ايوان ليبيا

السبت , 17 فبراير 2018
بمشاركة «شيفو» و«كهربا» الاتحاد يتعادل مع الفتح في الدوري السعوديباريس يكتسح ستراسبورج بخماسية في الدوري الفرنسيالطيران الإسرائيلي يشن غارات على غزةإطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة على جنوب إسرائيلالثنى يدعو للإسراع في إصدار قانون الاستفتاء على الدستورثمار فبراير .. لنحتفل ... بقلم / محمد علي المبروكمفوضية شؤون اللاجئين تؤكد مواصلة دعمها لأهالي تاورغاء في مخيمات قرارة القطفننشر بيان جبهة النضال الوطني الليبي حول ذكرى ‘نكبة الوطن "خمسة قتلى في كمين لمتمردين في الكونغو الديموقراطية3 حلول أمام زيدان لتعويض غياب كروس المنتظر أمام سان جيرمانمورينيو يبحث عن خليفة كاريك في مانشستر يونايتددراسة تشير إلى ارتباط الهرمونات الأنثوية بنوبات الربوتعرفي على أكثر الأماكن الملوثة بالميكروبات في منزلكحالة الطقس و درجات الحرارة فى ليبيا اليوم السبت 17 فبراير 2018بعدما اصابت به ليبيا و الليبيين ... العماري يدعو لاستكمال "فبراير "متطوعون يقومون بدفن 31 جثة في بني وليدماي تستبعد إجراء استفتاء آخر بشأن عضوية الاتحاد الأوروبيمصدر دبلوماسي تركي: أنقرة لم تستخدم أسلحة كيماوية قط في سورياأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدينار الليبي في السوق الموازي اليوم السبت 17 فبراير 2018قبيلتي أولاد سليمان والقذاذفة تجددان تمسكهما باتفاق المصالحة

نجاة ركاب طائرة مغربية من كارثة مروعة

- كتب   -  
نجاة ركاب طائرة مغربية من كارثة مروعة
نجاة ركاب طائرة مغربية من كارثة مروعة

ايوان ليبيا - وكالات:

نجا ركاب طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية من الموت المحقق، في رحلة كانت متوجهة من مدينة الحسيمة إلى الدار البيضاء، وذلك بسبب اصطدامها بسرب من الطيور الكبيرة، بمدرج مطار سانية الرمل بتطوان.

وأفادت مصادر مطلعة، أن الطائرة التي كان على متنها 40 راكبا، واجهت خطرا حقيقا أثناء الاصطدام بالطيور، كون هذا النوع من الحوادث يعد خطيرا من بالنسبة للطائرات، إلا أنها ولحسن الحظ تعرضت للاصطدام أثناء هبوطها، ما جعل الربان يقرر الوقوف في مطار تطوان إلى غاية فحص الحالة الميكانيكية والتأكد من ما إذا بإمكان الطائرة مواصلة الرحلة.

واستمر توقف الطائرة بسانية الرمل لساعتين كاملتين، الشيء الذي أثار غضب الركاب، سيما أن الطاقم طلب منهم النزول من الطائرة إلى حين الانتهاء من الفحص التقني، ما جعلهم يعبرون عن استيائهم تجاه ما حصل.

وتجدر الإشارة إلى أن الطيور الكبيرة التي كادت أن تتسب في الكارثة الجوية كان عددها خمسة، وهو عدد كافي لإسقاط أي طائرة أثناء رحلتها.

التعليقات