ايوان ليبيا

الأحد , 19 مايو 2019
جمعية الكشافة تسهم مع قوة أمن الحرم المكي فى إدارة حشود المعتمرين في رمضان| صورالكرملين في انتظار قرار أمريكا بشأن عقد اجتماع بين بوتين وترامبجونسون ضد جونسون.. منافسة انتخابية بين الأخوين بوريس وريتشيل في بريطانياترحيب واسع بدعوة الملك سلمان إلى عقد قمتين خليجية وعربية بمكة المكرمة نهاية الشهر الجاري44 نائب يطالبون البرلمان بالإنسحاب من الإتفاق السياسيالقوات المسلحة تُسيطر على عدة المحاوربركان الغضب: طلعات قتالية في قصر بن غشيرلوفرين: ليفربول يتحسن كل موسم أفضل مما سبقهمدرب غينيا: نابي كيتا سيلحق بأمم إفريقيا؟ يمكنه المشاركة في نهائي الأبطالرسميا - كومباني يعود لأندرلخت كلاعب ومدربتقرير - إدارة يونايتد تحدد شرطا لبوجبا للموافقة على رحيله إلى ريال مدريدأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الاحد 19 مايو 2019"طيران الإمارات" و"فلاي دبي": العمليات تسير كالمعتاد رغم التوترات بالخليجاليمين المتطرف يحشد قواه استعدادا لانتخابات برلمان الاتحاد الأوروبيالفلبين تنفى أنباء إصابة رئيسها بأزمة قلبيةماي تستعد لتقديم "عرض جريء" للنواب بشأن اتفاق "الخروج من أوروبا"القضاء على خلية ارهابية لداعش بعد هجوم زلةنظام إلكتروني لتسهيل تعاقدات القطاع النفطيمحمد بن سلمان يبحث تطورات الأحداث في المنطقة في اتصال هاتفي مع بومبيوالجبير: السعودية لا تريد حربا ولكنها مستعدة للرد "بكل قوة"

كيف تدعم إيطاليا ميليشيا ليبية لوقف المهاجرين؟

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

في الجزء الأول من ملف تعامل ايطاليا مع عدد الميليشيات المسلحة في ليبيا من اجل مساعدتها في منع المهاجرين من الانطلاق عبر السواحل الجنوبية للمتوسط تجاه السواحل الإيطالية.

قال وزير الداخلية الإيطالي ،ماركو مينّيتي، أن بلاده تشهد انخفاضا كبيرا في عدد المهاجرين الوافدين”، لكن “لا يسعنا الحديث عن تقلص هيكلي، وفي تصريحات خلال قمة في تريستي حول تدفقات الهجرة مع رئيسة مقاطعة فريولي فينيتسيا جوليا ديبورا سيراكياني، ومدراء شرطة ورؤساء بلديات الإقليم، ذكّر الوزير مينّيتي بأنه كان قد تحدث في الايام الاخيرة عن “خطر في اللحمة الديمقراطية” في ايطاليا بسبب “تدفقات الهجرة”، وأردف “لا اعرف إن كنت قد بالغت بالأمر”، مؤكدا ضرورة إقامة الدولة “علاقة مع المنظمات غير الحكومية، تجمع بين مبدئي الانسانية والأمن”.

وزير الداخلية الإيطالي

 وكان نائب إيطالي طالب في برلمان بلاده بفتح تحقيق مع وزير الداخلية مينيتي حول تقديم دعم إلى إحدى الميليشيات المسلحة الليبية في مدينة صبراتة مقابل منع المهاجرين من الإبحار تجاه إيطاليا، كما طالب بمعرفة الخطة والاتفاق الإيطالي مع الحكومة الليبية التي يترأسها فايز السراج في غرب ليبيا.

 وكشف مسؤول سابق رفيع المستوي في وزارة الداخلية الليبية في أن آمر سرية الشهيد أنس الدباشي المدعو ” أحمد الدباشي ” والشهير ” بالعمو ” ، بأنه لا يختلف عن فهمي سليم المتهم من قبل قوة الردع الخاصة بتهريب البشر، وأعتبره الرجل الأخطر والأقوى في تهريب البشر عبر شواطئ مدينة صبراتة، مستغرباً، تواطئ وزارة الداخلية الإيطالية والمجلس الرئاسي مع هذه الكتيبة التي لها علاقة بالتهريب وامتدادات مع جماعات إرهابية داخل صبراتة، ووصف أن ما يجري هي حلول على حساب الشعب الليبي في إطار فكرة توطين المهاجرين بدفع أموال للمهربين ودعمهم وهو ما يشكل خطرا كبيرا في تقوية شوكة الإرهابيين، خاصة أن الدباشي له علاقة مباشرة مع شعبان هدية أبو عبيدة الزاوي.

 وأوضح ذات المسؤول الأمني الذي رفض الافصاح عن هويته لدواعي أمنية، أن الحكومة الإيطالية تتعامل بشكل مباشر مع ” الدباشي ” منذ ما يقرب من عام ونصف، مقابل تأمين مليتة للنفط والغاز وخط الغاز الواصل إلى ايطاليا بمقابل مادي تجاوز 5 مليون دولار، وإمداده بعدد من السيارات، ومعدات طبية وصلت لمستشفى المدينة، وجرى انضمام كتيبة الدباشي إلى وزارة دفاع حكومة الوفاق، وآمرها ” أحمد الدباشي ” قريب عبد الله الدباشي أحد أبرز قيادات تنظيم داعش في صبراتة وقتل منذ عدة أشهر على يد إحدى كتائب المدينة.

 فهمي سليم لم يتم القبض عليه بقرار ليبي وإنما لأنه معروف من 2007 لدي الكثير من الأطراف الإقليمية، كانت تصل إلى مكتب التعاون الدولي في الداخلية الليبية، رسائل من الإنتربول تطالب بالقبض عليه وتسلميه للجهات الدولية، ولم تقم الدولة بالاستجابة للطلبات الدولية الملحة في ذلك الوقت، وإنما ألقي القبض عليه وحكم عليه بـ 15 سنة، وخرج من السجن يوم 23 أغسطس 2011، وما أود قوله إن سليم ليست تحت حماية دولية، بينما الدباشي لديه دعم وحماية محلية وإقليمية.

 وفي تواصلنا مع مصدر من أبناء إحدى قبائل مدينة صبراتة أكد في حديثه على أن ما تعرف بـ كتيبة الشهيد أنس الدباشي والذي قتل مؤسسها  أنس في معارك قرب قاعدة الوطية ضد قوات الجيش الوطني منذ فترة، تعتبر إحدى أذرع الجماعة الليبية المقاتلة ولها علاقة مباشرة مع القيادي  سامي الساعدي، وآمر الكتيبة والذي يدعي ” أحمد الدباشي ” يقيم في منطقة الدبابشة في ذات المنطقة التي كان يسيطر عليها عناصر من تنظيم داعش الإرهابي دون أن يدخل معهم في مواجهات مباشرة، وإنما كان يقدم لهم الدعم بالذخيرة والأسلحة والحماية، وأن قريبه الذي قتل، الإرهابي ” عبدالله الدباشي ” من أبناء عمومته قدم له الدعم بشكل كبير، بينما يعمل ” أحمد الدباشي ” بشكل واضح وعلني على تهريب البشر والوقود أمام معرفة أجهزة المدينة.

IMG_5110.JPG?itok=6S7FwEUT

وفي ذات السياق أكد مصدر طبي من مستشفى صبراتة التعليمي وصول شحنة مساعدات طبية مقدمة من الحكومة الإيطالية تمثلت في مجموعة من المستلزمات الطبية والمواد التشغيلية وبعض المعدات التشغيلية البسيطة حيث جاءت هذه المساعدات كدفعة أولى من أصل 3 دفعات ستصل تباعاً خلال الفترة القادمة بناء على التنسيق الجاري بين إدارة المستشفى والسفارة الإيطالية بطرابلس عن طريق كتيبة الشهيد أنس الدباشي بصبراتة.

وكانت وكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس ” أكدت على أن عدد المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى إيطاليا عبر البحر المتوسط من ليبيا، انخفض الى أكثر من النصف، وقالت الوكالة أن الواصلين إلى السواحل الجنوبية لإيطاليا شهد انخفاض ما نسبته 57 بالمئة عن عددهم في يوليو الماضي.واضافت الوكالة، ان تزايد تواجد من وصفتهم بحرس السواحل الليبي أثنى المهربين عن إرسال زوارق مهاجرين الى ايطاليا، لكن عبور المهاجرين عن طريق اخر في غرب البحر المتوسط إلى إسبانيا ارتفع بحدة خلال الشهر الماضي.

 

التعليقات