ايوان ليبيا

الأحد , 23 فبراير 2020
مقتل جنود أتراك بنيران الجيش الوطني في ليبياأسباب تعليق مشاركة مجلس الدولة في الحوار السياسي بجنيفالسراج يشارك في اجتماع مجلس حقوق الإنسان المقبل بجنيفمباشر في إسبانيا – برشلونة (3) إيبار (0) راكيتيتش يهدر الرابعالمفاجآت تنصر التلميذ لامبارد على الأستاذ مورينيو للمرة الثالثة في دربي لندنبسبب أياكس.. دي يونج يهاجم مدرب خيتافيمورينيو: تشيلسي لديه مهاجمين كثر وأنا لدي 2 في المستشفى.. وتعتقدون إني أحمقتعليمات للقادمين من الدول الموبوءة بكوروناترتيب ليبيا في مؤشر رفاهية الأطفالعودة أزمة الوقود الى مدينة سرتخبير سياحي: عدد الألمان الذين زاروا مصر قفز إلى 2.5 مليون سائح خلال 2019انطلاق احتفالات " يوم النيل" في الخرطوم بمشاركة مصرالقنصلية العامة في دبي تتابع أحوال السجناء المصريينمقتل جندي تركي آخر في إدلب السوريةإيران تعلق الرحلات الدينية إلى العراق بسبب مخاوف انتشار «كورونا»جيش الاحتلال الإسرائيلي يطلق النار على شاب فلسطينى عند أحد أبواب "الأقصى"لبنان يمنع تصدير معدات الحماية الشخصية الطبية«تويتر» يعلق 70 حسابا مؤيدا لمرشح رئاسي أمريكي بدعوى انتهاك قواعد المنصةستيرلينج: مانشستر سيتي لا يتلقى معاملة لائقة مثل فرق أخرىجوارديولا: مستقبلي؟ أبحث عن السعادة

سرية حماية بني وليد تواصل البحث عن المصريين المخطوفين

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

قال الناطق باسم سرية حماية بني وليد صالح غميض إن السرية تواصل البحث والتحري عن المصريين المخطوفين، مشيراً إلى أن 2 من المخطوفين مقيمين بالعاصمة طرابلس، بينما 3 يقيمون في بني وليد وهم «عمال يعملون بالأجر اليومي».

وقال صالح غميض فجر الثلاثاء «جرى خطف عدد من الجالية المصرية في المنطقة الخارجة عن بسط السرية الأمنية قبضتها بالقرب من السدادة وجرى البلاغ من قبل السائق والذي كان متجه الي مصر».

وأضاف: «فورا تحركت الدوريات لوضع نقاط ثابتة ومتحركة من مثلث سوف الجين شرقا وحتى منطقة اشميخ غربا مرور بالمردوم جنوبا ولكن قلة الامكانيات من السيارات القليلة قامت بالفرار ولم يتم التعرف على الجناة ولازال افراد السرية يبحثون عن الجناة».

وأشار الناطق باسم سرية حماية بني وليد صالح غميض إلى «أن عملية الخطف ليست الاولى التي تحدث في حدود الادارية للمدينة».

من جانبه قال أحد أقارب المخطوفين يدعى محمد جمعة لجريدة «المصري اليوم» أمس الاثنين: «إن الحكومة لم تتحرك وتركتنا نتفاوض بمفردنا مع عناصر الميليشيات الليبية، وتجاهلت الأزمة، لافتًا إلى أن الأسر الخمسة يتواصلون بشكل دائم ويوميًا لسرعة تجهيز المبالغ المطلوبة في أسرع وقت، والتي تبلغ نحو 100 ألف جنيه، فيما يهدد الخاطفون بقتل الشباب في حالة التقاعس أو التأخر عن دفع الفدية».

وأضاف أن «إحدى الأسر جهزت المبلغ المطلوب لإطلاق سراح نجلها بالفعل، وعلى استعداد لدفعه مقابل إطلاق سراحه، لكنهم متخوفون من عدم وفاء الميليشيات بوعدها وإطلاق سراحه، خصوصًا أن تسليم المبلغ سيتم في مصر، والإفراج سيكون في ليبيا».

يذكر أن خمسة شباب من أبناء قرية شاوة التابعة لمركز المنصورة، في الدقهلية، وهم عبدالله ماهر عبدالله 28 سنة، وشريف محمود عبدالحليم إسماعيل 45 سنة، وفرحات فرحات عبدالمنعم دبيه 37 سنة، والسعيد عبدالمنعم فرحات دبيه 24 سنة، وإبراهيم حسانين الباز 28 سنة، تم اختطافهم في ليبيا، بعدما سافروا بتأشيرات، ووصلوا إلى منطقة طبرق، عن طريق البر مع سائق مصري، وهناك انتظروا لمدة يوم في أحد الفنادق، ثم جرى تسليمهم إلى سائق ليبي آخر لنقلهم إلى مدينة طرابلس، لكن السائق اختطفهم، وسلمهم إلى ميليشيات ليبية، تحت تهديد السلاح بمنطقة «بني وليد».

 

التعليقات