ايوان ليبيا

الخميس , 19 مايو 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

المعايير الإنسانية الغائبة عن السياسات الأوربية أوان الأزمات.. درس المتوسط الذي ينبغي أن نستوعبهُ ... بقلم / محمد الامين

- كتب   -  
المعايير الإنسانية الغائبة عن السياسات الأوربية أوان الأزمات.. درس المتوسط الذي ينبغي أن نستوعبهُ ... بقلم / محمد الامين
المعايير الإنسانية الغائبة عن السياسات الأوربية أوان الأزمات.. درس المتوسط الذي ينبغي أن نستوعبهُ ... بقلم / محمد الامين

المعايير الإنسانية الغائبة عن السياسات الأوربية أوان الأزمات.. درس المتوسط الذي ينبغي أن نستوعبهُ ... بقلم / محمد الامين

الحديث عن تناقض المصالح مع المبادئ ليس بالجديد، بل هو من قبيل البديهيات في السلوك السياسي الغربي والأوروبي بالخصوص.. فلكل شيء حدود عندهم.. حقوق الإنسان تتوقف عند "مهددات الأمن القومي"، والتعاطف الإنساني يتوقف عند "الربح والكسب"، والحريات تتوقف عند "النظام العام"، والصداقة والتحالفات مع الآخر تتوقف عند "تقاطعات التاريخ والأطماع الجغرافية"، وقد تخضع لتعقيدات أخرى دينية وعقائدية ومذهبية، ندرك بعضها ونجهل معظمها.. لكن غالبا ما نكون أبرز ضحاياها..

صحيفة اندبندنت، المتحالفة تقليديا مع المنظمات والأقلام والأصوات غير الحكومية، تحدثت اليوم بمرارة ظاهرة عن حرب نفسية خفية تدور بين حكومات دول المتوسط الأوروبية وجحافل المهاجرين، حربٌ تعتمد سلاح الترويع والتخويف لردع كل من يعتزم العبور نحو شواطئ القارة العجوز..

يبدأ الأمر بتجاهل نداءات الاستغاثة، رغم التجهيزات العالية والتقنيات الفائقة والأجهزة المتطورة للاستطلاع والاستشعار ودوريات الطوافات التي تحوم فوق مياه الإقليم، ثم بالتقاعس عن التدخّل، والاكتفاء بمراقبة غرق القوارب التي تحمل أكداسا من البشر وعدم إبداء أي اهتمام بجنوحها أو غرقها، ليصل الأمر إلى إساءة معاملة الناجين وتهديدهم وتعنيفهم لفظيا وجسديا..

المنظمات الحقوقية غير الحكومية التي تحدثت عنها اندبندنت في تقريرها المؤثر تتهم صراحة قوات خفر السواحل والشرطة البحرية الأوروبية بعرقلة جهود المنقذين وترك المهاجرين يغرقون، ولا يتدخّلون إلا لجمع الجثث الظاهرة دون غيرها، مخيّرين انتظار قذف الأمواج لها على الشواطئ!!

المنطق الغربي الإنساني المتناقض مع قيم الحياة يزعم أن الخلاص من المهاجرين وصدّ الطوفان البشري الزاحف يستهدف المحافظة على نظام حياة الإنسان الأوروبي ورفاهيته ونظافة شوارعه وخصوصيات مجتمعه.. لكن قصوره بل نفاقه يظهر عند التضحية بحياة الإنسان الليبي واستهداف كل ما أسلفتُ من حقوق!! إنها الدواعي الإنسانية المغلفّة بالسياسة والنفاق، فلا تنخدعُوا بالشعارات أيها الليبيون.. وللحديث بقية.

التعليقات