السبت , 19 أغسطس 2017
إحباط ” مخطط إرهابي ”خطير فى طرابلسمطار بنينا الدولي مهدد بالتوقف عن العملتعليم الوفاق تكلف الدكتور محمد نوري العتوق كمديرا لإدارة الملحقيات وشؤون الموفدينالهيئة العامة للسياحة: ليبيا ستعود وتأخذ مكانها على خارطة السياحة العالميةشركة "شل " تدخل على خط تسويق النفط الليبيغياب التوافق الليبي يهدد بتدخل خارجي فى البلادسكان بلدة ودان يعربون عن استنكارهم لعملية احتجاز رئيس الوزراء السابق علي زيدانهل استطاع " داعش " اختراق أوروبا بشكل كامل ؟!!مناقشات لانشاء مصنع تدوير للغاز في بلدية القيقبكوكب غريب يقترب من الارضالجزائر ترحب بتعيين هورست كولر مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربيةلا جريمة اكبر ولا ظلم اعظم مما يحدث للشعب الليبي ... بقلم / محمد علي المبروكاكبر حزب سياسي بالمغرب يدخل فى صراع مع السلطةالامن التونسي يقبض على شخص يتجسس على تحركات وتنقلات الوحدات الأمنية والعسكرية بتونسالأجهزة الأمنية في بلدية سلوق تطالب المواطنين بالتبليغ عن أية تحركات مشبوهةأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 19 أغسطس 2017المفوضية السامية لحقوق الانسان تدعو لتسوية مشاكل المهاجرين واللاجئين فى ليبياتحذيرات من زيادة حالات الاختطاف فى طرابلسطلبة السنة الخامسة ببكالوريوس الطب بجامعة بنغازي ينهون امتحانهم في مركز بنغازي الطبي.كيف تدخلت البعثة الأممية فى قضية اختطاف على زيدان
ما لا يريدون سماعه (36) ... الورقة الأخيرة - 2 ... بقلم / الصادق دهان

ما لا يريدون سماعه (36)    ... الورقة الأخيرة - 2  ... بقلم / الصادق دهان

ما لا يريدون سماعه (36)    ... الورقة الأخيرة - 2  ... بقلم / الصادق دهان

ثانيا : على المستوى الإقليمي

ليبيا اليوم ملاذا (آمنا) لكل (صعلوك) خارج عن القانون (سياسيا أو أمنيا) أجبرته قوة ما في بلاده إلى الفرار نحو فضاء بلا قانون، وبمساعدة (الدول نفسها)... ولا شك أن غياب أبسط وسائل الحماية جعل بلادنا فناءً واسعا لكل مأرب، ولن يغيب عن بال أحد أيضا أن إبعاد أو ابتعاد هؤلاء الفارين من أوطانهم يعد عاملا مساعدا أساسا في تخفيف الضغط على أنظمة تلك الدول وأجهزتها الأمنية الهشة وعلى اقتصادها ومواطنيها، وهو أمر لا ألومهم عليه وهو جدير بأن يلقى اهتماما منهم ويستحق دعمهم له بقوة لما له من أثر على تقليل الإنفاق على الأدوات الأمنية، وما يحصده من فوائد جمة جراء اتقاء الأعمال التي تؤدي إلى زعزعة الشارع في تلك البلاد من قبل أولئك الصعاليك.

هذا يأخذنا إلى فكرة أن هذه الدول الإقليمية حين تفتح مجالا للفرار نحو بلادنا ليس ضروريا أن يحسب على أنه عملا معاديا لليبيا بقدر ما هو جزء من حل أمني يجب أن تأخذه تلك الدول بعين الاعتبار على قاعدة (المصلحة) العليا للبلاد، واللوم لا يقع على تلك الدول، بل ربما ليس لها يد فيه مباشرة.
لذلك لا يجب أن نتوقع من أي عاقل حين تتاح له فرصة تحقيق فائدة ذاتية من وضع كهذا الذي نحن فيه فيفلته.. ولا نتوقع أن تقوم أيا من هذه الدول بإغلاق منفذ فرار (المجرمين) خارجها.

وهذا ينطبق أيضا على المهاجرين غير النظاميين فليس من مصلحة حبس مهاجرين غير القانونيين أو إرهابيين داخل حدود دولة تستطيع ان تبعدهم إلى غير رجعة بأقل التكاليف.

ربما دون تخطيط ... لا أشك في أن الفوضى العارمة التي تعيشها البلاد تذر على دول عدة مكاسب مادية في صور شتى وأمنية على مستويات عدة لا تقل شأنا عن تلك التي تذرها التجارة أو الصناعة آو الزراعة آو السياحة، ويشاركها في ذلك الرأسمال الدموي الوطني الأناني الجبان الذي أثرى على حساب أوجاع الوطن.

ونخلص في هذا الجزء إلى أن ليبيا بوضعها الحالي أصبحت مكبا دوليا عملاقا لقاذوراتنا وقاذورات الآخرين.. وسوق مفتوحة لكل صاحب بضاعة ممنوعة من التهريب بكل أنواعه، من المسكرات وتجارة المخدرات، مرورا بالدين والجنس والسلاح، ونهاية بالإرهاب والتطرف... إلى آخره.
ويمكن ملاحظة أن اهتمام الأوربيين مثلا بحراسة البحر وحرثه يوميا بعشرات القطع الحربية وزوارق التجسس وطائرات المسح الجوي والأقمار الصناعية إنما هو لسببين...

الأول: أنهم لا يريدون أن يمتد الحريق المدمر (الهائل) إلى أراضيهم.

الثاني: من أجل المحافظة على المكب في حالة تصلح للاستخدام كلما رغبوا في التخلص من قمامتهم.
ليس صحيحا أن هناك ملامح لحسن نية في أي سلوك نراه يجري في المحيط الليبي.

للحديث بقية .
.
يتبع على المستوى الدولي

التعليقات