ايوان ليبيا

الجمعة , 3 أبريل 2020
ميرور: قلق كبير في إنجلترا بسبب حقوق البث.. واجتماع طارئالاتحاد الأوروبي يخاطب الأندية والمنظمين: لا تنهوا الموسم الحالي قبل موعدهالشرطة تنهي التحقيق في واقعة داير: لن يواجه أي عقوباتميرور: نيمار يتبرع سرا لمحاربة تفشي فيروس كوروناالكويت تعلن 75 إصابة جديدة بكورونا ليصل الإجمالي 417 حالةموسكو تعلن تسجيل 601 إصابة جديدة بفيروس كورونا والإجمالي يصل 4149 حالةإسبانيا تسجل أكثر من 900 حالة وفاة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضيةوزارة الصحة الإيرانية: تسجيل 134 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضيةطوفان الكرامة لتحرير طرابلس..الامكانيات والتحديات ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيالشعب يبحث عن الملجأ من كورونا في نخبته الطبّية.. وأعداء الكفاءات: النقد خيانة عظمى!! ... بقلم / محمد الامينتحديد أماكن العزل والحجر الصحي بسرتالنشرة الوبائية ليوم الخميس 2 أبريلرد مركزي طرابلس على بيان «الرئاسي» بخصوص توحيد المؤسسات الماليةتخصيص البرج الثالث بمركز بنغازي الطبي لمصابي«كورونا»مقتل 20 عنصرا من قوات القيادة العامة في الوشكة وبويرات الحسونالحالة الصحية لمصابي «كورونا» بمصراتةمسئول كبير في ووهان الصينية: عودة وباء "كورونا" للمدينة مازال كبيراالصين: 81620 الحصيلة الإجمالية للإصابات بفيروس كورونا في عموم البلاد.. و3322 حصيلة الوفياتبنك التنمية الأسيوي يحذر: "كورونا" قد يخلف "ندوبا دائمة" على الاقتصاد العالميالرئيس الأمريكي: نعمل مع الباحثين وأكفأ العلماء والأطباء للوصول إلى لقاح فعال قادر على مكافحة وباء كورونا

فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين

- كتب   -  
فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين
فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين
ايوان ليبيا - وكالات :
موظف في وزارة الداخلية الإيطالية، يقوم بمهمة سرية في ليبيا، لإبرام صفقات مع أمراء الحرب المحليين، ومسؤولي حرس السواحل، تستهدف وقف تدفق المهاجرين على أوروبا.إذا كانت أحداث الفيلم الخيالي “لاوردين ديل كوزي” لأندريا سيجريه، تبدو مألوفة، فذلك لأنها تذكر – بشكل كبير – بمجريات الحياة الواقعية.

وقال المخرج الايطالي في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): “انتهيت من السيناريو منذ فترة طويلة، وبينما كنت أقوم بالتصوير، أدركت تدريجيا أن ما كنت أتخيله يحدث بالفعل”.وبدأ عرض فيلم سيجريه في إيطاليا، يوم الخميس الماضي، بعد أن تم عرضه لاول مرة خارج سباق التنافس بين الافلام في مهرجان فينيسيا السينمائي. ولم يتم بعد الانتهاء من صفقات توزيع الفيلم في الخارج.

وتدور أحداث الفيلم – القائم على مقابلات سرية مع جواسيس إيطاليين حقيقيين – حول رجل طُلب منه أن يطلب من الليبيين “وقف جميع القوارب بطريقة منهجية”، لأن “الناس قد ضاقوا ذرعا”.ويأتي طرح الفيلم في دور العرض، في الوقت الذي يواجه فيه وزير الداخلية الايطالي، ماركو مينيتي، وهو رئيس سابق في جهاز الاستخبارات، مزيجا من الاشادة والنقد، لنجاحه في صد تدفقات الهجرة.

وفي الشهر الماضي، لم يصل إلى إيطاليا سوى 3 آلاف و900 شخص، أي أقل من الخمس، بالمقارنة مع المستويات التي تم تسجيلها في آب/أغسطس من عام .2016 ويأتي هذا الانخفاض، بعد تحرك إيطالي – بموافقة الاتحاد الأوروبي – لتعزيز قدرات حرس السواحل الليبي، إلا أن البعض يقول إن التكتيكات الخفية قد ساهمت أيضا في الحد من الهجرة.وبحسب العديد من الوسائل الاعلامية، فإن الميليشيات الليبية التي كانت تقوم من قبل بالاتجار في البشر، تقوم الان بمنع مغادرة المهاجرين، وذلك بفضل نوع من الترتيبات السرية مع السلطات الاوروبية.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية السابقة، إيما بونينو، أثناء عرض فيلم سيجريه في مجلس الشيوخ الايطالي: “كنا نقوم حتى أمس بالدفع – بصورة مباشرة أو غير مباشرة – لتجار البشر”.من ناحية أخرى، قالت بونينو، العضوة في الحزب الراديكالي، وهو حزب إيطالي ليبرالي، والتي عملت أيضا مفوضة لشؤون المساعدات الانسانية بالاتحاد الاوروبي، إن غلق طريق الهجرة بين ليبيا وإيطاليا وصل إلى حد “إعادة الناس إلى الجحيم”.

وفي ظل تزايد المشاعر المعادية للمهاجرين، قال مينيتي إن “الاستقرار الاجتماعي والديمقراطي في إيطاليا” كان سيتعرض للخطر إذا لم تعمل الحكومة على الحد من تدفق طالبي اللجوء.من جانبها، ذكرت منظمة “أطباء بلا حدود” الخيرية، الاسبوع الماضي في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الاتحاد الأوروبي، أن الأشخاص الذين لم يعد يسمح لهم بالسعي للحصول على حياة أفضل في أوروبا، يواجهون “الاغتصاب والتعذيب والعبودية” في ليبيا.وقال سيجريه: “هذا ما نعرضه في الفيلم”.

وفي فيلمه، الذي يبدو في بعض الأحيان واقعيا بحيث يبدو وكأنه فيلم وثائقي، يتم تصوير الحياة في المخيمات التي تديرها الميليشيات في ليبيا، بوضوح، مع حراس يتسمون بالوحشية، وضرب عشوائي، وجثث متناثرة.وقال المخرج الايطالي: “لدينا في وجداننا الآلاف من الناس الذين قد لا يموتون في البحر، ولكنهم يعيشون في عبودية مدمرة… كما أنه ليس هناك احتمال حقيقي لتخفيف وطأة محنتهم”، مشككا في أن تكون الأمم المتحدة قد أقدمت في أي وقت مضى، على المساعدة، مثلما اقترح منيتي من الجانب الايطالي.

وبعد بعض المناورات الماكرة، ينجح بطل الفيلم، كورادو رينالدي، في مهمته، إلا أن عزمه يفتر عندما يطور علاقة شخصية مع امرأة صومالية يلتقي بها في أحد المعسكرات الليبية.وقال سيجريه إن جميع العملاء السريين الذين التقى بهم قبل تصوير الفيلم، قالوا له إن الطريقة الوحيدة للقيام بعملهم، هي عدم التفكير مطلقا في الجانب الإنساني لأفعالهم، فبالنسبة لهم، تعتبر “القاعدة رقم واحد هي: لا يجب عليك أن تعرف هؤلاء الناس كأشخاص، فقط التعامل معها كأرقام”.

 

 

التعليقات