ايوان ليبيا

الأثنين , 23 سبتمبر 2019
نجم ليفربول السابق لـ في الجول: فان دايك الأحق بالجائزة وتلك ليست نهاية ميسي ورونالدوسولشاير: سنصطدم ببعض العوائق طوال الطريقبالحسابات - هامش الخطأ في حكم الفيديو المساعد "كارثي"رونالدو خارج قائمة يوفنتوس أمام بريشياوزير السياحة التونسي: "توماس كوك" مطالبة بتسديد 60 مليون يورو للفنادق التونسيةالملك سلمان يصدر أوامر بشأن القوات السعودية المشاركة في حرب اليمنحقيقة مشاركة قوات تركية خاصة في معارك طرابلسمروحيات روسية لتأمين حدود النيجر مع ليبياموقف باشاغا من قيادة بادي لقوات الوفاقأسباب حياد الصين تجاه الأزمة الليبيةمجلس النواب يستأنف جلسته100 حالة تسمم نتيجة تناول المياه الملوثةالتحقيق في نتائج الثانوية المحجوبةمقتل 7 تلاميذ وإصابة 57 في انهيار فصل بمدرسة في كينياانطلاق محاكمة عدد من رموز نظام بوتفليقة المتهمين بالفسادالداخلية التونسية تعلن مقتل فرد أمن والاعتداء على عسكري شمال البلادروحاني: إيران تقاوم العقوبات وتدفع أمريكا إلى "اليأس"أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاثنين 23 سبتمبر 2019حقيقة وجود عجز في الوقود أو غاز الطهيتصنيف ليبيا ضمن الدول المحتاجة لمساعدات غذائية

فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين

- كتب   -  
فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين
فيلم إيطالي يفضح تواطؤ السلطات الايطالية مع الميليشيات الليبية لاحتجاز المهاجرين
ايوان ليبيا - وكالات :
موظف في وزارة الداخلية الإيطالية، يقوم بمهمة سرية في ليبيا، لإبرام صفقات مع أمراء الحرب المحليين، ومسؤولي حرس السواحل، تستهدف وقف تدفق المهاجرين على أوروبا.إذا كانت أحداث الفيلم الخيالي “لاوردين ديل كوزي” لأندريا سيجريه، تبدو مألوفة، فذلك لأنها تذكر – بشكل كبير – بمجريات الحياة الواقعية.

وقال المخرج الايطالي في مقابلة أجرتها معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ): “انتهيت من السيناريو منذ فترة طويلة، وبينما كنت أقوم بالتصوير، أدركت تدريجيا أن ما كنت أتخيله يحدث بالفعل”.وبدأ عرض فيلم سيجريه في إيطاليا، يوم الخميس الماضي، بعد أن تم عرضه لاول مرة خارج سباق التنافس بين الافلام في مهرجان فينيسيا السينمائي. ولم يتم بعد الانتهاء من صفقات توزيع الفيلم في الخارج.

وتدور أحداث الفيلم – القائم على مقابلات سرية مع جواسيس إيطاليين حقيقيين – حول رجل طُلب منه أن يطلب من الليبيين “وقف جميع القوارب بطريقة منهجية”، لأن “الناس قد ضاقوا ذرعا”.ويأتي طرح الفيلم في دور العرض، في الوقت الذي يواجه فيه وزير الداخلية الايطالي، ماركو مينيتي، وهو رئيس سابق في جهاز الاستخبارات، مزيجا من الاشادة والنقد، لنجاحه في صد تدفقات الهجرة.

وفي الشهر الماضي، لم يصل إلى إيطاليا سوى 3 آلاف و900 شخص، أي أقل من الخمس، بالمقارنة مع المستويات التي تم تسجيلها في آب/أغسطس من عام .2016 ويأتي هذا الانخفاض، بعد تحرك إيطالي – بموافقة الاتحاد الأوروبي – لتعزيز قدرات حرس السواحل الليبي، إلا أن البعض يقول إن التكتيكات الخفية قد ساهمت أيضا في الحد من الهجرة.وبحسب العديد من الوسائل الاعلامية، فإن الميليشيات الليبية التي كانت تقوم من قبل بالاتجار في البشر، تقوم الان بمنع مغادرة المهاجرين، وذلك بفضل نوع من الترتيبات السرية مع السلطات الاوروبية.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية السابقة، إيما بونينو، أثناء عرض فيلم سيجريه في مجلس الشيوخ الايطالي: “كنا نقوم حتى أمس بالدفع – بصورة مباشرة أو غير مباشرة – لتجار البشر”.من ناحية أخرى، قالت بونينو، العضوة في الحزب الراديكالي، وهو حزب إيطالي ليبرالي، والتي عملت أيضا مفوضة لشؤون المساعدات الانسانية بالاتحاد الاوروبي، إن غلق طريق الهجرة بين ليبيا وإيطاليا وصل إلى حد “إعادة الناس إلى الجحيم”.

وفي ظل تزايد المشاعر المعادية للمهاجرين، قال مينيتي إن “الاستقرار الاجتماعي والديمقراطي في إيطاليا” كان سيتعرض للخطر إذا لم تعمل الحكومة على الحد من تدفق طالبي اللجوء.من جانبها، ذكرت منظمة “أطباء بلا حدود” الخيرية، الاسبوع الماضي في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الاتحاد الأوروبي، أن الأشخاص الذين لم يعد يسمح لهم بالسعي للحصول على حياة أفضل في أوروبا، يواجهون “الاغتصاب والتعذيب والعبودية” في ليبيا.وقال سيجريه: “هذا ما نعرضه في الفيلم”.

وفي فيلمه، الذي يبدو في بعض الأحيان واقعيا بحيث يبدو وكأنه فيلم وثائقي، يتم تصوير الحياة في المخيمات التي تديرها الميليشيات في ليبيا، بوضوح، مع حراس يتسمون بالوحشية، وضرب عشوائي، وجثث متناثرة.وقال المخرج الايطالي: “لدينا في وجداننا الآلاف من الناس الذين قد لا يموتون في البحر، ولكنهم يعيشون في عبودية مدمرة… كما أنه ليس هناك احتمال حقيقي لتخفيف وطأة محنتهم”، مشككا في أن تكون الأمم المتحدة قد أقدمت في أي وقت مضى، على المساعدة، مثلما اقترح منيتي من الجانب الايطالي.

وبعد بعض المناورات الماكرة، ينجح بطل الفيلم، كورادو رينالدي، في مهمته، إلا أن عزمه يفتر عندما يطور علاقة شخصية مع امرأة صومالية يلتقي بها في أحد المعسكرات الليبية.وقال سيجريه إن جميع العملاء السريين الذين التقى بهم قبل تصوير الفيلم، قالوا له إن الطريقة الوحيدة للقيام بعملهم، هي عدم التفكير مطلقا في الجانب الإنساني لأفعالهم، فبالنسبة لهم، تعتبر “القاعدة رقم واحد هي: لا يجب عليك أن تعرف هؤلاء الناس كأشخاص، فقط التعامل معها كأرقام”.

 

 

التعليقات