ايوان ليبيا

الثلاثاء , 17 مايو 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

السياحة فى المغرب تنتعش لاقصى درجاتها

- كتب   -  
السياحة فى المغرب تنتعش لاقصى درجاتها
السياحة فى المغرب تنتعش لاقصى درجاتها

ايوان ليبيا - وكالات:

زاد عدد السياح الوافدين إلى المغرب بنسبة 9 في المئة في الأشهر الأولى من السنة، ما انعكس زيادة في العائدات السياحية ونشاطات الفنادق. إذ بلغ عدد الزوار 4.6 مليون سائح غير مقيم، وتخطت العائدات السياحية ونشاطات الفنادق 34 بليون درهم (نحو 3.5 بليون دولار)، بارتفاع نسبته 3 في المئة نهاية تموز (يوليو) الماضي.

وتــوقــعت الكونـــفدرالية العامة للسياحة، أن «يستقبل المغرب أكثر من 11 مليون سائح بحلول نهاية السنة، بعدما استضاف نحو 10.33 مليوناً العام الماضي». وأفادت الإحصاءات بأن عدد السياح الأجانب «ازداد 14 في المئة في النصف الأول من السنة، وعدد السياح المغاربة المقيمين في الخارج نحو 3 في المئة». وجرت العادة أن يزور المغرب نحو 2.5 مليون من المغتربين في تموز وآب (أغسطس) من كل سنة، أي نصف عدد المقيمين خارج البلد.

واستفادت السياحة المغربية من عودة الانتعاش إلى الاقتصادات الأوروبية وزيادة عدد الوافدين من الصين وشرق أوروبا واليابان والولايات المتحدة وكوريا. وتراوحت الزيادة بين 565 في المئة للسياح الصينيين و27 في المئة للسياح الأميركيين. وارتفع عدد السياح الألمان 12 في المئة، والإسبان 7 في المئة ودول «البنلوكس» (هولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ) 8 في المئة.

وأشارت «وكالة السفر البريطانية» إلى أن السياحة الدولية «تستعيد عافيتها تدريجاً في منطقة شمال أفريقيا، بعد فترة انكماش ارتباطاً بالأحداث الأمنية في تونس ودول أخرى في المنطقة».

وازداد عدد الوافدين إلى تونس نحو 33.5 في المئة وإلى مصر 24.8 في المئة، والمغرب 20.5 في المئة. وحازت هذه الدول الثلاث على حصة الأسد في مجموع عدد الوافدين إلى جنوب البحر الأبيض المتوسط وشرقه، الذي يتأثر في شكل مباشر بالأحداث الأمنية.

وتساهم السياحة في شكل كبير في خفض معدلات البطالة وإضافة الثروات والحد من الفقر، وتُشكل نحو 11.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في المغرب. كما يُعتبر القطاع مصدراً أساساً لفرص العمل بنحو نصف مليون وظيفة مباشرة، أي ما يمثل نحو 5 في المئة من نسبة التشغيل في الاقتصاد المغربي. وسبق لـ «المنتدى الاقتصادي العالمي» (WEF) في زوريخ، أن صنّف المغرب في المرتبة 65 عالمياً في مجال التنافسية السياحية الدولية، وحلّت مــصر في المرتبة 74 عالمياً وتونس في المرتبة 87 في إحصاء عام 2016، التي عادت فيه الريادة إلى اسـبانيا وفرنسا ثم ألمانيا.

ويطمح المغرب إلى أن يصبح ضمن الدول العشرين الأولى الأكثر استقطاباً للسياحة الدولية ضمن «رؤية 2020» التي تقضي بمضاعفة أعداد السياح إلى 20 مليوناً والإيرادات إلى 14 بليون دولار، وعدد الغرف في الفنادق والإقامات إلى 250 ألفاً. لكن عوامل موضوعية حالت دون تحقيق تلك الأهداف وفقاً لتصريحات العاملين في القطاع، منها الأحداث الإقليمية وتباطؤ تنفيذ الاستثمارات الموعودة، فضلاً عن ضعف التنسيق بين الفاعلين. واستبعدت المصادر تضرر السياحة الإسبانية أو المغربية بالأعمال الإرهابية التي حصلت في برشلونة قبل أيام، واعتبرته حدثاً معزولاً على رغم طابعه الإجرامي.

وتُعتبر السياحة مصدراً مهماً للعملة الصعبة في المغرب، إلى جانب تحويلات المغتربين. وقُدرت العائدات المحصلة من السياح غير المقيمين في المغرب عام 2016 (من دون احتساب مصاريف النقل الدولي) بنحو 63.2 بليون درهم. وشكلت هذه العائدات نحو 9 في المئة من صادرات السلع والخدمات، وغطّت سبعة في المئة من عجز الميزان التجاري.

التعليقات