ايوان ليبيا

الأثنين , 18 يونيو 2018
كوتينيو أفضل لاعب في مباراة البرازيل وسويسرا«فشل الكبار وظهور باهت لنيمار» أهم ظواهر اليوم الرابع للمونديالهل تقع الماكينات الألمانية في فخ حامل لقب المونديال؟صنع الله يكشف حجم الخسائر جراء هجوم جضران على الموانئ النفطية و يحمله مسئولية التسبب فى كارثة وطنيةاشتعال النيران بخزان نفط أخر بميناء رأس لانوفسفرة العيد.. سمك «السلطان إبراهيم» مع سلطة الطحينةواقعية صربيا تتغلب على حماس كوستاريكا في مستهل مشوارهما بالمونديالفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة ألمانيا والمكسيك«لوزانو» رجل مباراة ألمانيا والمكسيكتعرف على ابرز الارهابيين المشاركين مع ميليشيا ابراهيم جضران فى الهجوم على الهلال النفطىجضران يهدد القبائل و يسعى للوقيعة بينهم : إسحبوا أبنائكم ولا نتحمل مسؤولية دمائهمالكشف عن تورط ثلاثة دول فى دعم جضران فى وقف تصدير النفط لعرقلة مخرجات لقاء باريسننشر بيان التجمع الوطني الليبي بشأن أحداث منطقة الهلال النفطيمحامو سيف الإسلام القذافى يتقدمون بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية لهذا السببالعثور على مقبرة جماعية بمسجد على بن أبى طالب في شيحا الغربية و مؤشرات على ارتكاب الجماعات الارهابية لجرائم حربسلاح الجو الليبي يشن غارات على مواقع الإرهابيين في راس لانوف وسرتالجيش يلقى القبض على زعيم تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي سفيان بن قمو فى درنةإرتفاع الدولار أمام الدينار في السوق الموازيتأكيد مقتل التاجوري وشكّو القياديان البارزان فى ميليشيا سرايا الدفاع عن بنغازي فى غارة جويةسفرة العيد.. فتة مع سلطة الفتوش والحلو رموش الست

«جيش إنقاذ روهينغا» يعلن وقفًا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

أعلن «جيش إنقاذ روهينغا أراكان» (أرسا)، اليوم الأحد، وقفًا لإطلاق النار من جانب واحد لمدة شهر، وذلك بعد أسبوعين من هجمات شنوها على قوات الأمن البورمية في ولاية راخين وردَّ عليها الجيش بعملية عسكرية واسعة أدت لفرار 300 ألف مدني من هذه الأقلية المسلمة إلى بنغلاديش المجاورة.

وقالت الجماعة المسلحة في بيان على تويتر إن «(أرسا) يعلن بموجبه وقفًا موقتًا للعمليات العسكرية الهجومية»، مشيرة إلى أن الهدف من وراء هذه الهدنة هو السماح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى محتاجيها في المنطقة.

وفي 25 أغسطس الماضي، شنت الجماعة سلسلة من الهجمات على مراكز للشرطة في ولاية راخين، رد عليها الجيش بتجريد حملة عسكرية واسعة النطاق تعرض خلالها المدنيون الروهينغا لفظاعات على أيدي العسكر ومجموعات إثنية مناوئة للأقلية المسلمة.

ويعتقد أن عشرات الآلاف ممن لا يزالون في ولاية راخين هم في طريقهم إلى الفرار هربًا من حرق القرى وحملات الجيش وممارسات عصابات إثنية، يتهمها لاجئو الروهينغا بمهاجمة المدنيين ومحاصرتهم في الهضاب دون طعام وماء ومأوى ورعاية طبية.

ومنذ اندلاع القتال في ولاية راخين، لجأ نحو 300 ألف من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش المجاورة، حيث يقيمون في مخيمات تغص باللاجئين ويعانون نقص الغذاء والإرهاق، وفق الأمم المتحدة.

وتعرضت زعيمة بورما، أونغ سان سو تشي، لانتقادات بسبب طريقة إدارتها أزمة الروهينغا، ولا سيما من قبل ملالا يوسفزاي والأسقف ديزموند توتو، الحائزين بدورهما نوبل السلام.

 

التعليقات