الجمعة , 22 سبتمبر 2017
درست الإعلام وتربت في إيطاليا.. 13 معلومة عن ريهام حجاجروسيا: التخلي عن الدبلوماسية في القضية الكورية سيكون له "عواقب كارثية"من هو إدغار بروفمان الصهيونى صهر عبد الباسط قطيط ... بروفايلأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم الجمعة 22 سبتمبر 2017اللجنة الليبية لحقوق الإنسان تطلب من لجنة العقوبات الدولية التدخل فى ازمة صبراتةمحتجون بسبها يهددون بإعلان حكومة جديدة في المنطقة الجنوبيةبين تحريض 15 فبراير 2011، و25 سبتمبر 2017..التردي من حضيض إلى حضيض..الإفراج عن رئيس الشركة الليبية للأتصالات بعد احتجازه لساعات بمطار معيتيقةكلوب يطالب صلاح ورفاقه بترجمة السيطرة إلى أهدافالرئيس الإيراني: سنعزز قدراتنا العسكرية بما فيها ترسانة الصواريخ البالستيةاتفاق بين الجيش السوري وداعش لخروج المسلحين من حماةبمشاركة «كهربا».. الاتحاد يتعادل مع الهلال في الدوري السعوديتيلرسون: الأسلحة النووية لن تجلب الأمن لكوريا الشماليةمجلس الأمن يرفض الاستفتاء حول استقلال كردستان عن العراقوفاة «ليليان بيتنكور» أغنى امرأة في العالمبالفيديو : شاهد القوات الخاصة الليبية المسئولة عن تأمين حفتر اثناء زيارته لتونسفتح بوابات الجيش في درنة لتسهيل دخول الحجاجخلافها مع شيرين وحقيقة اكتئابها بسبب الحجاب.. 10 معلومات عن نداء شرارةنجاة ركاب طائرة ليبية من كارثة محققة و هبوطها اضطراريا فى مطار بنيناتعرف على ساعات طرح الاحمال اليوم الخميس 21 سبتمبر 2017
اشتباكات سياسية قوية تهدد بتطورات خطيرة بين المغرب وجنوب أفريقيا

اشتباكات سياسية قوية تهدد بتطورات خطيرة بين المغرب وجنوب أفريقيا

 

جددت الحكومة المغربية، رفضها لقرار جنوب إفريقيا قبول دعوى قضائية لجبهة البوليساريو الانفصالية من الناحية الشكلية، والتي أدت إلى حجز سفينة مغربية محملة بالفوسفاط في المياه الإقليمية لها. وأدانت الرباط هذا التصرف، الذي يكتسي طابعا سياسيا، حسبها.

ويأتي قرار المغرب ردا على قضاء جنوب إفريقيا، قبوله لدعوى جبهة البوليساريو بشأن الحجز على باخرة الفوسفاط المغربي، التي كانت متوجهة إلى نيوزيلندا، قبل أن يتم حجزها بالمياه الجنوب إفريقية في الثالث من ماي المنصرم في وقت عبّر فيه المكتب الشريف للفوسفاط عن استنكاره لهذه المحاكمة، تحت غطاء القانون، وراء أطروحات الكيان الوهمي، حيث وضع المجمع يومه 13 يوليوز رسالة شجب في الموضوع بسجل المحكمة المذكورة.

وهاجمت الحكومة، على لسان ناطقها الرسمي مصطفى الخلفي، حكومة جنوب إفريقيا، مسجلة أن القرار سياسي وفيه مخالفة صريحة للقانون الدولي، وتشويش على المسار الأممي لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

وبعدما قال الخلفي، في الندوة الصحفية التي عقبت المجلس الحكومي، إن القرار يمثل "اعتراضا على حرية الملاحة التجارية"، أشار المسؤول الحكومي إلى أن "هذا التطور الخطير وغير المسبوق ببعد سياسي".

"المغرب متأكد من ملف الاستثمارات في الأقاليم الجنوبية، والتي تتم وفقا لمقتضى القانون الدولي، والسيادة الوطنية"، يقول الناطق باسم الحكومة المغربية، والذي شدد على أنه "لم يكن للمملكة من خيار غير الرفض الكامل للصادر عن محكمة جنوب إفريقيا"، منبها إلى أنها "أعطت لنفسها الحق في إصدار قرار سياسي غلف بصيغ قانونية وقضائي".

وفِي هذا الصدد، أكد الخلفي أن "المغرب قوي والمكتب الشريف للفوسفاط انخرط في مجموعة من الإجراءات وهو شركة تبرز للجميع حجم الاستثمارات التي تتم على مستوى الأقاليم الجنوبية وآثارها على الساكنة"، مبرزا أن "هناك منظومة من الاستثارة على مستوى البرلمانيين المنتمين إلى الأقاليم الجنوبية، بالإضافة للمنظومة الجهوية والمحلية".

وأعلن الخلفي أنه "لا يمكن للمغرب أن يقبل بأي مزايدة في الموضوع، الذي لن يواجه بغير الرفض الكامل واعتماد كافة الخطوات التي ستتم في هذا المجال"، مشددا على أن هذا "قرار سياسي ظالم لبلادنا، وهو ما لم يتم اعتماده عندما اتخذت بنما قرارا احترم القواعد المؤطرة".

وسبق لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بالمغرب أن أعلنت رفضها لقرار المحكمة الجنوب إفريقية، وعبّرت عن استغرابها لهذا "القرار الذي يتذرع بالطابع "المعقد" لموضوع هو حاليا مرتبط بمسلسل دولي"، مبرزة أن هذا القرار يتعارض بشكل تام مع الحكم الصادر عن المحكمة البنامية التي قضت بعدم الاختصاص بشأن هذا الموضوع الذي يكتسي طابعا سياسيا محضا".

وفندت مجموعة مكتب الشريف للفوسفاط بشكل قاطع ما سمتها المزاعم المضللة للمدعين التي استند إليها هذا الحكم، مستنكرة محاولات جبهة "البوليساريو" الرامية إلى "توظيف المحاكم المحلية لأغراض سياسية وإعلامية".

وكانت محكمة مختصة في دولة بنما قد أعلنت، منذ أيام قليلة، قرار رفض دعوى مشابهة رفعتها جبهة البوليساريو الانفصالية ضد باخرة مغربية محملة بالفوسفاط.

التعليقات