ايوان ليبيا

الأحد , 29 مارس 2020
الجيش الألماني يسحب عددا من جنوده من العراق بسبب كورونابريطانيا تطلب عشرة آلاف جهاز تنفس صناعي ضمن جهود محاربة كوروناساسة الأناضول: الكرملين يعيد قراءة التاريخ لإجبار أردوغان على الخروج من المشهد السوريأول حالة وفاة بفيروس كورونا في سورياحوار ممتع – تشافي يكشف كيف يخطط لتدريب برشلونة.. الاستعانة ببويول وضم نيمارالمحمدي: أتطلع لأكون أول مصري ينهي مسيرته في إنجلترا.. هؤلاء أفضل من جاورتهم بالمنتخبوالد عبد الحق نوري: حالته تحسنت ولكن بشكل طفيف.. لا يتكلم حتى الآنبعد 14 عاما.. الكشف عن سبب عدم مشاركة ميسي في الخروج أمام ألمانيا 2006هل تقتل الغرغرة بالخل فيروس كورونا؟الثوم مفيد .. ولكن كورونا شأن آخرتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلسالعريبي يكشف استعدادات الحكومة الليبية لمواجهة وباء كورونااطلاق حملة لشراء أجهزة تنفسمعاناة الجنوب الليبي في مواجهة وباء كوروناوصول 3 سفن سلع وبضائع الى ميناء بنغازيحالة الطقس اليوم الأحدتعرف على شروط داخلية الوفاق لدخول المصارفإيران تسجل 123 وفاة و2901 إصابة في 24 ساعةسويسرا: وفيات كورونا بلغت 257 والإصابات أكثر من 14 ألفاارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في العراق إلى 547 حالة

تعرف على خريطة و أماكن انتشار الجماعات المسلحة التى تهدد ليبيا

- كتب   -  
تعرف على خريطة و أماكن انتشار الجماعات المسلحة التى تهدد ليبيا
تعرف على خريطة و أماكن انتشار الجماعات المسلحة التى تهدد ليبيا

ايوان ليبيا - وكالات:

 بعد ست سنوات من إطاحة الجماعات المسلحة المدعومة من حلف شمال الاطلس (ناتو) بالزعيم الليبي معمر القذافي ما تزال ليبيا تعيش في ظل فوضى ودون حكومة مركزية، تتنازعها جماعات مسلحة متصارعة، رغم كل الجهود الدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار والمصالحة الوطنية.

ويشعر المجتمع الدولي بالقلق الشديد إزاء الفوضى التي تضرب البلاد مع نمو الجماعات المتطرفة مثل "الدولة الاسلامية" على الضفة الأخرى من البحر المتوسط وعلى أبواب القارة الأوروبية.

كما أن هذه الفوضى شجعت نمو ظاهرة الهجرة غير الشرعية إذ تقوم عصابات منظمة بالاتجار بالبشر وإرسال آلاف المهاجرين بواسطة قوارب مطاطية بدائية إنطلاقا من الشواطئ الليبية إلى القارة الأوروبية.
تاليا لمحة عن المليشيات والجماعات المسلحة في ليبيا:

الجيش الوطني الليبي
يضم عدة مجموعات عسكرية موالية للحكومة المعترف بها دوليا الموجودة في شرق ليبيا ويقودها الجنرال خليفة حفتر ويضم في صفوفه عددا كبيرا من ضباط الجيش الليبي السابقين. وشن حفتر عام 2014 حملة عسكرية عنيفة ضد منافسيه أطلق عليها عملية "الكرامة" استهدفت المجموعات الإسلامية.

وأهم المجموعات المنضوية في هذه القوات ألوية القعقاع، القوات الخاصة، لواء الدبابات، قوات الصاعقة، ثوار الزنتان وهذه المجموعات مناهضة للجماعات الاسلامية في غربي البلاد.

وثوار الزنتان مليشيا قوية موالية للحكومة الشرعية وخاضت مواجهات عنيفة مع قوات فجر ليبيا. وهي التي كانت تعتقل سيف الاسلام القذافي إلى أن أطلقت سراحه مؤخرا.

فجر ليبيا
جماعة إسلامية تسيطر على أجزاء واسعة من العاصمة طرابلس وهي التي هاجمت العام 2014 مطار العاصمة واستولت عليه وعلى العاصمة. تعتبر الجماعة موالية للمؤتمر الوطني العام، البرلمان الليبي، في طرابلس.

تمتلك فجر ليبيا أسلحة ثقيلة بما فيها الطائرات وكانت تسيطر على معظم المدن الساحلية قبل أن تتمكن قوات الجنرال حفتر من انتزاع السيطرة منها بحيث اقتصرت سيطرتها على المدن الغربية الساحلية بدءا من سرت حتى الحدود مع تونس.

جنوبا تمتد سيطرتها حتى مدن غريان ونالوت وجادو في منطقة جبال نفوسة ذات الغالبية البربرية.
معظم أفراد هذه الجماعة ينحدرون من مدينة مصراتة لكن عناصرها المتمركزين في مصراتة بدأوا مؤخرا يبتعدون عن قيادة فجر ليبيا. ظهرات بوادر إنشقاق في صفوفها بسبب إختلاف المواقف من خطة الأمم المتحدة لتشكيل حكومة مصالحة وطنية تضم الحكومتين المتنافستين حاليا.

درع ليبيا
عبارة عن تجمع لمجموعات مسلحة متحالفة تحت هذا الاسم وتعمل في عدة مناطق في ليبيا. أهم هذه المجموعات درع المركز الموالية المؤتمر الوطني في طرابلس وتعتبرها الحكومة قوات تابعة لوزارة الدفاع الليبية.

أما القوة الثالثة في درع ليبيا فتقودها الشخصية الإسلامية المعروفة وسام بن حميد الذي كان يقاتل إلى جانب زعيم أنصار الشريعة السابق محمد الزهاوي،وقتل العام 2015.

كما يتولى بن حميد منصب القائد الميداني لمجلس شورى ثوار بنغازي وأعلنت قوات حفتر أوائل العام الجاري مقتل بن حميد لكن لم يتم التأكد من ذلك حتى الآن.

قوات موالية لنوري بو سهمين
الكتيبة 166 التي قاتلت إلى جانب قوات فجر ليبيا "داعش" في مدينة سرت والمناطق المجاورة لها. وانسحبت الكتيبة من المدينة قبل سقوطها بيد التنظيم في أيار (مايو) 2015 وهو ما أثار حفيظة حكومة شرق ليبيا وتتهم قيادة الكتيبة بالتواطؤ مع التنظيم. وردت قيادة الكتيبة بأنها انسحبت بسبب عدم تلقيها الدعم من حكومة الوفاق الوطني.

"داعش"
ظهر التنظيم العام 2015 معتمدا إلى حد كبير على تواجد موالين له في مدينة درنة، معقل المتشددين تاريخيا في شرق ليبيا. وبعد مبايعة "داعش" في سورية والعراق استولى على المدينة وأقام إدارة لها. تم إرغام التنظيم على الفرار من المدينة في يوليو 2015، فتوجه إلى مدينة سرت الساحلية ليفرض سيطرته عليها كاملا.

وهناك خشية من أن يحول التنظيم المناطق التي يسيطر عليها إلى معسكرات لتدريب "الجهاديين" والتخطيط لهجمات دموية في حوض المتوسط على شاكلة الهجمات الدموية التي نفذها في القارة الأوروبية كالذي وقع في مدينة مانشستر البريطانية قبل فترة قصيرة ونفذها شاب ليبي زار بلاده مرارا.

للتنظيم حضور في مدن النوفلية وسدرا وبن جواد ، وحاول في فترة معينة الوصول إلى المنشآت النفطية في رأس لانوف وقد وقعت مواجهات بينه وبين حراس المنشآت النفطية.

وأشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن عدد مقاتلي التنظيم في ليبيا يتراوح بين 2 إلى 3 آلاف فرد منهم 1500 كانوا في مدينة سرت، كما أنه يجتذب مقاتلين من دول جنوب الصحراء الكبرى.

وتخوض قوات مجلس شورى مجاهدي درنة ولواء "شهداء أبو سليم" المقربة من "أنصار الشريعة" مواجهات مع التنظيم. وتمكنت القوات الموالية للحكومة والمدعومة من الغرب مؤخرا طرد التنظيم من مدينة سرت وتواري مقاتلوه عن الانظار.

"أنصار الشريعة"
تعتبر هذه المجموعة مقربة من فكر "تنظيم القاعدة" وتتمركز في شرق ليبيا وفي بنغازي ولها حضور بارز منذ الإطاحة بالقذافي العام 2011، ودخلت في مواجهات دموية مع قوات "الجيش الوطني" في بنغازي إلى أن تمكن الاخير من القضاء على وجوده في بنغازي.

كما أن للمجموعة تواجدا في مدن درنة وصبراتة. وتتهم المجموعة بالمسؤولية عن اغتيال السفير الأميركي في ليبيا عند الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012 مما حدا بالولايات المتحدة إلى ادراجها في قائمة المنمظمات الإرهابية. وأعلنت الجماعة عن حل نفسها في أيار (مايو) الماضي في خطوة يراها المراقبون بانها كانت بهدف تفادي استهدافها من قبل الدول الغربية.

مجلس شورى ثوار بنغازي
عبارة عن تجمع لمجموعات إسلامية بينها جماعات متطرفة مثل "أنصار الشريعة"، و لواء ثوار 17 شباط (فبراير) ولواء "راف الله الساحتي" وخاضت هذه القوات صراعا عنيفا ضد قوات حفتر في بنغازي إلى أن تم القضاء على وجودها في المدينة. وقد شكلت هذه المجموعات مليشيا جديدة تحت اسم "ألوية الدفاع عن بنغازي" وهي التي قتلت ثلاثة جنود فرنسيين لدى سقوط الطائرة العمودية التي كانوا على متنها في ليبيا. واتهم ما يعرف تنظيم الدولة هذه المجموعات بالإرتباط بقوات "فجر ليبيا" وكفرتها.

مجلس شورى مجاهدي درنة
مجموعة من الجماعات الإسلامية المسلحة تشكلت العام 2014 وهي موالية لتنظيم القاعدة وبرزت بقوة على الساحة بعد نجاحها في طرد "الدولة الاسلامية" من أغلب أحياء مدينة درنة العام 2015. وتوسعت المواجهات بين الطرفين في أعقاب قيام "الدولة الاسلامية" باغتيال شخصيتين مقربتين من مجلس شورى مجاهدي درنة.

مجلس ثوار أجدابيا
جماعة إسلامية مسلحة تتمركز في مدينة أجدابيا الساحلية غرب بنغازي ويقودها محمد الزاوي. أعلنت وكالة "اعماق" التابعة لتنظيم الدولة مرتين أن الزاوي قد بايع التنظيم أوائل العام 2016 لكن المجلس أصدر بيانا أشار فيه إلى أن المبايعة أمر يخصه ولا صلة للمجلس بهذا الأمر. وتناصب هذه المجموعة خليفة حفتر العداء أيضا ووقعت صدامات بينهما.

التعليقات