ايوان ليبيا

الخميس , 26 مايو 2022
أبو الغيط يبحث مع كوبيتش تطورات الأوضاع في ليبيااللافي: لا أقصد من مبادرتي عرقلة عمل المفوضية ولا تأجيل الانتخاباتإطلاق مرصد دولي لانبعاثات غاز الميثان لتعزيز العمل على خفض غازات الاحتباس الحراريواشنطن تدين "الهجمات الشنيعة" للمجلس العسكري البورمي في غرب البلادالسودان: إعفاء النائب العام المكلَّف مبارك عثماناحتجاجات وتوقيفات في المغرب ضد فرض جواز التلقيحألمانيا: نحترم مبدأ الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المتزامنة في الـ 24 من ديسمبر القادمنواب جزائريون يتقدمون بمشروع قانون لتجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائربايدن يرشح أكبر مشتر للأسلحة بالبنتاجون للإشراف على استخدام المخزون الوطنيميركل تعتبر قرارات قمة العشرين الخاصة بالمناخ "إشارة جيدة"تقرير: الكشف عن حالة أجويرو المرضية في مباراة برشلونة وألافيسأتلتيكو مدريد يضرب بيتيس بثلاثية ويواصل مطاردة ريال مدريدسكاي: إقالة سانتو تقترب.. إدارة توتنام تناقش مستقبل المدرببمشاركة متأخرة من مصطفى محمد.. جالاتا سراي يفوز على جازي عنتابكورونا: تباين في الإصابات اليومية بكورونا بالدول العربيةجوتيريش: أغادر قمة مجموعة العشرين دون أن تتحقق آماليبريطانيا ترفض المزاعم الفرنسية بشأن اتفاق لحل الخلاف حول الصيد17 جريحا في اعتداء داخل قطار في طوكيو وتوقيف مشتبه فيهقوات تيجراي تسيطر على مدينة كوبولشا الإثيوبية وتتجه إلى العاصمة أديس أبابااليابان: فوز الأئتلاف الحاكم بالأغلبية البرلمانية رغم تكبده بعض الخسائر

خبير فرنسي: الناتو خلف الدمار الذى يحدث فى ليبيا الان

- كتب   -  

ايوان ليبيا - وكالات:

حمّل باتريك هامزادة وهو دبلوماسي فرنسي سابق عمل في طرابلس من 2001 إلى 2004، الأطراف الأجنبية المعنية بليبيا مسؤولية تعقيد الوضع بها، وعرقلة أي حل لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وقال الدبلوماسي الفرنسي مؤلف كتاب «في قلب ليبيا القذافي 2011»، في تحليل نشره على موقع «الشرق الحادي والعشرين» في باريس، أن التدخل الأجنبي المباشر أو غير المباشر، وعلى الرغم من أن حجمه أقل مما يجري في سوريا واليمن، هو السبب الرئيسي لانسداد الأزمة الحالية في ليبيا. وأضاف أن أطرف النزاع تتحصل على دعم كبير من أطراف خارجية.

باتريك هامزادة

دبلوماسي فرنسي سابق عمل في طرابلس من 2001 إلى 2004 وهو مؤلف كتاب «في قلب ليبيا القذافي 2011»

وأوضح أن الدعم الخارجي في ليبيا جاء ليس للمساعدة على تقديم التنازلات الضرورية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وأنه لا أحد اليوم يستطيع التنبؤ بنتائج هذه الأزمة، ولا الموعد النهائي لتحقيق الاستقرار في البلاد على الرغم من جهود الأمم المتحدة.

وأشار هامزادة إلى أن الصعوبة الأخرى تتمثل في التغير المستمر للتحالفات المحلية داخل ليبيا نفسها.

وقال إنه لا يزال هناك نوع من التحكم في مستوى العنف نسبيًا، بسبب صلابة النسيج الاجتماعي الذي نجا من كل سنوات القذافي، والسنوات التي تلت سقوط النظام.

كما أوضح أن من بين عوامل الأمل تم الحفاظ على المؤسسات السيادية، التي أسهمت في الإبقاء على الحد الأدنى من الخدمات العامة.

وأضاف أن التدخل العسكري المباشر من قبل التحالف الدولي بقيادة حلف شمال الأطلسي، أدى إلى انهيار نظام العقيد القذافي، وقال: «إن صور قتل هذا الرجل الذي كان يعتقد أنه يجسد بلاده وشعبه لمدة 42 سنة، تم تدولها في جميع أنحاء العالم، ورحبت وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب بما اعتبرته حربًا عادلة، وانتصارًا للديمقراطية ضد الدكتاتورية، ولكن وبعد ست سنوات، لا تهتم نفس وسائل الإعلام بحالة الفوضى التي لا يمكن وصفها».

التعليقات