ايوان ليبيا

السبت , 24 فبراير 2018
مفاجآت في قائمة برشلونة لمواجهة جيرونا غدافيفا يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطرالحكومة المؤقتة تعلن حظر مؤسسة الوسط الإعلامية ومنع التعامل معها بشكل نهائيتاورغاء......هنود حمر ليبيا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيموكب «الرايات البيضاء» للمصالحة ينطلق من طرابلس إلى هراوةتوقيع إتفاق مصالحة بين قبيلتي التبو و الزوي برعاية أممية في تونسالأهلي طرابلس يتعادل مع المدينة ويحتفظ بصدارة مجموعتهتعرف على سبب نزول الدولار و مكاسب الدينار امام العملات الاجنبية مع نهاية التعاملات في السوق الموازيطارق متري.. الانتخابات في ليبيا، و"حكاية الهروب إلى الأمام" ... بقلم / محمد الاميناندلاع اشتباكات عنيفة بمحيط مقر اللواء السادس بسبهابيليه: البرازيل مرشح دائم للتتويج بلقب كأس العالممانشستر يونايتد يحدد سعرا خياليا لبيع دي خياليبيا تكسب قضية تحكيم أمام الغرفة التجارية بباريس تجنبها خسارة 129 مليون دينارتشعرين بملل من ملابسك؟.. هكذا يمكنك تجديدهاهيومان رايتس ووتش تتهم تركيا باستهداف المدنيين في سورياكوريا الجنوبية تدافع عن اعتزامها استقبال جنرال من نظيرتها الشماليةرأي حول ندوة قناة 218 الاخبارية في ذكرى فبراير ... بقلم / خالد محمد بشير الهونيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 23 فبراير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الجمعة 23 يناير 2018مهمة إيقاف هازارد.. صداع معتاد في رأس مورينيو

إفرازات الفوضى والرداءة.. القطيط نموذجاً ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
إفرازات الفوضى والرداءة.. القطيط نموذجاً ... بقلم / محمد الامين
إفرازات الفوضى والرداءة.. القطيط نموذجاً ... بقلم / محمد الامين

 

إفرازات الفوضى والرداءة.. القطيط نموذجاً ... بقلم / محمد الامين

ليس لأحدٍ من الليبيين أن يصادر حقّ ليبيّ آخر في التعبير أو في الطموح أو الاسهام بما يستطيع لما يعتقد أنه خدمة لبلده أو لشعبه.. لكن يظل من حقّ الشعب والبلد أن تُصانَ كرامتُهُما وتُراعى مصالحهما، وهذا يتم عبر حماية حق الشعب والوطن في ممارسة الفرز الضروري والمطلوب سواء تعلق الأمر بالأفراد أو بالجماعات.. ولأننا في عصر الرويبضات والرداءة والتقافٌز نحو الكراسي، والاحتراب على المناصب..

وبما أننا نعيش عهد استغلال القيم والتوظيف الممنهج والخادع المتعمّد للناس في بلدي باسم الشعب وتحت راية الوطن.. وبما أن ليبيا قد هانت وهزُلت حتى كثر سُوّامُها، فقد صار من الطبيعي أن تسمع أصواتا عجيبة وترى وجوها غير مألوفة لا تستحق حتى مجرد التوجه إلى الشعب الليبي بالخطاب فضلا عن طرح نفسها لقيادته وحكمه وإدارة شأنه العام في مرحلة العُسرة، وحقبة الدمار التي يعيشها.. كم مرّت على المشهد المأزوم من وجوه وسحنات.. وظواهر.. حتى وصلنا اليوم إلى ظاهرة جديدة لافتة لا يُعجبني في صاحبها غير إصراره واستسهاله للأمور وسطحيته الشديدة وهو يقدم نفسه على نحو فولكلوري وكوميدي مثير للشفقة والسخرية معا..

المدعو عبد الباسط اقطيط.. الذي وجد اليوم في كتيبة فريوان المصراتية نصيرا ومؤيدا، دأب منذ فترة طويلة على نشر أشرطة وتصريحات مكتوبة ومرئية تتضمن ما يعتبره "شرحا" لوجهة نظره في حكم ليبيا، وتأكيدا على جدارته بذلك دون سائر أبنائها..

وبصرف النظر عن إمكانيات هذا "القطيط" وقدراته التي لا يعرف الليبيون عنها شيئا.. وبصرف النظر عن ماضيه الذي لا يُعرفُ منه غير ماضي أبيه عضو تنظيم القاعدة.. وعن حاضره الذي يتفاخر فيه بمصاهرته لأسرة من غلاة اليهود الأمريكيين، وبرابطة الصداقة التي تجمع المتطرف جون ماكين بأصهار القطيط..

بصرف النظر عن كل هذا، فإن تحول هذا الشخص إلى ظاهرة ووجه معتاد في فضاء الإعلام الالكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي، يؤكد على أن ما يجري من محاولة تسويق لهذا الشخص يتعدى كونه مجرد جرعة طموح زائدة من شاب مغامر يدعي في نفسه القدرات والخبرة والثراء.. بل إننا إزاء فقاعة أخرى من فقاعات المشهد السياسي الفبرايري البائس الذي ما يزال بإمكانه صناعة الكثير من المفاجآت والبدع..

عبد الباسط اقطيط صاحب طموح لا أساس منطقيا ولا علميا له.. ينطلق من وهم امتلاك رصيد شعبي بالمنطقة الشرقية، ومن كذبة يعيش فيها يصور له خياله أن الطرف الذي يقوم بمغازلته في درنه أو بنغازي يمكنه التأثير بشكل قوي على مجريات الأحداث وتفاعلات المشهد في مناطق ليبيا الأخرى..

فمجالس شورى مدن برقة أضعف اليوم من أن تحمي نفسها فضلا عن تأمين دعاية أو دعم أو إشعاع لعبد الباسط اقطيط أو غيره.. وفي ظل وجود نسخ كثيرة من أمثال عبد الباسط اقطيط داخل ليبيا، فإن اقتصاره على التواصل مع الليبيين عبر الوسائل الافتراضية سيكون نقطة ضعفه الأساسية، هذا بالإضافة إلى مراهنته على لون سياسي وأيديولوجي معروف بخصومته مع معظم الليبيين.. أما مطالبته بـ جيش قوي ليستطيع به حسم المعركة بالمنطقة الشرقية، فلا شكّ أن من أوعز إليه أن يقوم بذلك ليس عدوا للـ قطيط فحسب، بل عدوّ لليبيا ولشعبها، ولا يهمه إلا أن تتردىّ ليبيا في حرب أهلية جديدة أطرافها أكثر من أن نحصيهم في هذا الحيز الضيق.. وللحديث بقية.

التعليقات