الشبابالمخابرات اللبنانية تحبط محاولة داعشية لتشكيل خلية وشن هجماتسلامه يخفّض السرعة طوعاً أم كرهاً؟ كيف استفاد من انتصار المعرقلين؟ ... بقلم / محمد الامينبيان من مجموعة من الناشطين السياسيين والإعلاميين والدبلوماسيين الليبيين حول القرار الايطالى بنشر قوات ايطالية في ليبياشركة جلينكور العالمية لتسويق النفط : صناعة النفط في ليبيا اصبحت اكثر موثوقيةخبير الهجرة بالسفارة الليبية في روما : القوات الايطالية ستنتشر فى شمال النيجر و القرار تم استغلاله بشكل مغرضأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 19 يناير 2018تركيا ترفض أي خيار غير العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبيماكرون "واثق" من انتصار عسكري على تنظيم داعش الإرهابي "في الأسابيع المقبلة"تفاصيل جديدة عن علاقة ترامب وصهره بابن سلمان و علاقتهم بالانقلاب السعودىمرسيدس يكشف عن سيارته الجديدة في نفس اليوم مع فيراريتشيلسي يبحث عن التعاقد مع ثنائي رومااردوجان تركيا وحلم امبراطورية العصملي! ... بقلم / عبيد احمد الرقيقمقتل زعيم ارهابى جزائري في سبها يثير التساؤلات حول صراع الجماعات الارهابيةمقاربة حول الاشتراطات لعملية انتخابية ليبية مثمرة ... بقلم / البانوسى بن عثمانتايوان تشكر البرلمان الأوروبي لدعوته الصين للإفراج عن ناشط مؤيد للديمقراطيةمقتل معارض زيمبابوي بتحطم مروحية بالولايات المتحدةدي خيا: سعيد في مانشستر يونايتد.. لكن لن أتحدث عن تمدد عقدي

برلمان تونس يصادق على قانون يمهد للعفو عن مسئولين سابقين فى عهد "بن على"

- كتب   -  
برلمان تونس

صادق برلمان تونس مساء اليوم الأربعاء، على قانون المصالحة الإدارية المثير للجدل، بعد جلسة شابتها نقاشات صاخبة بين نواب الائتلاف الحاكم والمعارضة.

وصوت أغلبية النواب الحاضرين بالموافقة بـ117 صوتًا، مقابل رفض 9 نواب وامتناع نائب عن التصويت.

وحظي القانون بدعم حزبي حركة نداء تونس، وحركة النهضة الاسلامية، المكونين الأساسيين للتحالف الحكومي، إلى جانب باقي التحالف الحكومي، وحزبي حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر.

بينما اعترضت الجبهة الشعبية، أبرز مكون للمعارضة اليسارية، وحزب التيار الديمقراطي وحراك تونس الإرادة، ونواب الكتلة الديمقراطية.

وامتنع أغلب نواب المعارضة عن التصويت وعلت أصواتهم بالاحتجاج لدى المصادقة على القانون.

ويمهد القانون للعفو عن مسئولين وموظفين في الإدارة خلال حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، ممن طبقوا التعليمات في قضايا ترتبط بالفساد وثبت عدم تورطهم بشكل مباشر في إهدار المال العام أو تلقي رشاوي.

وكانت المعارضة طالبت اليوم بإرجاء النقاش والتصويت على القانون إلى حين استشارة المجلس الأعلى للقضاء، الذي كان قد طالب بمهلة للرد منذ إبلاغه بطلب الاستشارة في يوليو الماضي.

ولكن رئيس البرلمان محمد الناصر أوضح أن تأخر رأي المجلس الأعلى يجب أن لا يعطل أعمال الجلسة العامة الاستثنائية.

وتجمع مئات من المحتجين يقودون حملة "لن أسامح" أمام مقر البرلمان في باردو اليوم للاحتجاج على القانون والمطالبة بسحبه. وقامت قوات الأمن بتفريقهم بالقوة.

وطرح الرئيس الباجي قايد السبسي مشروع القانون أول مرة قبل عامين، تحت اسم "المصالحة الاقتصادية"، وأثار المشروع نقاشًا في البلاد، ولقي اعتراضًا من أحزاب محسوبة على المعارضة ومنظمات من المجتمع المدني.

وسبب الاعتراض أنه قد يمهد بحسب المعارضة لعقد صلح مع رجال أعمال ومسئولين كبار وموظفين في الإدارة، مرتبطين بقضايا فساد، منذ فترة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثورة .2011

وأدخلت تعديلات على القانون، تم بمقتضاها إبعاد رجال الأعمال والمتورطين في قضايا تهرب ضريبي من المصالحة، ليبقى مشمولًا بنحو 1500 موظف في الإدارة، فأصبح مشروع القانون باسم "قانون المصالحة الإدارية".

وتقول الرئاسة إن المصالحة ستسمح بتعزيز مناخ الاستثمار، وستساهم في الحد من البيروقراطية، بينما تنظر له الأحزاب المعارضة ومنظمات من المجتمع المدني أنه إفلات من العقاب وتبييض للفساد.


أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات