ايوان ليبيا

الجمعة , 22 يونيو 2018
الضحايا المدنيون للغارات الجوية المجهولة بالعشرات والمئات.. فهل لهم من بواكي؟جمارك بنغازى تحبط تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة الى داخل البلادإخلاء محطة تشيرينج كروس فى لندن بعد أنباء عن وجود رجل يحمل قنبلةجنوب السودان يستبعد انضمام ريك مشار للحكومةالصحافة الأرجنتينية تطالب باعتزال ميسيتاسع أيام المونديال.. البرازيل تبحث عن التدارك وصربيا لحسم التأهلبالاسماء ... الجيش ينجح فى تحرير عدد من الأسرى المحتجزين بمقر مديرية أمن رأس لانوفالمشير حفتر يجتمع مع آمر غرفة عمليات الهلال النفطي و عدد من قادة من الجيشوفاة والد مصممة الأزياء كيت سبيد بعد أسبوعين من انتحارهاتجدد ثوران بركان في جنوبي اليابانواشنطن تطالب بتحقيق شفاف بعد اكتشاف 3 مقابر جماعية في ماليرئيس البرازيل يتعهد بإبقاء الحدود مفتوحة للمهاجرين من فنزويلاإنجاز مودريتش وسلبية الأرجنتين.. أبرز ملامح اكتساح كرواتيا للتانجوكأس العالم.. ماذا قدم ميسي أمام كرواتيا؟أرقام لا تفوتك في مواجهة «فرنسا وبيرو»كأس العالم.. كرواتيا تقسو على ميسي ورفاقه بثلاثيةفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة الدنمارك وأستراليا«فيفا» يوضح حقيقة طلب حكم مباراة المغرب قميص رونالدوفي المونديال.. التشكيل الرسمي لمواجهة فرنسا وبيروأستراليا تفرض التعادل على الدنمارك في كأس العالم

صنع الله : 180 مليار خسائر قطاع النفط بسبب ميليشيا الجظران

- كتب   -  

ايوان ليبيا - وكالات:

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله ، إن المؤسسة تدار بتكنوقراط لا أجندات سياسية أو جهوية لهم، بحسب تعبيره.  وقال ان ولائهم للوطن فقط ووصف صنع الله فترة سيطرة مليشيات الجظران على الموانئ النفطية بانها فترة اختطاف ارهابي وان ما قامت به تلك المليشيات لا يقل عما قامت به اي مليشيا ارهابية مشيرا إلى ان طرد هذه المليشيات من الموانئ النفطية كان تحريرا لها.

واضاف صنع الله ان حجم الخسائر التي تكبدها قطاع النفط من سيطرة مليشيات الجظران على الموانئ النفطية بلغت 180 مليار دينار ليبي اما قطاع النفط بشكل عام فقد قال صنع الله ان اضراره كانت جسيمة حيث خسر الليبيون حقلي المبروك والغاني، اللذان دمرا بالكامل واضرارا كبيرة جدا بحقلي الباهي والظهرة وميناء السدرة الذي كان يعمل بـ 19 خزان وبات يعمل الان بسبعة خزانات فقط. واشار صنع الله الى ان اعادة تأهيل وبناء الخسائر سيستغرق زمنا وتكاليفا هذا عدا اننا خسرنا زمنا من تعطل الصادرات.

التعليقات