ايوان ليبيا

الأحد , 29 مارس 2020
كتاب في البيت – أنا دروجبا (7).. رحلة العمر من مصر إلى جنوب إفريقيا.. وتوحيد الأفيالخلف خطوط العدو – إيكر مارتينز.. بطل أولمبي في صنع الكمامات الطبيةكتاب في البيت - أنا إبراهيموفيتش– (6) عن الحقير بالوتيللي وقصة هدف جعل مورينيو يرقص كالطفلالإمارات تمدد تقييد حركة الجمهور والمرور أسبوعا لتعقيم الشوارعالاتحاد الأوروبي يمنح تونس 250 مليون يورو لمواجهة آثار فيروس كوروناقطر تسجل أول حالة وفاة بفيروس كوروناعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا يتجاوز 615 ألف شخص عالمياجيوشنا.. نحتاج سواعدكم ولا نحتاج قنابلكم ... بقلم / محمد الامينتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلستسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس «كورونا»الإفراج عن موقوفين بالسجون في طرابلس بسبب «كورونا»المؤقتة : تسليم 65 سيارة إسعاف لجهاز الإسعاف والطوارئتشديد الرقابة على أسعار بيع المواد الغذائيةارتفاع أسعار الكمامات ومواد التعقيم في بني وليدعواقب وخيمة على الاقتصاد الليبي بسبب فيروس كورونارئيس الاتحاد الفرنسي: عودة الدوري؟ لا يمكننا اتخاذ هذا النوع من القراراترئيس يويفا: علينا الانتظار.. والمسؤولية تقع على السلطات"الصحة العالمية" تشكر مجموعة العشرين لالتزامها بمساعدة العالم في مواجهة فيروس كوروناالكويت تسمح للمقاهي بتوصيل الطلبات إلى المنازلروسيا تطور علاجا لفيروس كورونا اعتمادا على التجربتين الصينية والفرنسية

ريال مدريد يتوج بالسوبر وبرشلونة يواصل السقوط

- كتب   -  

 

ايوان ليبيا - وكالات :

توج ريال مدريد بطلاً لكأس السوبر الإسباني لكرة القدم، بعد تفوّقه على الغريم التقليدي برشلونة في مباراة الإياب بنتيجة بهدفين لصفر في لقاء الكلاسيكو الذي احتضنه سانتياغو برنابيو معقل الفريق الملكي.

قدم ريال مدريد درساً كروياً أنيقاً، ليظفر باللقب الأول في الموسم المحلي بجدارة ويضيفه لخزائنه بعد اللقب الذي أحرزه بكأس السوبر الأوروبي، في الوقت الذي ظهر فيه برشلونة بإداء متواضع للغاية فشل في مجاراة غريمه التقليدي، ليسقط كما سقط ذهاباً على أرضه 1-3.

وحظي الأداء الذي قدمه الريال بثناء كبير، خاصة أنه لعب بدون أبرز لاعبيه كريستيانو رونالدو الغائب عن الكلاسيكو لعقوبة الإيقاف، إضافة إلى غياب غاريث بيل وإيسكو لأسباب فنية، وفقاً لما انتقاه المدرب زيدان.

وافتتح ماركو أسنسيو التسجيل في الشوط الأول بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة، ثم أضاف زميله الفرنسي كريم بنزيمة هدف الحسم النهائي في الدقيقة 39.

وفي الشوط الثاني، استعاد برشلونة بعض قدراته الهجومية عبر تحركات ميسي وسواريز، لكنه ظل عاجزا عن هز الشباك، وظل شبح نجمه البرازيلي السابق نيمار يخيم على الفريق الذي افتقد خدماته هذا الموسم بعد أن أنتقل إلى باريس سان جرمان الفرنسي بالإضافة لعدم تعويض إدارة برشلونة لاعبين بمستوى دانيال ألفيس وأكسافي وبيول فقد ظهر الفريق بمظهر باهت وكان خطوط الفريق مفككه طيلة المبارة.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات