ايوان ليبيا

الأربعاء , 23 مايو 2018
في مسعى لصناعة التاريخ.. ترشيح أول أمريكية سوداء لمنصب حاكم ولايةالبطريرك اللبناني بطرس الراعي: نستعجل تأليف الحكومة لتحل مشاكل الناسباريس: السياسة الأمريكية حول إيران يمكن أن تعرض الشرق الأوسط "لخطر أكبر"اليوم.. "النواب اللبناني" يختار الرئيس ونائبه وهيئة المكتببروتوكول تعاون بين اتحاد الإعلام الإلكتروني و"الإعلاميين العرب"طائرات الاحتلال تقصف ميناء غزة البحريحفتر: نقترب من إعلان تطهير بلادنا من آخر معقل للإرهابانفجارات جديدة وقذف لرماد وحمم بركانية بجزيرة بيج أيلاند في هاوايبعثة للبرلمان الأوروبي تدعو إلى إغلاق مراكز الهجرة في ليبياالعثور على قنبلة من الحرب العالمية تزن نصف طن في منطقة بناء بألمانياترامب يشير إلى احتمال إرجاء القمة مع الزعيم الكوري الشمالي في سنغافورةقبل موقعة «كييف».. لاعبو ريال مدريد يتحدثون عن محمد صلاحرونالدو يشيد بثلاثي ليفربول قبل نهائي دوري الأبطالفينجر: رفضت ريال مدريد 3 مرات خوفا من «الخيانة»ميرور تتحدث عن دور صلاح في زيادة عدد المصلين بمساجد ليفربول«لو مافيش تكييف».. استعد لحر الأربعاء بـ5 طرق بسيطةرسميًا.. كين قائدًا لمنتخب إنجلترا في مونديال روسياإصدار عملة تذكارية لمونديال روسيا (صورة)مساعي شيطنة المكونات السياسية الوطنية مظهر من مظاهر سوء النية إزاء ليبيا: الإقصاء المركّب ضد الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا.ننشر أسماء شهداء و جرحى تفجير اجدابيا الإرهابي

ما لا يريدون سماعه (36) ... الورقة الأخيرة - 2 ... بقلم / الصادق دهان

- كتب   -  
ما لا يريدون سماعه (36)    ... الورقة الأخيرة - 2  ... بقلم / الصادق دهان
ما لا يريدون سماعه (36) ... الورقة الأخيرة - 2 ... بقلم / الصادق دهان

ما لا يريدون سماعه (36)    ... الورقة الأخيرة - 2  ... بقلم / الصادق دهان

ثانيا : على المستوى الإقليمي

ليبيا اليوم ملاذا (آمنا) لكل (صعلوك) خارج عن القانون (سياسيا أو أمنيا) أجبرته قوة ما في بلاده إلى الفرار نحو فضاء بلا قانون، وبمساعدة (الدول نفسها)... ولا شك أن غياب أبسط وسائل الحماية جعل بلادنا فناءً واسعا لكل مأرب، ولن يغيب عن بال أحد أيضا أن إبعاد أو ابتعاد هؤلاء الفارين من أوطانهم يعد عاملا مساعدا أساسا في تخفيف الضغط على أنظمة تلك الدول وأجهزتها الأمنية الهشة وعلى اقتصادها ومواطنيها، وهو أمر لا ألومهم عليه وهو جدير بأن يلقى اهتماما منهم ويستحق دعمهم له بقوة لما له من أثر على تقليل الإنفاق على الأدوات الأمنية، وما يحصده من فوائد جمة جراء اتقاء الأعمال التي تؤدي إلى زعزعة الشارع في تلك البلاد من قبل أولئك الصعاليك.

هذا يأخذنا إلى فكرة أن هذه الدول الإقليمية حين تفتح مجالا للفرار نحو بلادنا ليس ضروريا أن يحسب على أنه عملا معاديا لليبيا بقدر ما هو جزء من حل أمني يجب أن تأخذه تلك الدول بعين الاعتبار على قاعدة (المصلحة) العليا للبلاد، واللوم لا يقع على تلك الدول، بل ربما ليس لها يد فيه مباشرة.
لذلك لا يجب أن نتوقع من أي عاقل حين تتاح له فرصة تحقيق فائدة ذاتية من وضع كهذا الذي نحن فيه فيفلته.. ولا نتوقع أن تقوم أيا من هذه الدول بإغلاق منفذ فرار (المجرمين) خارجها.

وهذا ينطبق أيضا على المهاجرين غير النظاميين فليس من مصلحة حبس مهاجرين غير القانونيين أو إرهابيين داخل حدود دولة تستطيع ان تبعدهم إلى غير رجعة بأقل التكاليف.

ربما دون تخطيط ... لا أشك في أن الفوضى العارمة التي تعيشها البلاد تذر على دول عدة مكاسب مادية في صور شتى وأمنية على مستويات عدة لا تقل شأنا عن تلك التي تذرها التجارة أو الصناعة آو الزراعة آو السياحة، ويشاركها في ذلك الرأسمال الدموي الوطني الأناني الجبان الذي أثرى على حساب أوجاع الوطن.

ونخلص في هذا الجزء إلى أن ليبيا بوضعها الحالي أصبحت مكبا دوليا عملاقا لقاذوراتنا وقاذورات الآخرين.. وسوق مفتوحة لكل صاحب بضاعة ممنوعة من التهريب بكل أنواعه، من المسكرات وتجارة المخدرات، مرورا بالدين والجنس والسلاح، ونهاية بالإرهاب والتطرف... إلى آخره.
ويمكن ملاحظة أن اهتمام الأوربيين مثلا بحراسة البحر وحرثه يوميا بعشرات القطع الحربية وزوارق التجسس وطائرات المسح الجوي والأقمار الصناعية إنما هو لسببين...

الأول: أنهم لا يريدون أن يمتد الحريق المدمر (الهائل) إلى أراضيهم.

الثاني: من أجل المحافظة على المكب في حالة تصلح للاستخدام كلما رغبوا في التخلص من قمامتهم.
ليس صحيحا أن هناك ملامح لحسن نية في أي سلوك نراه يجري في المحيط الليبي.

للحديث بقية .
.
يتبع على المستوى الدولي

التعليقات