ايوان ليبيا

السبت , 24 فبراير 2018
مفاجآت في قائمة برشلونة لمواجهة جيرونا غدافيفا يدرس سحب تنظيم مونديال 2022 من قطرالحكومة المؤقتة تعلن حظر مؤسسة الوسط الإعلامية ومنع التعامل معها بشكل نهائيتاورغاء......هنود حمر ليبيا ... بقلم / ميلاد عمر المزوغيموكب «الرايات البيضاء» للمصالحة ينطلق من طرابلس إلى هراوةتوقيع إتفاق مصالحة بين قبيلتي التبو و الزوي برعاية أممية في تونسالأهلي طرابلس يتعادل مع المدينة ويحتفظ بصدارة مجموعتهتعرف على سبب نزول الدولار و مكاسب الدينار امام العملات الاجنبية مع نهاية التعاملات في السوق الموازيطارق متري.. الانتخابات في ليبيا، و"حكاية الهروب إلى الأمام" ... بقلم / محمد الاميناندلاع اشتباكات عنيفة بمحيط مقر اللواء السادس بسبهابيليه: البرازيل مرشح دائم للتتويج بلقب كأس العالممانشستر يونايتد يحدد سعرا خياليا لبيع دي خياليبيا تكسب قضية تحكيم أمام الغرفة التجارية بباريس تجنبها خسارة 129 مليون دينارتشعرين بملل من ملابسك؟.. هكذا يمكنك تجديدهاهيومان رايتس ووتش تتهم تركيا باستهداف المدنيين في سورياكوريا الجنوبية تدافع عن اعتزامها استقبال جنرال من نظيرتها الشماليةرأي حول ندوة قناة 218 الاخبارية في ذكرى فبراير ... بقلم / خالد محمد بشير الهونيأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 23 فبراير 2018حالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم الجمعة 23 يناير 2018مهمة إيقاف هازارد.. صداع معتاد في رأس مورينيو

هل تحل " القوة الناعمة " محل التدخل العسكري للهيمنة على العالم ؟!!

- كتب   -  
هل تحل " القوة الناعمة " محل التدخل العسكري للهيمنة على العالم ؟!!
هل تحل " القوة الناعمة " محل التدخل العسكري للهيمنة على العالم ؟!!

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة:

صك عالم السياسة الأمريكي "جوزيف ناي" في بداية التسعينيات من القرن المنصرم عقب انهيار الاتحاد السوفيتي مفهوم "القوة الناعمة"؛ للتأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال هي القوة المهيمنة والمسيطرة على النظام الدولي بامتلاكها نوعًا آخر من القوة غير العسكرية يقوم على الجذب والإقناع.

ومع ذيوع المفهوم بين الدوائر الأكاديمية وصناع القرار حول العالم، أضحى المفهوم مكوِّنًا هامًّا للسياسة الخارجية للدول، وبدأت الدول الغربية تتبنى هذا المفهوم بما يتوافق مع مصالح وأهداف هذه الدول وإمكانياتها المتاحة لتنفيذ سياساتها الخارجية بعيدًا عن الاستخدام القسري للقوة. 

ولم يعد استخدام القوة الناعمة في تنفيذ السياسة الخارجية للدولة مقصورًا على الولايات المتحدة والدول الغربية؛ بل اتجهت الدول العربية إلى استخدامه أيضًا وتضمينه في سياساتها الخارجية، للحفاظ على مصالحها ونفوذها في منطقة تشهد منافسة قوية من قوى دولية وإقليمية تمتلك من مصادر القوة الصلدة ما يفوق قوتها.

ولإيمان دولة الإمارات بأهمية القوة الناعمة للدولة في تحسين صورتها ومكانتها الدولية، وكونها إحدى الأدوات لتحقيق أهداف سياستها الخارجية إلى جانب القوة الصلدة؛ شرعت في تشكيل "مجلس القوة الناعمة"، الذي يهدف إلى تعزيز سمعة الدولة إقليميًّا وعالميًّا، وترسيخ احترامها ومحبتها بين شعوب العالم، ويختص برسم السياسة العامة واستراتيجية القوة الناعمة للدولة.

ومع التنافس بين الدول في جذب الاستثمارات والسياحة الدولية، شرعت عديد من الدول في استخدام الأبعاد الثقافية، مثل الفن (أحد مكونات القوة الناعمة)، في دعم اقتصاداتها الوطنية، والترويج للدولة، وكأداة للتأثير في توجهات الشعوب. 

فعلى سبيل المثال، حظيت دولة بورتوريكو باهتمام عالمي واسع النطاق، بالإضافة إلى تزايد معدلات تدفق السياح إليها لزيارة المعالم السياحية للدولة التي أعلنت في السابق إفلاسها، بعد عرض فيديو أغنية "ديسباسيتو" الذي حقق انتشارًا عالميًّا بعد أن وصل عدد مشاهداتها على موقع يوتيوب إلى 2,6 مليار مشاهدة.

ومع نجاح الأعمال الفنية الدرامية والسينمائية في الانتشار، وتخطي الحدود الجغرافية للدول، وعوامل اللغة، واختلاف العادات والتقاليد بين الشعوب؛ وظفتها عديد من الدول لخدمة أهداف سياساتها الخارجية، وتصحيح صورتها النمطية، وتوجيه رسائل للخارج، ولمواجهة العزلة المفروضة عليها دوليًّا، مثل إيران، حيث حققت أفلامها جوائز دولية أعادت انخراط طهران في الشئون الدولية والإقليمية. 

وقد أدى تصاعد التنظيم والاحترافية والعالمية في الممارسات الرياضية إلى اعتماد عدد كبير من دول العالم على الرياضة ضمن أدوات تفعيل قوتها الناعمة، وبناء صور ذهنية إيجابية عنها لتعزيز أرصدة قوتها الصلدة، والترويج للنموذج الجاذب الذي تسعى لتسويقه، واستعراض مركزية مكانتها على المستوى العالمي. ولهذا، تصاعدت اتجاهات تسييس الرياضة.

وبناء عليه، فإن هذا الملف الذي يتضمن تحليلات وتقديرات وعروضًا نُشرت على الموقع الإلكتروني للمركز، يناقش كيف تُعد القوة الناعمة للدول مصدرًا مهمًّا لتعزيز صورتها الذهنية دوليًّا، ولتحقيق منافع اقتصادية وسياسية تفوق تلك التي تحققها القوة الصلدة. كما يقدم نماذج للدول التي نجحت في توظيف القوة الناعمة باعتبارها إحدى أدوات سياستها الخارجية، وتحسين صورتها، وتعزيز مكانتها وموقعها الدولي.

التعليقات