ايوان ليبيا

الجمعة , 3 أبريل 2020
الرئيس الأمريكي: نعمل مع الباحثين وأكفأ العلماء والأطباء للوصول إلى لقاح فعال قادر على مكافحة وباء كوروناإعفاء قائد حاملة طائرات أمريكية بسبب "رسالة كورونا"نقل مرضى بينهم مصابون بكورونا من مستشفى بألمانيا بسبب إبطال مفعول قنبلة وزنها خمسة أطنانالولايات المتحدة تسجل 1169 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعةبعد برشلونة.. أتليتكو مدريد يعلن تخفيض 70% من رواتب لاعبيهتيدي شيرنجهام.. الأمير الذي أكمل مسيرة الملكمعركة نارية في إنجلترا بين وزارة الصحة ورابطة اللاعبين المحترفينإنفانتينو: كرة القدم ليست أهم شيء.. سنقدم مقترحات لدعم الأندية واللاعبين قريباترامب يعلن ولاية فرجينيا منطقة كوارث جراء كوروناإحصائية تكشف تجاوز عدد المصابين بكورونا فى العالم عتبة المليون شخصتسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا في ليبياترامب: سأصدر قرارا بتحويل بعض المنشآت إلى مستشفيات لاحتواء أعداد المصابين بكوروناارتفاع حالات الوفاة بفيروس كورونا في ولاية نيويورك إلى 2373 شخصاًلقاح محتمل لكوفيد-19 يحقق نتائج مبشرة في دراسة على الفئرانوفيات كورونا في أمريكا تصل إلى 4513 والإصابات 213144وفيات فيروس كورونا في العالم تكسر حاجز 50 ألفاالسراج يدعو إلى توحيد «المركزي»داخلية المؤقتة تمدد حظر التجول إلى 8 أبريلالوطنية للنفط تتسلم شحنة من المعدات الطبية لمواجهة «كورونا»اطلاق تطبيق إلكتروني لتعزيز مكافحة كورونا

عن مُرتزقة برْ السودان بالاقليم الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

- كتب   -  
عن مُرتزقة  برْ السودان بالاقليم الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان
عن مُرتزقة برْ السودان بالاقليم الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

عن مُرتزقة  برْ السودان بالاقليم الليبيى (2) ... بقلم / البانوسى بن عثمان

كنت احاول ان اقول في كل ما خطيّته في الجزء الاول  تحت هذا العنوان , بان ما نعانيه في ليبيا من واقع مأزم  بتداعياته السلبية الخطيرة على محيطنا الإقليمي سيكون تخطّيه مرهون , بتقّعيد وتثبيت وتجدير ليبيا داخل فضائها الطبيعى . الذى حدده الثابت . الجغرافي . الديمغرافي . الثقافي . الليبي  بداخل الفضاء المغاربى المتوسطى . ولا يثم ذلك الا (بدسْترته) كمجال حيوي لليبيا . له الاولوية على غيره من الجغراقيات في مد جسور التواصل الإيجابي البناء في جميع المناحى. الاقتصادية . الثقافية . السياسية . الامنية . الخ  . ففى ذلك بداية تمهديه وضرورية لتأسيس استقرار متين دائم وبناء داخل ليبيا ومحيطها الإقليمي .  

وهذا في تقديرى .سيصبْ وعلى نحو تلّقائى في صالح زيادة مساحة رقعة الاستقرار والسلم فوق جغرافية الكرة الارضية , على  حساب نقيضها في التوتر والاحّتراب   .  وفيه ايضا تأسيس لبدايات توظيف موارد ليبيا الطبيعية واستغلال موقعها الجغرافي الجيد , ليكونا في خدمة ليبيا والليبيين . وبه تبتعدْ البلاد ايضا عن امكانية توظيف ما بحوّزتها  في غير صالح ليبيا وفضائها الاقليمى . كأنْ تُمرّرْ جُل ما تحت يدها من ايرادات مالية لعائدات مواردها النفطية الضخمة , من خلال وعبر مًسّميات وشعارات فوّضوية .  لتًوَظّف فى ُحياكة الدسائس والفتن والمؤامرات والانقلابات في بلدان العالم الثالث . بهدف زيادة رقعة ومساحة (الانجلوفونية) على حساب ما بحوزة غريماتها من الاستعماريات الاخر داخل جغرافيات اقريقيا واسيا وامريكيا اللاتينية  .  . ويكون ايضا وبهذا من الصعب توظيف هذه العائدات في ما لا يعود بالنفع على  ليبيا والليبيين . كأن تذهب جزء منها  في دعم المنظمات المتطرفة  بملاين الدولارات تحت دريعة مقايضتها . لتحرير ما تحت يدها من رهائن . ينحدرون من جنسيات مختلفة , و ليس من بينهم ليبيي .واحد  .   او تحّويل جزء من هذه الايرادات وبوجه اخر . الى ودائع مالية ليبية فى بنوك لدول اخرى لتسّتفيد منها , في وقت  كانت البلاد تمرْ فيه بضرف صعب . تحتاج  لكل (قرش) بحوزتها لتُوظّفه في تخطى عقبات تثقل كاهل مواطنيه  . وبه ايضا تقفل جميع البوابات المًشّرعة . التى يُمرّر منها هؤلاء المرتزقة الملونين , الذين شاهدناهم يشاركون في تطويع وتركيع الليبين بالحديد والنار . عندما انتفضوا ثائرين من اجل الوطن ومطالبين بدولة المواطنة . والمخيف في هذا والمفزع مُشاهدتنا هؤلاء المرتزقة الملونين , يقاتلون في صفوف الخندق الاخر بعد انهيار النظام ورحيله  .   كل هذا كان يحدث  بدون أي مردود ايجابى من ورائه , او عائد يطال أو يًصيب ليبيا والليبيون سوى البؤس . فقد جاء كل هذا على حساب حيوات اخر , كان في الامكان ان يحّيَها الليبيين . لو كانت مصالح ليبيا والليبيين حاضرة وعلى نحو دائم امام صاحب القرار , اتنا النظر في توظيف عائدات هذه الموارد النفطية  الليبية .

وبهذا أي بتحديد المجال الحيوي لليبيا وفق واقعها الموضعي . والمطالبة والتأكيد على دسّترته . نتمكن به وفقط . من صًنع و خلق الارضية الصُلبة . التى ومن عليها تنطلق ليبيا بأولي الخطوات الاساسية  . نحو الشروع في انزال وتمّرير كل مطالب هؤلاء البسطاء الثائرين مع فبراير 2011 م . الى الواقع الليبي المعاش في اليومي من حياتنا   . وهذا لا يخدم ليبيا و الليبيون فقط . بل سينعكس ايجابا على الفضاء المغاربي المتوسطي ومحيطه الاقليمى . عبر علاقات بينية بنائه ايجابية ومنتجة . مما يعزز الاستقرار والسلم داخل فضاء هذا الاقليم الواسع . وستخّدم هذه الخطوة  وعلى نحو تلقائي  , ما كانت تسعى الهيئة الاممية اليه وعلى الدوام , نحو زيادة مساحة الاستقرار والسلم على جغرافيات هذا العالم البائس .وفى تقديرى . اى دستور لليبيا يتجاهل هذا التوجه الموضوعى . هو بالضرورة يسعى نحو دسّترة تخدم مضمون مقولة  جاءت على لسان ابن خلدون ,  يتحدث فيها عن المفازة المحصورة بين تونس ومصر , ليبعث فيها الحياة من جديد  داخل إطار يتناسب مع هذا العصر البائس . عندها وفى تقديرى . لا يجب على الهيئة الاممية , ان تقيل بان تكون مضلة يمارس من تحتها هذا العبت

وفى النهاية اقول , على الهيئة الاممية من حيث انها شخصية اعّتبارية عالمية مسّتقلة. ان تتبنى هذا الخيار , وتسعى الى تطّويع كل المفردات الليبية التى يتشكّل منها الواقع المأزم الى هذا السبيل  . مادام هذا النهج لا يتعارض مع توجهاتها , بل يصب في خدّمة السلم والاستقرار العالمى , ولا يتجاهل الباعث الذى حرّك الليبيين للثورة والانتفاض . ويؤسس الى تواصل منتج وبناء بين ضفتي المتوسط  , سينعكس ايجابا على هذا الحوّض وعلى جغرافية الشمال الأفريقي ومحيطها .
                                                 انتهى  . . .

التعليقات