ايوان ليبيا

السبت , 23 يونيو 2018
برلماني عن «قرض الـ8.5 مليار دولار»: لا داعي له.. كفاية ديون6 أخطاء عند غسل الملابس.. منها استخدام الكثير من المنظفاتكلمات في الصميم لمن شاء أن يذّكّر أو يعتبر ... بقلم / محمد الامينليبيون ... خطرها على ظاهرة الجضران .. الجيش الليبي بين السياسي والوطني ..القبض على عدد من الدواعش بعد فرارهم من درنةوزير الإعلام الكويتي يؤكد حرص التحالف العربي على دعم استقرار اليمنرئيس الوزارء العراقي يلتقي مقتدى الصدر في النجفطرد المتحدثة باسم البيت الأبيض من مطعم بسبب عملها مع ترامبتونس ترفع أسعار البنزين للمرة الثالثة هذا العام‭ ‬تحت ضغط صندوق النقد الدولىكأس العالم.. التشكيل الرسمي لمواجهة المكسيك وكوريا الجنوبيةبلجيكا تكتفي بخماسية في شباك تونس بالمونديالكأس العالم.. أرقام لا تفوتك من مواجهة بلجيكا وتونسكأس العالم.. هازارد الأفضل في مواجهة بلجيكا وتونس"لوفيجارو": الدواء مقابل الجنس.. فضيحة جديدة تلاحق "أطباء بلا حدود" في إفريقياوزير الصحة الإثيوبي: قتيل و132 مصابا في هجوم أديس أباباالعراق يوجه ضربة جوية لمواقع تنظيم داعش الإرهابى في سوريانجاة رئيس زيمبابوى من محاولة اغتيال أثناء إلقاء كلمته باستاد رياضي«هناكل إيه النهارده؟».. طريقة عمل برك التركية بالجبنةسلاح الجو الليبي يحرق قلعة السدادة مقر قيادة تنظيم سرايا بنغازي الارهابىأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 23 يونيو 2018

أداء الأمم المتحدة في ليبيا في يومين.. وهل تنجح فكرة القبعات الزرق في ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
أداء الأمم المتحدة في ليبيا في يومين.. وهل تنجح فكرة القبعات الزرق في ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين
أداء الأمم المتحدة في ليبيا في يومين.. وهل تنجح فكرة القبعات الزرق في ليبيا؟ ... بقلم / محمد الامين


محمد الامين يكتب :

أداء الأمم المتحدة في ليبيا في يومين.. أي دور تطمح لجنة الدعم الأممية إلى لعبه؟ وهل تنجح فكرة القبعات الزرق في ليبيا؟

العنوان البارز الأول، هو ما نفاه الرسميون وخصوصا منهم ممثلو الامم المتحدة وأصر عليه الإعلاميون حول اعتزام المنظمة الدولية نشر مائتين وخمسين (250) من جنود حفظ السلام في طرابلس لحماية بعثتها قد أصبحت يقينا وسيتحول إلى واقع.. وفي هذه الخطوة دلالات كثيرة أهمها على ما يبدو نية الأمم المتحدة في لعب دور أكثر أهمية وتأثيرا في المشهد الليبي، من ناحية.. ويقين القائمين على البعثة وفي طليعتهم رئيسها غسان سلامه أن مستقبل الدور الأممي لا يمكن أن يتعايش مع حماية ميليشيوية أو مع غياب كلي للحماية، من ناحية أخرى.. في هذا أيضا استخلاص للدروس من وضعية حكومة السراج، و[العاقل من اتّعظ بغيره]، حيث يدرك جماعة لجنة الدعم ولا شك حجم الضغوط والتنافر بين الدور المطلوب من هذه الحكومة على الصعيد السياسي والأمني وبين حقيقة مرة هي أنها [مرغمة على الاحتماء بالميليشيات، وعلى إشراكها في خططها الأمنية، وتغذيتها بالموارد المالية رغم كونها يمكن أن تتحول إلى عدو وخصم شرس في أية لحظة]..

الأمم المتحدة ربّما تعتقد أن تبعية الحماية الأمنية لها سوف تفتح أمامها فرصا إضافية للعمل الحيادي والأداء المستقل..وربّما هي بصدد محاولة إجراء "بروفه" لدراسة مدى وفرص نجاح فكرة نشر قبعات زرق في ليبيا؟؟ لكنها تعي جيدا أيضا أن فكرة كهذه تعتبر ضربا من ضروب الجنون والسذاجة في ليبيا الشاسعة بأقاليمها المضطربة وكمّ السلاح الهائل المنتشر على أراضيها كافة، والمعارك المنتشرة والمحتملة!! فالأمر لا يحتاج إلى بضعة مئات أو آلاف من الجنود، ولا يمكن بأي حال من الأحوال لجيش نظامي كامل أن ينهض بمثل هذه المهمة ما لم تكن مدروسة على النحو الأمثل ومقبولة محلّيّا.!!

إن مدى الحاجة إلى هذه الخطوة مرتبط بالهدف المرسوم من ورائها.. فهي أكثر من ضرورية في حال كان الهدف منها حماية البعثة ومواكبة ومراقبة مهامها وفريقها.. لكنها مغامرة وعبثية وغير مدروسة لو كان يُرادُ منها توسيع أفراد القبعات الزرق إلى مهام أخرى.. وإنني لا أقصد بــ"المهام" تلك التي أعلنها وزير داخلية إيطاليا يوم أمس متحدثا عن ضرورة إشراف الأمم المتحدة على معسكرات اللاجئين، فحسب، بل كل ما يمكن أن يثير حساسية الليبيين وحفيظتهم، أو يؤجج النزاعات أو يشحن الأجواء أكثر ممّا هي عليه..

أما العنوان الثاني والأهم فهو تصريح غسان سلامه رئيس البعثة الأممية بليبيا بأن كثرة الوساطات في ليبيا تربك الاجواء، وأن تعددها أمر غير صحي.. ومعنى هذا التصريح غير غائب عن كثير من متابعي ومراقبي الشأن الليبي والأزمة الليبية، فكثرة الوساطات تعني تعدد المبادرات، وتصاعد منسوب الاستقطاب، وتضارب المصالح.. هذا رأي غسان سلامه.. لكن متى صرح به؟ صرح به عشية اجتماع قمة لجنة الاتحاد الأفريقي الرئاسية الخاصة بليبيا في برازافيل.. الاجتماع الذي لم يحسن الليبيون استغلاله مرة أخرى، فمرّوا بجانب الحدث، واستعاضوا بالاعتذارات والمناكفات، والحسابات الموازية عن فرصة إثبات جديتهم في التعاطي مع مشكلتهم وقضيتهم الوطنية..فتركوا مقاعد شاغرة استوعبت عبد الحميد الدبيبه ومن لفّ لفّه، وكأن لا شركاء سواهم.. ولا وطنيين غيرهم.. وللحديث بقية.

التعليقات