ايوان ليبيا

السبت , 24 فبراير 2018
مفاجآت في قائمة برشلونة لمواجهة جيرونا غدافيفا يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطرالحكومة المؤقتة تعلن حظر مؤسسة الوسط الإعلامية ومنع التعامل معها بشكل نهائيتاورغاء......هنود حمر ليبيا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيموكب «الرايات البيضاء» للمصالحة ينطلق من طرابلس إلى هراوةتوقيع إتفاق مصالحة بين قبيلتي التبو و الزوي برعاية أممية في تونسالأهلي طرابلس يتعادل مع المدينة ويحتفظ بصدارة مجموعتهتعرف على سبب نزول الدولار و مكاسب الدينار امام العملات الاجنبية مع نهاية التعاملات في السوق الموازيطارق متري.. الانتخابات في ليبيا، و"حكاية الهروب إلى الأمام" ... بقلم / محمد الاميناندلاع اشتباكات عنيفة بمحيط مقر اللواء السادس بسبهابيليه: البرازيل مرشح دائم للتتويج بلقب كأس العالممانشستر يونايتد يحدد سعرا خياليا لبيع دي خياليبيا تكسب قضية تحكيم أمام الغرفة التجارية بباريس تجنبها خسارة 129 مليون دينارتشعرين بملل من ملابسك؟.. هكذا يمكنك تجديدهاهيومان رايتس ووتش تتهم تركيا باستهداف المدنيين في سورياكوريا الجنوبية تدافع عن اعتزامها استقبال جنرال من نظيرتها الشماليةرأي حول ندوة قناة 218 الاخبارية في ذكرى فبراير ... بقلم / خالد محمد بشير الهونيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 23 فبراير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الجمعة 23 يناير 2018مهمة إيقاف هازارد.. صداع معتاد في رأس مورينيو

فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين

- كتب   -  
فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين
فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين
ايوان ليبيا - وكالات :
موظف في وزارة الداخلية الإيطالية، يقوم بمهمة سرية في ليبيا، لإبرام صفقات مع أمراء الحرب المحليين، ومسؤولي حرس السواحل، تستهدف وقف تدفق المهاجرين على أوروبا.إذا كانت أحداث الفيلم الخيالي “لاوردين ديل كوزي” لأندريا سيجريه، تبدو مألوفة، فذلك لأنها تذكر – بشكل كبير – بمجريات الحياة الواقعية.

وقال المخرج الايطالي في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): “انتهيت من السيناريو منذ فترة طويلة، وبينما كنت أقوم بالتصوير، أدركت تدريجيا أن ما كنت أتخيله يحدث بالفعل”.وبدأ عرض فيلم سيجريه في إيطاليا، يوم الخميس الماضي، بعد أن تم عرضه لاول مرة خارج سباق التنافس بين الافلام في مهرجان فينيسيا السينمائي. ولم يتم بعد الانتهاء من صفقات توزيع الفيلم في الخارج.

وتدور أحداث الفيلم – القائم على مقابلات سرية مع جواسيس إيطاليين حقيقيين – حول رجل طُلب منه أن يطلب من الليبيين “وقف جميع القوارب بطريقة منهجية”، لأن “الناس قد ضاقوا ذرعا”.ويأتي طرح الفيلم في دور العرض، في الوقت الذي يواجه فيه وزير الداخلية الايطالي، ماركو مينيتي، وهو رئيس سابق في جهاز الاستخبارات، مزيجا من الاشادة والنقد، لنجاحه في صد تدفقات الهجرة.

وفي الشهر الماضي، لم يصل إلى إيطاليا سوى 3 آلاف و900 شخص، أي أقل من الخمس، بالمقارنة مع المستويات التي تم تسجيلها في آب/أغسطس من عام .2016 ويأتي هذا الانخفاض، بعد تحرك إيطالي – بموافقة الاتحاد الأوروبي – لتعزيز قدرات حرس السواحل الليبي، إلا أن البعض يقول إن التكتيكات الخفية قد ساهمت أيضا في الحد من الهجرة.وبحسب العديد من الوسائل الاعلامية، فإن الميليشيات الليبية التي كانت تقوم من قبل بالاتجار في البشر، تقوم الان بمنع مغادرة المهاجرين، وذلك بفضل نوع من الترتيبات السرية مع السلطات الاوروبية.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية السابقة، إيما بونينو، أثناء عرض فيلم سيجريه في مجلس الشيوخ الايطالي: “كنا نقوم حتى أمس بالدفع – بصورة مباشرة أو غير مباشرة – لتجار البشر”.من ناحية أخرى، قالت بونينو، العضوة في الحزب الراديكالي، وهو حزب إيطالي ليبرالي، والتي عملت أيضا مفوضة لشؤون المساعدات الانسانية بالاتحاد الاوروبي، إن غلق طريق الهجرة بين ليبيا وإيطاليا وصل إلى حد “إعادة الناس إلى الجحيم”.

وفي ظل تزايد المشاعر المعادية للمهاجرين، قال مينيتي إن “الاستقرار الاجتماعي والديمقراطي في إيطاليا” كان سيتعرض للخطر إذا لم تعمل الحكومة على الحد من تدفق طالبي اللجوء.من جانبها، ذكرت منظمة “أطباء بلا حدود” الخيرية، الاسبوع الماضي في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الاتحاد الأوروبي، أن الأشخاص الذين لم يعد يسمح لهم بالسعي للحصول على حياة أفضل في أوروبا، يواجهون “الاغتصاب والتعذيب والعبودية” في ليبيا.وقال سيجريه: “هذا ما نعرضه في الفيلم”.

وفي فيلمه، الذي يبدو في بعض الأحيان واقعيا بحيث يبدو وكأنه فيلم وثائقي، يتم تصوير الحياة في المخيمات التي تديرها الميليشيات في ليبيا، بوضوح، مع حراس يتسمون بالوحشية، وضرب عشوائي، وجثث متناثرة.وقال المخرج الايطالي: “لدينا في وجداننا الآلاف من الناس الذين قد لا يموتون في البحر، ولكنهم يعيشون في عبودية مدمرة… كما أنه ليس هناك احتمال حقيقي لتخفيف وطأة محنتهم”، مشككا في أن تكون الأمم المتحدة قد أقدمت في أي وقت مضى، على المساعدة، مثلما اقترح منيتي من الجانب الايطالي.

وبعد بعض المناورات الماكرة، ينجح بطل الفيلم، كورادو رينالدي، في مهمته، إلا أن عزمه يفتر عندما يطور علاقة شخصية مع امرأة صومالية يلتقي بها في أحد المعسكرات الليبية.وقال سيجريه إن جميع العملاء السريين الذين التقى بهم قبل تصوير الفيلم، قالوا له إن الطريقة الوحيدة للقيام بعملهم، هي عدم التفكير مطلقا في الجانب الإنساني لأفعالهم، فبالنسبة لهم، تعتبر “القاعدة رقم واحد هي: لا يجب عليك أن تعرف هؤلاء الناس كأشخاص، فقط التعامل معها كأرقام”.

 

 

التعليقات