ايوان ليبيا

الأحد , 29 مارس 2020
الجيش الألماني يسحب عددا من جنوده من العراق بسبب كورونابريطانيا تطلب عشرة آلاف جهاز تنفس صناعي ضمن جهود محاربة كوروناساسة الأناضول: الكرملين يعيد قراءة التاريخ لإجبار أردوغان على الخروج من المشهد السوريأول حالة وفاة بفيروس كورونا في سورياحوار ممتع – تشافي يكشف كيف يخطط لتدريب برشلونة.. الاستعانة ببويول وضم نيمارالمحمدي: أتطلع لأكون أول مصري ينهي مسيرته في إنجلترا.. هؤلاء أفضل من جاورتهم بالمنتخبوالد عبد الحق نوري: حالته تحسنت ولكن بشكل طفيف.. لا يتكلم حتى الآنبعد 14 عاما.. الكشف عن سبب عدم مشاركة ميسي في الخروج أمام ألمانيا 2006هل تقتل الغرغرة بالخل فيروس كورونا؟الثوم مفيد .. ولكن كورونا شأن آخرتطورات الاوضاع العسكرية في طرابلسالعريبي يكشف استعدادات الحكومة الليبية لمواجهة وباء كورونااطلاق حملة لشراء أجهزة تنفسمعاناة الجنوب الليبي في مواجهة وباء كوروناوصول 3 سفن سلع وبضائع الى ميناء بنغازيحالة الطقس اليوم الأحدتعرف على شروط داخلية الوفاق لدخول المصارفإيران تسجل 123 وفاة و2901 إصابة في 24 ساعةسويسرا: وفيات كورونا بلغت 257 والإصابات أكثر من 14 ألفاارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في العراق إلى 547 حالة

خبير فرنسي: الناتو خلف الدمار الذى يحدث فى ليبيا الان

- كتب   -  

ايوان ليبيا - وكالات:

حمّل باتريك هامزادة وهو دبلوماسي فرنسي سابق عمل في طرابلس من 2001 إلى 2004، الأطراف الأجنبية المعنية بليبيا مسؤولية تعقيد الوضع بها، وعرقلة أي حل لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وقال الدبلوماسي الفرنسي مؤلف كتاب «في قلب ليبيا القذافي 2011»، في تحليل نشره على موقع «الشرق الحادي والعشرين» في باريس، أن التدخل الأجنبي المباشر أو غير المباشر، وعلى الرغم من أن حجمه أقل مما يجري في سوريا واليمن، هو السبب الرئيسي لانسداد الأزمة الحالية في ليبيا. وأضاف أن أطرف النزاع تتحصل على دعم كبير من أطراف خارجية.

باتريك هامزادة

دبلوماسي فرنسي سابق عمل في طرابلس من 2001 إلى 2004 وهو مؤلف كتاب «في قلب ليبيا القذافي 2011»

وأوضح أن الدعم الخارجي في ليبيا جاء ليس للمساعدة على تقديم التنازلات الضرورية للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، وأنه لا أحد اليوم يستطيع التنبؤ بنتائج هذه الأزمة، ولا الموعد النهائي لتحقيق الاستقرار في البلاد على الرغم من جهود الأمم المتحدة.

وأشار هامزادة إلى أن الصعوبة الأخرى تتمثل في التغير المستمر للتحالفات المحلية داخل ليبيا نفسها.

وقال إنه لا يزال هناك نوع من التحكم في مستوى العنف نسبيًا، بسبب صلابة النسيج الاجتماعي الذي نجا من كل سنوات القذافي، والسنوات التي تلت سقوط النظام.

كما أوضح أن من بين عوامل الأمل تم الحفاظ على المؤسسات السيادية، التي أسهمت في الإبقاء على الحد الأدنى من الخدمات العامة.

وأضاف أن التدخل العسكري المباشر من قبل التحالف الدولي بقيادة حلف شمال الأطلسي، أدى إلى انهيار نظام العقيد القذافي، وقال: «إن صور قتل هذا الرجل الذي كان يعتقد أنه يجسد بلاده وشعبه لمدة 42 سنة، تم تدولها في جميع أنحاء العالم، ورحبت وسائل الإعلام الرئيسية في الغرب بما اعتبرته حربًا عادلة، وانتصارًا للديمقراطية ضد الدكتاتورية، ولكن وبعد ست سنوات، لا تهتم نفس وسائل الإعلام بحالة الفوضى التي لا يمكن وصفها».

التعليقات