ايوان ليبيا

الجمعة , 5 يونيو 2020
رئيس مجلس النواب عقيلة صالح يصل إلى القاهرةاستمرار الإغلاق الكامل لمدن الجنوب 10 أيام إضافيةبدأ إجراءات حجر 390 ليبيا عالقا في تركياالنشرة الوبائية الليبية ليوم الخميس 4 يونيو (13 حالة جديدة)الرد الروسي على اتهامات واشنطن بـتأجيج النزاع الليبيتوفير التغطية المالية للحكومة الموقتةمولر: اللعب بدون جماهير؟ نشعر أننا نلعب في دوريات الهواةميلان يوضح تطورات إصابة إبراهيموفيتشأخبار سارة لجماهير مانشستر يونايتد.. راشفورد يعود للتدريبات بشكل طبيعيرسميا - وزير الرياضة الإيطالي يعلن مواعيد كأس إيطالياوزير الخارجية الكويتي: قدمنا 100 مليون دولار مساعدات إقليمية ودولية لمواجهة "كورونا"الجيش الليبي: إعادة التمركز خارج طرابلس شرط وقف إطلاق الناروزير العدل الأمريكي: جماعات أجنبية ومتطرفون يؤججون الانقسام في الاحتجاجاتمجموعة العشرين تناقش رؤية الاقتصاد الرقمي طويلة المدىالرئاسي يصدر قرارا بتشكيل المجلس التسييري لترهونةوصول الاف الاطنان من غاز الطهي الى ميناء طرابلساتفاق بين السراج و أردوغان على التنقيب في المتوسطإجراء فحوصات للقادمين الى مصراتة من الجنوببيان للنائب العام بشأن المعتقلين الروسالاتحاد الأوروبي يدعو لوقف شامل لإطلاق النار في ليبيا

أكبر صحيفة أمريكية ترصد مشاهد الدمار و الاتشباكات الدموية المنتشرة فى طرابلس

- كتب   -  
أكبر صحيفة أمريكية ترصد مشاهد الدمار و الاتشباكات الدموية المنتشرة فى طرابلس
أكبر صحيفة أمريكية ترصد مشاهد الدمار و الاتشباكات الدموية المنتشرة فى طرابلس

ايوان ليبيا  - واشنطن بوست:

وصفت صحيفة " الواشنطن بوست " الأمريكية الوضع فى العاصمة الليبية طرابلس قائلة، حمل مقاتلو المليشيات شابا كان مغطى بالدم ولا يقدر على الحراك. وكانت الساعة 1:30 بعد الظهر يوم الجمعة في عيادة المختار، والحرب الأهلية في ليبيا قد عادت للتو في هذه العاصمة المتصدعة.

وقال أحد المقاتلين صراخ: "انطلق، امسح الطريق". "إنه يموت".

وقبل خمس ساعات، عشية شهر رمضان المبارك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الميليشيات المتناحرة. وقد مزقوا هدوءا لمدة شهرين في العنف وأصابوا عددا لا يحصى من الليبيين في الأحياء التي تحولت إلى مناطق قتال بين عشية وضحاها.

كما اكد القتال على التحديات الامنية واللوجستية التى يمكن ان يواجهها المحققون البريطانيون اذا ما اعتبروا زيارة ليبيا لمتابعة القرائن فى تفجير انتحارى فى مانشستر الذى اسفر عن مصرع 22 شخصا هذا الاسبوع. وكان المهاجم سليمان العبيدي من أصل ليبي، وألقي القبض على والده وشقيقه في طرابلس. وكلاهما في حراسة ميليشيات مكافحة الإرهاب تتماشى مع الحكومة المدعومة من الغرب.

وكانت تلك التحديات واضحة خلال حملة استمرت ساعات من العمل يوم الجمعة في مدينة مجزأة بقدر ما كانت السياسة والأيديولوجيا والجغرافيا كما هو الحال بالعنف والعطش للسلطة.

وفي الجيوب الجنوبية الشرقية، قامت الميليشيات بنشر الدبابات واستخدمت المدفعية الثقيلة، مما جعل الأسر محاصرة داخل منازلها وأرسلت العديد من المدنيين والمقاتلين إلى المستشفيات التي أصيبت بجراح، ولم تتمكن السلطات من تقديم أرقام موثوقة عن الإصابات.
ولكن في الأحياء الشمالية، التي لم يمسها العنف الذي وقع يوم الجمعة، اجتمع سكان طرابلس بشكل جماعي في المقاهي والمياه التي تنزلق في البحر الأبيض المتوسط، حتى وإن كان صوت الانفجارات وإطلاق النار في مكان قريب. وارتفعت أعمدة ضخمة من الدخان الأسود من المباني المحترقة فوق المدينة.

وقال شكري سليم (27 عاما) وهو موظف في شركة الخطوط الجوية الليبية الذي كان يحمل القهوة مع اصدقاء في مقهى ومشاهدة مباراة كرة قدم تلفزيونية "لقد اصبح هذا الامر طبيعيا بالنسبة لنا".

وقال صديقه ايوب الضبعة (27 عاما) وهو محاسب معه "كنت اعرف انه كان رمضان وان الحرب ستبدأ". واضاف "نحن معتادون على ذلك".

وفي العام الماضي أيضا، اجتاح القتال العاصمة خلال شهر رمضان. في ذلك الوقت، اندلعت الاشتباكات مع ميليشيات مختلفة، ومن المؤكد أن سكان واهالي مدينة طرابلس يتوقعون المزيد من القتال.

التعليقات