ايوان ليبيا

الجمعة , 24 نوفمبر 2017
موديل إعلانات تجمعها صلة نسب بالمطربة وردة.. 12 معلومة عن إنجي شرفرشوان توفيق.. قصة فنان متصوف ظلمته «الشللية»القوات الجوية تحذر من الاقتراب من تلك المناطقوزير التعاون الإقليمي يحث "الدروز" على الانضمام للجيش الإسرائيليالشرطة الأمريكية: منفذ اعتداء لاس فيجاس أطلق أكثر من 1100 طلقةمجلس اعيان ليبيا يدين عمليات تهريب البشر ويرفض اتهام ليبيا بالاتجار فيهمالليبية للاستثمار وديوان المحاسبة يبحثان تعزيز مبادئ الحوكمة داخل المؤسسةتعرضت للتحرش وأحرجها «الشاب خالد».. 10 مواقف أثارت الجدل لسوزان نجم الدينالمبعوث الأممي غسان سلامه بين الفشل والفشل ... بقلم / محمد الامينالنائب العام باشر التحقيق في ادّعاءات بيع المهاجرينمنانجاجوا يؤدي اليمين رئيسًا لزيمبابوي اليوممقتل 3 وإصابة 9 جراء خروج قطار عن مساره بشمال الهندالخارجية الروسية: عدم سحب واشنطن قواتها من سوريا بعد تدمير "داعش" يثير تساؤلاتالمعارضة السورية تشكل وفدًا للمشاركة في محادثات جنيفأتالانتا يهين إيفرتون بخماسية في الدوري الأوروبيميلان يسحق أوستريا فيينا بخماسية في الدوري الأوروبي"نيويورك تايمز": عقبات أمام عودة الروهينجا لميانمار رغم الاتفاق مع بنجلادشالسجن المشدد ٦ شهور بحق شرطي فرنسي صفع مهاجرًا مكبل اليدينوزير الخارجية اللبناني: سياسة بيروت قائمة على إبعاده عن نيران الأزمات المحيطةمقتل طفل وامرأة برصاص الحوثيين في محافظة تعز اليمنية

المؤسسة العسكرية ..متى تستفيق ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

- كتب   -  
المؤسسة العسكرية ..متى تستفيق  ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصةالمؤسسة العسكرية ..متى تستفيق ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

المؤسسة العسكرية ..متى تستفيق  ؟؟ ... بقلم / المنتصر خلاصة

المؤسسة العسكرية من ضمن القوى التي كان الشعب يعول كثيرا على تدخلها لانقاذه من معاناته الا انها ومع كل يوم يمر تفقد الجماهير ايمانها بجدية او صلاحية المؤسسة العسكرية للقيام بدورها المنقذ.. ان تصرفات المؤسسة العسكرية وردود افعالها تجاه قضايا مصيرية بدعونا للشك والريبة خاصة بعد ان تبين لها عجز الساسة وتخاذلهم عن القيام بدورهم ..لايمكن تفسير قبولها بوجود حكومتين تمارسان النهب الرسمي وتعملان على تمزيق الصف الوطني ولايمكننا قبول سكوتها الذي  هو اقرب للخنوع بحجة ان احدى الحكومات تدين بالولاء لها او انها تعمل على تنفيذ برامجها فلا مستقبل مع الفرقة ولا أمل مع التمزق .

ان وقوفها متفرجة وهي ترى تعرض النفط للاختطاف وهو مصدر رزق الليبيين الوحيد وهيمنة قطاع الطرق عليه دون رد فعل يلجم اللصوص يدعو للريبة ..ان تخاذلها امام مليشيات مأجورة ومحسوبة عليها تستخدم في صراعات سياسية يجعل عمل هذه المؤسسة على المحك ويفقدها الكثير من هيبتها..الجيش الوطني المخلص المحايد لاينتظر استفحال الجريمة ليتدخل بل يقوم بالدود عن ثروات البلاد بعيدا عن حسابات الساسة وخطف بعضهم بعضا فلا دولة بوجود المليشيات ولاجيش والسلاح بايدي العصابات ..

ان تأمين خط حقل الشرارة وصمامات الرياينة بالذات سيجعل للجيش مهابة ويضع الجميع امام مسئولياتهم فتحييد رزق الليبيين وحفظه امر لاتفاوض حوله وهذا لن يتأتى ما لم تكن هناك قوة مع رؤيا ثافبة وقرارات صائبة صارمة حتى لو اضطر الامر لتغيير مسار هذا الانبوب وغيره ليبتعد عن مضارب القوى القبلية المهيمنة والتي تعتاش على مثل هذه الافعال الاجرامية وحتى يكتمل التأمين لابد من تغيير خطط تشغيل وعمل مصفاة الزاوية بحيث تكون هذه المصفاة ايضا تحت حماية القوات المسلحة فيتم طرد المليشيات المستولية والخاطفة لها ..ان أي عمل لايؤدي الى اظهار صرامة المؤسسة العسكرية واصرارها على الزام الجميع التقيد بالقانون ستكون له عواقب وخيمة وسيكون الجيش اول ضحاياه .

هنلك الكثير مما يجب ان تعمله المؤسسة العسكرية ولكنها تخاذلت او ربما اخترقت ...غلى المؤسسة العسكرية ان تفهم حقيقة مايجري والا تحيله الى مناكافات سياسية كما يروج لها المغرضون ...مايحدث من قبل الساسة هو الاجرام بعينه وتكفي تقارير ديوان المحاسبة لتكون دليلا .

ان ماينتج عن المؤسسات المنبثقة من الاتفاقات والتفاهمات السياسية هي جرائم ضد الانسانية ...من سينقذ البلد من لصوص المال العام؟ من سينقذ البلد من الحكومات الفاسدة التي لا ترعوي ؟من سينقذ البلد من العصابات المسلحة؟ والمليشيات المقننة؟ من سيرد حقوق الوطن المصادرة من قبل تحالف الاوباش مع الانجاس؟ ...كيف سنرد الشواطي التي صارت ملكية خاصة بقوة المليشيا ؟من سيخلي الغابات التي تحولت الى مقسمات سكنية؟.. من سيصادر اموال وممتلكات الفاسدين من سياسيين وحزبيين ممن اثروا على حساب ازمات الوطن من كهرباء وماء ودواء وغذاء ؟..من سيغلق المطارات والمواني المنتشرة والتي صارت خارج سيطرة الدولة فدخل الارهاب عن طريقها وكل ما من شأنه اطالة المحنة ؟

ان كل مادكرناه اذا خنعت المؤسسة العسكرية واقتنعت انها امور بالامكان حلها متى اتفقت الاطراف السياسية فهذا هو الوهم بعينه وهذه هي الخيانة بذاتها فالازمات مصنوعة صناعة ليستمر البلد في الازمة والمواطن في المعاناة فمتى يكون للمؤسسة العسكرية كلمتها الصادقة..فالسياسيون لاعمل لهم الا الاجتماعات وتقديم الولاءات لسفراء الدول الغربية لكسب رضاهم وليذهب الوطن والمواطن الى الجحيم .

 

التعليقات