ايوان ليبيا

الثلاثاء , 27 سبتمبر 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

حزب مغربي يفتح النيران على الاسرة المالكة ويتهمها بتزوير الانتخابات وتدمير البلاد

- كتب   -  
حزب مغربي يفتح النيران على الاسرة المالكة ويتهمها بتزوير الانتخابات وتدمير البلاد
حزب مغربي يفتح النيران على الاسرة المالكة ويتهمها بتزوير الانتخابات وتدمير البلاد

ايوان ليبيا - وكالات:

اعتبر “حزب النهج الديمقراطي” المغربي ، أن المؤسسة الملكية هي “المسؤول الأساسي بحكم موقعها الهيمني في النظام السياسي القائم عما آلت إليه الأوضاع ببلادنا”، مؤكدا أنه “يجب أن تخضع بدورها لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة المنصوص عليه في الفصل الأول من دستور 2011 والذي لا يستثني أحدا”.

وسجل حزب النهج ، أنه هناك “توجه نحو المزيد من الاستبداد بالسلطة والحكم الفردي المطلق وإلقاء المسؤولية في ما آلت إليه أوضاع البلاد على الأحزاب السياسية مع أن المخزن هو من أشرف على تفريخ العديد من الأحزاب المرتبطة به (الأحزاب الإدارية) والنقابات وجمعيات المجتمع المدني المدجنة”.

كما اتهم الحزب من أسماه بـ”المخزن” بـ”الإشراف على تزوير الانتخابات والتحكم في نتائجها وقمع وتلغيم وتدجين وارشاء واحتواء عدد من القوى التي كانت تعارضه وبهذا تعمقت عزلة القوى الملتفة حوله حتى أصبحت منبوذة شعبيا ، ولعل هزالة نسب المشاركة في الانتخابات، خير دليل”، وهكذا يضيف البيان، “وجدت المؤسسة الملكية نفسها وجها لوجه مع المطالب والنضالات الشعبية المتنوعة وعلى رأسها الحراك الجاري وقبله حركة 20 فبراير”.

وذكر البيان ذاته، أن هناك أيضا “امعان في المقاربة القمعية لاحتجاجات الجماهير الشعبية وإقامة ما يمكن تسميته بالدولة البوليسية عبر تبرير وشرعنة ما قامت به الأجهزة القمعية من أعمال تنكيل وبطش وعنف شديد في حق مواطنين/ات خرجوا في تظاهرات سلمية ومنظمة”.

وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، لفت البيان، إلى أن “الليبرالية المتوحشة لازالت تتوغل من خلال تمجيد القطاع الخاص وفضائله مقابل تبخيس دور وأهمية القطاع العمومي والعاملين به، خاصة الموظفين/ت، دون اكتراث بالنتائج الوخيمة لسياسة الخوصصة وما نتج عنها من تعميق للتبعية وفوارق اجتماعية مهولة وضرب لحقوق الشغيلة بما فيها الحقوق المنصوص عليها في مدونة الشغل على علاتها وفشل ذريع في تقليص الفوارق المجالية بين الجهات وكذا في تحسين مؤشرات التنمية البشرية، هذا دون الحديث عن مسؤولية الدولة الأساسية في تخريب القطاع العمومي وفي مقدمته عدد من القطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة”.

واعتبر الحزب اليساري أن “قرار إطلاق سراح عدد محدود من معتقلي الريف، والاحتفاظ بمعظمهم ومن ضمنهم المناضلين القياديين، رغم أهميته المحدودة جدا وكونه انتزع بفضل النضال، جاء مخيبا للآمال ودون انتظارات العائلات وأوسع الجماهير المشاركة في الحراك أو المتعاطفة معه في الداخل والخارج”.

وأشار المصدر ذاته، “إلى أنه لم يتم اطلاع الرأي العام على نتائج التحقيق الرسمي المقرر في المجلس الوزاري الأخير حول تعثر انجاز المشاريع المقررة على مستوى إقليم الحسيمة، كما يلف صمت مريب حول حياة الشاب عماد العتابي الذي يرقد في المستشفى العسكري بالرباط وتشتد المخاطر على حياة ربيع الأبلق المضرب عن الطعام منذ 35 يوما. ويستمر الحراك ويمتد في عدة مناطق بما في ذلك في العديد من المراكز القروية بل في عمق البوادي من أجل الماء والبنى التحتية الضرورية وضد الغلاء.”

وطالب الحزب، ” بتسليط الضوء على وضعية عماد العتابي والسماح لعائلته وللجمعيات الحقوقية بزيارته ويحمل الدولة مسؤولية حياته وحياة ربيع الأبلق”، معتبرا “أن تحقيق المطالب يمر عبر الاستمرار في الحراك في كل مكان وتقويته عبر الارتباط بالجماهير وإعطائها الكلمة في بلورة مطالبها والدفاع عنها ومساعدتها على تلمس طريق الخلاص.”

ودعا حزب النهج أيضا، “إلى التصدي الجماعي والوحدوي للتحديات المقبلة من قمع وتقشف وإجهاز على الحريات والحقوق الاجتماعية وبناء جبهة سياسية-اجتماعية لقيادة النضال الشعبي وتوحيده في اتجاه التخلص من المخزن وإقامة نظام ديمقراطي قائم على السيادة الشعبية وفصل السلط وفصل الدين عن الدولة والسياسة الأمر الذي يستوجب إقرار دستور ديمقراطي يبلوره مجلس تأسيسي ويعرض للمصادقة من خلال استفتاء شعبي حر ونزيه”.

إلى ذلك، هنأ حزب النهج “المعتقلة سيليا والمعتقلين الذين تم الإفراج عنهم وعائلاتهم” مطالبا “بإطلاق سراح جميع معتقلي الحراك دون قيد أو شرط ووقف المتابعات ضد نشطاء الحراك كافة وتلبية مطالبه بعد التفاوض مع قيادته وإشراكها في متابعة الانجاز ومراقبته”.

التعليقات